shopify site analytics
ماذا يريد الشعب الإيراني؟ - جي بي اس - هانس ميلين: حكاية بطل الأمن السويدي الذي سقط كجاسوس لصالح العراق - ميرنا كوزا تتعاون مع مخرج امريكي في فيديو كليب " الحب حلو " - في ذكرى استشهاده.. الصحفي أسعد أبو قيلة يستذكر مواقف القائد صدام حسين كـ "سد منيع" - أسبابٌ كثيرة تدعو لعدم الثقة أبداً بالنظام الإيراني! - العراق وحكومته الجديدة.. ما هو المطلوب! - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الجمعة الموافق  29 مايو 2026 - اليمن: رحلة إلى أبواب الجزيرة العربية - عبد ربه منصور هادي .. المخرَج الضيق من الأزمة و المدخل الواسع إلى الكارثة .. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - حوثيه في الشمال بنكهة فارسية وحراك في الجنوب بصبغة انفصاليه ..

وحكومة تقف جاهدة وتحاول الصمود أمام فساد يهدد كيانها وأحزاب تترصد أخطاءها وهفواتها ولا تقدم إليها العون والمساندة ...

نمو سكاني مخيف , موارد محدودة يهددها النضوب مستوى تعليم متدني كلها عوامل آدت إلى تفاقم الأزمات التي يعيشها اليمن

المناخ الديمقراطي حرية التعبير اثبت عدم كفايتها اذا لم تتوافق بخدمات تنموية شاملة ...

فالمواطن يبحث عن لقمة العيش , وكوب من الماء , وبلعته الدواء المواطن يأمل بمستقبل أفضل ... يسوده الأمان والاستقرار المواطن يتوق إليها

صدقوني ... سيغيب مثيروا الفتن ..عندما تتحرك عجلة التنمية ... وسيختفي صوت الحراك عندما نمضي قدما في دروب البناء والتطوير وهاهي الفرصة تلوح مجددا في ظل تفهم إقليمي ودولي لتحديات اليمن واستعدادة للمشاركة في جهود التنمية في بلادنا كخطوة أولى وهامة في التصدي للإرهاب والقضاء علية ..!!

الجمعة, 29-يناير-2010
صنعاء نيوز - حوثيه في الشمال بنكهة فارسية وحراك في الجنوب بصبغة انفصاليه ..

وحكومة تقف جاهدة وتحاول الصمود أمام فساد يهدد كيانها وأحزاب تترصد أخطاءها وهفواتها ولا تقدم إليها العون والمساندة ...

نمو سكاني مخيف , موارد محدودة يهددها النضوب مستوى تعليم متدني كلها عوامل آدت إلى تفاقم الأزمات التي يعيشها اليمن

المناخ الديمقراطي حرية التعبير اثبت عدم كفايتها اذا لم تتوافق بخدمات تنموية شاملة ...

فالمواطن يبحث عن لقمة العيش , وكوب من الماء , وبلعته الدواء المواطن يأمل بمستقبل أفضل ... يسوده الأمان والاستقرار المواطن يتوق إليها

صدقوني ... سيغيب مثيروا الفتن ..عندما تتحرك عجلة التنمية ... وسيختفي صوت الحراك عندما نمضي قدما في دروب البناء والتطوير وهاهي الفرصة تلوح مجددا في ظل تفهم إقليمي ودولي لتحديات اليمن واستعدادة للمشاركة في جهود التنمية في بلادنا كخطوة أولى وهامة في التصدي للإرهاب والقضاء علية ..!!

الجمعة, 29-يناير-2010
صنعاء نيوز - معاذ الخميسي بقلم/ معاذ الخميسي - كم أتحسر على بعض من الشباب الذين لم يجدوا في أعمارهم الأولى من يقول لهم ماذا تعنيه كلمة وطن.. وما هو الولاء.. وكيف يجب أن يكون الانتماء.. وتُركوا لأهواء الغوغائيين وللأهداف التي يرسمها الانتهازيون بحثاً عن ولاء سياسي أو تنظيمي أو تخريبي بدلاً عن الولاء الوطني.

* أسأل نفسي دائماً.. أولئك ضحايا من.. ومن هو المتسبب في تنشئة تفتقد للتاريخ والجغرافيا.. وأفرغ مِنْها حب هذه التربة الغالية التي ولدنا وترعرعنا وكبرنا عليها!

