shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 7  يناير 2026           - تهنئة بمناسبة الخطوبة وقرب الزفاف - تهنئة بمناسبة الخطوبة وقرب الزفاف للشاب - النفط والسياسة والجوع...ملامح المأساة الفنزويلية. - ‏فنزويلا تعود من الباب الخلفي.. من يدفع الثمن في الشرق الأوسط؟ - الاحتلال وحرب الإبادة الجماعية للصحافيين الفلسطينيين - بارزاني يصرخ باسم حقوق الأكراد في حلب… ويترك الواقع يحترق في أربيل - سماوي والسفير الصيني يبحثان سبل تطوير الروابط الثقافيّة بين المهرجان والصين - التخلي عن الوالدين جريمة صامتة لا يعاقب عليها القانون - لجنة السجون ومعالجة أوضاع السجناء تنفذ نزولات ميدانية لعدد من المحافظات وتفرج عن عشرا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - مهما تعددت مظاهر وشواهد التطوير التربوي في المناهج والمباني المدرسية والتجهيزات والمعامل والوسائل التعليمية فإنها تظل معطلة وتأتي في سياق الهدر المستمر إذا لم يتم إعداد المعلم والاهتمام به وترجمته إلى ناتج إيجابي يسهم بفاعلية في التنمية والبناء.
هذه الإشكالية برزت بشكل كبير بمجرد تدشين أنشطة مشروع تطوير التعليم الثانوي  والتحاق الفتاة ، حيث أصبح من المهم العمل على تجاوز هذا الحال نحو فاعلية أكبر لمخرجات التعليم الثانوي تتناسب مع ما يتم بذله في من جهود تسعى لتلبية الحاجة الماسة لخلق مزيد من المساهمة الفاعلة في التنمية.
وعلى هذا الطريق بدأت جهود البرنامج الألماني لتحسين التعليم العام (GEIP) ومكونه الرابع المتخصص بتطوير التعليم الثانوي   وهو أحد البرامج والمشاريع التابع للتعاون الفني الألماني (GTZ) الداعم للحكومة اليمنية في تنفيذ مشروع تطوير التعليم الثانوي والتحاق الفتاة.
وكانت البداية التي طرقها الخبراء الألمان تدريب عدد 20 من كبار المدربين\ الموجهين ، يمثلون كبار مدربي وموجهي الثانوية في خمس محافظات .
 
   
أسئلة كثيرة تفرض نفسها : من ومتى وأين وكيف.. وغيرها .. تسأل عن الدور الواعد لـ (gtz) الألمانية في تحسين نوعية التعليم الثانوي والتحاق الفتاة ، يجيب عليها التقرير الآتي:

في مطلع العام الجاري 2009م تم الإعلان رسميا عن تدشين استراتيجية مشروع تطوير التعليم الثانوي والتحاق الفتاة في إطار التعاون والالتزام المشترك بين الحكومة اليمنية و 5 من شركاء التنمية بهدف تجويد وتحسين وكفاءة نوعية التعليم الثانوي وتحسين المساواة بين الجنسين.
و يعد التعاون الفني الألماني (GTZ) أحد شركاء التنمية الفاعل الذي أبدى التزامه بالمساهمة في تحقيق أهداف مشروع تطوير التعليم الثانوي والتحاق الفتاة.

الخميس, 31-ديسمبر-2009
كتب محمود الحداد- عبد الواحد البحري - مهما تعددت مظاهر وشواهد التطوير التربوي في المناهج والمباني المدرسية والتجهيزات والمعامل والوسائل التعليمية فإنها تظل معطلة وتأتي في سياق الهدر المستمر إذا لم يتم إعداد المعلم والاهتمام به وترجمته إلى ناتج إيجابي يسهم بفاعلية في التنمية والبناء.
هذه الإشكالية برزت بشكل كبير بمجرد تدشين أنشطة مشروع تطوير التعليم الثانوي والتحاق الفتاة ، حيث أصبح من المهم العمل على تجاوز هذا الحال نحو فاعلية أكبر لمخرجات التعليم الثانوي تتناسب مع ما يتم بذله في من جهود تسعى لتلبية الحاجة الماسة لخلق مزيد من المساهمة الفاعلة في التنمية.
وعلى هذا الطريق بدأت جهود البرنامج الألماني لتحسين التعليم العام (GEIP) ومكونه الرابع المتخصص بتطوير التعليم الثانوي وهو أحد البرامج والمشاريع التابع للتعاون الفني الألماني (GTZ) الداعم للحكومة اليمنية في تنفيذ مشروع تطوير التعليم الثانوي والتحاق الفتاة.
وكانت البداية التي طرقها الخبراء الألمان تدريب عدد 20 من كبار المدربين\ الموجهين ، يمثلون كبار مدربي وموجهي الثانوية في خمس محافظات .


أسئلة كثيرة تفرض نفسها : من ومتى وأين وكيف.. وغيرها .. تسأل عن الدور الواعد لـ (gtz) الألمانية في تحسين نوعية التعليم الثانوي والتحاق الفتاة ، يجيب عليها التقرير الآتي:

في مطلع العام الجاري 2009م تم الإعلان رسميا عن تدشين استراتيجية مشروع تطوير التعليم الثانوي والتحاق الفتاة في إطار التعاون والالتزام المشترك بين الحكومة اليمنية و 5 من شركاء التنمية بهدف تجويد وتحسين وكفاءة نوعية التعليم الثانوي وتحسين المساواة بين الجنسين.
و يعد التعاون الفني الألماني (GTZ) أحد شركاء التنمية الفاعل الذي أبدى التزامه بالمساهمة في تحقيق أهداف مشروع تطوير التعليم الثانوي والتحاق الفتاة.
الجمعة, 25-ديسمبر-2009
كتب محمود الحداد- عبد الواحد البحري - مهما تعددت مظاهر وشواهد التطوير التربوي في المناهج والمباني المدرسية والتجهيزات والمعامل والوسائل التعليمية فإنها تظل معطلة وتأتي في سياق الهدر المستمر إذا لم يتم إعداد المعلم والاهتمام به وترجمته إلى ناتج إيجابي يسهم بفاعلية في التنمية والبناء.
هذه الإشكالية برزت بشكل كبير بمجرد تدشين أنشطة مشروع تطوير التعليم الثانوي والتحاق الفتاة ، حيث أصبح من المهم العمل على تجاوز هذا الحال نحو فاعلية أكبر لمخرجات التعليم الثانوي تتناسب مع ما يتم بذله في من جهود تسعى لتلبية الحاجة الماسة لخلق مزيد من المساهمة الفاعلة في التنمية.
وعلى هذا الطريق بدأت جهود البرنامج الألماني لتحسين التعليم العام (GEIP) ومكونه الرابع المتخصص بتطوير التعليم الثانوي وهو أحد البرامج والمشاريع التابع للتعاون الفني الألماني (GTZ) الداعم للحكومة اليمنية في تنفيذ مشروع تطوير التعليم الثانوي والتحاق الفتاة.
وكانت البداية التي طرقها الخبراء الألمان تدريب عدد 20 من كبار المدربين\ الموجهين ، يمثلون كبار مدربي وموجهي الثانوية في خمس محافظات .


أسئلة كثيرة تفرض نفسها : من ومتى وأين وكيف.. وغيرها .. تسأل عن الدور الواعد لـ (gtz) الألمانية في تحسين نوعية التعليم الثانوي والتحاق الفتاة ، يجيب عليها التقرير الآتي:
1
ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)