* وحين أعود بالذاكرة إلى أعوام ليست ببعيدة عشنا فيها تفاصيل النشيد الوطني وتحية العلم ونصوص الأبيات الشعرية المؤثرة ودروس التربية الوطنية الهادفة.. أزداد ألماً كيف أن كثيراً من ذلك توارى.. واختفى.. وصار في- معظمه- ذكرى.. نبلع معها تنهيدة ألم ونحن نتساءل عن الذي يحدث.. وكيف أصبحت- التربية الوطنية- مادة لا تهتم بها الجهة المختصة.. ولا يلتفت إليها المدرسون- المربيون- ولا يقف عندها الطالب!

* كنا نتسابق لترديد النشيد الوطني.. وكانت تحية العلم- حالة خاصة- نحرص معها أن نكون من المتميزين دراسياً لنحظى بشرب تأدية التحية ليرددها جميع من في الطابور.. وكان أستاذ اللغة العربية يحرص أن يدعونا في درس التعبير لنعبر عن حبنا لوطننا وطموحاتنا وكيف سنبني اليمن ونطوره.. وكانت مادة التربية الوطنية الأقرب إلى النفس والأمتع إلى القلب لأنها تأخذنا إلى تفاصيل مهمة نستلذ حين نعرفها ونتفاخر بها..

* والآن.. ماذا تبقى من ذلك.. وهناك بعض مدارس (خصوصية) وربما (حكومية) تعلم الصغار الحقد والكراهية.. وهناك المدرس الذي يمارس أساليب الإغواء والمغالطة بمفاهيم تشرذمية ولغة مناطقية.. والطلاب الذين لا يجدون من يلزمهم بحفظ النشيد الوطني ولا بترديد تحية العلم ولا بالاهتمام بدروس التربية الوطنية.
صنعاء نيوز - يبدو وجه الوطن شاحباً مخدوشاَ رغم أننا متخمون بكل ما يفترض ‏أن ينفع الناس ويمكث في الأرض.‏


‏* عندنا مشروع ديمقراطي لكننا ننفذه بعبث واستهتار، والنتيجة هذه ‏الفوضى التي تمتد من طوابير فتن صعدة والحراك والقاعدة إلى ‏طوابير الغاز. ‏


‏* نعترف بفساد الضمائر فنشكل المزيد من الهيئات الرسمية ‏والشعبية لمحاربة الفساد لصالح النزاهة والبناء، لكن المفاجأة أن ‏هذه الهيئات تعيد كرة الشكوى إلينا وكأنها عبد المعين الباحث عن ‏العون، والدليل ما نسمعه من كلام تبريري بائس حول أن الظاهرة ‏عالمية وأنه لابد من تدخل الحاج مجتمع .. ونراهن على الوعي ‏فننشئ المزيد من أشكال صناعة الوعي دون أن نسأل ولماذا لا ‏تعمل الأشكال القائمة؟! .. ثم أين السيد قانون والأستاذ دستور؟! ‏


‏* عندنا ترسانة طويلة عريضة من القوانين .. من قوانين الذمة ‏المالية والاختطاف والضرائب، إلى قوانين السلطة المحلية والمرور ‏والتعايش مع مرضى الإيدز. ‏
لكن تبدو القوانين عرجاء بلا قدمين. ‏


‏* تبدو هذه الأشكال مقبولة في نظر كتلة الحكم وكتلة المعارضة، ‏لكن الأزمة واحدة منقسمة حضوراً و انصرافاً بين الجزرة والعصا، ‏والأخرى شعارها لا خوف من هدم المعبد .. وإذا قامت بعيداً عن ‏السلطة فلا نزل القطر. ‏


‏* وبين نشطاء السياسة ونشطاء المجتمع المدني وغارات ساحة ‏الحرّية وتصريحات الدنيا ربيع والجو بديع وتحالفات الغراب ‏والبومة؛ تمتد قاعدة عريضة من الناس؛ هذه القاعدة تئن بصمت!.. ‏تصرخ بصوت غير مسموع .. غالبية باحثة عن العيش الكريم، ‏تريد الحصول على إجابات شافية لأسئلة تطلب إجابات العافية. ‏


‏* هذه الأغلبية تسأل: ما هي حقيقة وعلاقة الحوثي والحراك ‏والقاعدة وحوار الطرشان بالمطالب الحقيقية للناس؟ ‏


كم مرة اختلف قادة المعارضة مع من يحكم على أمور تتصل بحياة ‏المواطنين ومعيشتهم وليس فقط بقوام اللجنة العليا، وآلية كشوفات ‏وصناديق وتقسيمات الناخبين، وتقاطعات المصالح الحزبية مع ‏القبلية مع الشلل .. ولماذا تتباين الأحكام تجاه الحالة الوحيدة فقط لأن ‏هذا من شيعتي وهذا من عدوي؟ ‏

الأربعاء, 27-يناير-2010
عبدالله الصعفاني - يبدو وجه الوطن شاحباً مخدوشاَ رغم أننا متخمون بكل ما يفترض ‏أن ينفع الناس ويمكث في الأرض.‏


‏* عندنا مشروع ديمقراطي لكننا ننفذه بعبث واستهتار، والنتيجة هذه ‏الفوضى التي تمتد من طوابير فتن صعدة والحراك والقاعدة إلى ‏طوابير الغاز. ‏


‏* نعترف بفساد الضمائر فنشكل المزيد من الهيئات الرسمية ‏والشعبية لمحاربة الفساد لصالح النزاهة والبناء، لكن المفاجأة أن ‏هذه الهيئات تعيد كرة الشكوى إلينا وكأنها عبد المعين الباحث عن ‏العون، والدليل ما نسمعه من كلام تبريري بائس حول أن الظاهرة ‏عالمية وأنه لابد من تدخل الحاج مجتمع .. ونراهن على الوعي ‏فننشئ المزيد من أشكال صناعة الوعي دون أن نسأل ولماذا لا ‏تعمل الأشكال القائمة؟! .. ثم أين السيد قانون والأستاذ دستور؟! ‏


‏* عندنا ترسانة طويلة عريضة من القوانين .. من قوانين الذمة ‏المالية والاختطاف والضرائب، إلى قوانين السلطة المحلية والمرور ‏والتعايش مع مرضى الإيدز. ‏
لكن تبدو القوانين عرجاء بلا قدمين. ‏


‏* تبدو هذه الأشكال مقبولة في نظر كتلة الحكم وكتلة المعارضة، ‏لكن الأزمة واحدة منقسمة حضوراً و انصرافاً بين الجزرة والعصا، ‏والأخرى شعارها لا خوف من هدم المعبد .. وإذا قامت بعيداً عن ‏السلطة فلا نزل القطر. ‏


‏* وبين نشطاء السياسة ونشطاء المجتمع المدني وغارات ساحة ‏الحرّية وتصريحات الدنيا ربيع والجو بديع وتحالفات الغراب ‏والبومة؛ تمتد قاعدة عريضة من الناس؛ هذه القاعدة تئن بصمت!.. ‏تصرخ بصوت غير مسموع .. غالبية باحثة عن العيش الكريم، ‏تريد الحصول على إجابات شافية لأسئلة تطلب إجابات العافية. ‏


‏* هذه الأغلبية تسأل: ما هي حقيقة وعلاقة الحوثي والحراك ‏والقاعدة وحوار الطرشان بالمطالب الحقيقية للناس؟ ‏


كم مرة اختلف قادة المعارضة مع من يحكم على أمور تتصل بحياة ‏المواطنين ومعيشتهم وليس فقط بقوام اللجنة العليا، وآلية كشوفات ‏وصناديق وتقسيمات الناخبين، وتقاطعات المصالح الحزبية مع ‏القبلية مع الشلل .. ولماذا تتباين الأحكام تجاه الحالة الوحيدة فقط لأن ‏هذا من شيعتي وهذا من عدوي؟ ‏

الأربعاء, 27-يناير-2010
الأربعاء, 27-يناير-2010
الثلاثاء, 26-يناير-2010
الثلاثاء, 26-يناير-2010
الثلاثاء, 26-يناير-2010
الإثنين, 25-يناير-2010
الإثنين, 25-يناير-2010
الأحد, 24-يناير-2010
الأحد, 24-يناير-2010
السبت, 23-يناير-2010
السبت, 23-يناير-2010
الجمعة, 22-يناير-2010
الأربعاء, 20-يناير-2010
الأربعاء, 20-يناير-2010
الإثنين, 18-يناير-2010
الإثنين, 18-يناير-2010
الجمعة, 15-يناير-2010
الأربعاء, 13-يناير-2010
الإثنين, 11-يناير-2010
الإثنين, 11-يناير-2010
الأربعاء, 06-يناير-2010
الأربعاء, 06-يناير-2010
الجمعة, 01-يناير-2010
1
ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)