shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق  25 مارس 2026  - وقفة لمحافظة ذمار بمناسبة الذكرى الحادي عشرة لليوم الوطني للصمود - مأساة مرورية في الحديدة: 18 ضحية بين قتيل وجريح في تصادم مروع بمديرية الضحي - بتوجيهات ملكية.. الداخلية السعودية تعلن تسهيلات جديدة لحاملي تأشيرات العمرة والزيارة - رسمياً.. "الملك المصري" يودع قلعة "أنفيلد" - عاصفة من التصعيد: هجمات تطال "تل أبيب" وقواعد أمريكية في الخليج - الحرب تتصاعد وأزمة الطاقة الأسوأ منذ عقود - عرفتهم: صبحي غندور: صوتُ الحوار الذي ما زال صداه يتردّد - قراءة تحليلية في حصاد عام من الصمود وآفاق سيادة الشعب - دولة تنهار وأخرى تتقهقر -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -    قرر اربعةٌ من الشباب استغلال عطلة انتخابات مجالس المحافظات، للقيام برحلة الى شمال الوطن (اقليم كردستان)، في سفرة سياحية

الأربعاء, 20-نوفمبر-2024
صنعاءنيوز / -

قصة قصيرة:

قرر اربعةٌ من الشباب استغلال عطلة انتخابات مجالس المحافظات، للقيام برحلة الى شمال الوطن (اقليم كردستان)، في سفرة سياحية مع وفد سياحي، لكسر روتين أجواء العمل من جهة، ولعدم قناعتهم بهذه المجالس خصوصاً في العاصمة بغداد، فهم يرون أنها حلقة زائدة، ضررها أكثر من نفعها، للشعب طبعاً، أما للإدارات الفاسدة، فمن المؤكد أن في وجودها نفعٌ كبير.
انطلقت الرحلة قبيل آذان الفجر مودعة بغداد. ثم كانت الاستراحة الاولى في كركوك، حيث نزل الركاب قرب محلات واكشاك الشاي؛ تلاطف شبابنا الاربعة مع بعض شباب كركوك، فالروح الشبابية معروفة لدى الشباب العراقي بالاندماج سريعاً، بعد تجاذبات الحديث واطلاق النكات و(التحشيشات) ومع قرب انطلاق باص المسافرين، سألهم شباب كركوك: كم ستبقون في سفرتكم هذه؟ فأجاب شباب بغداد: خمسة أـيام. فسألوهم باستغراب: ألن تشاركوا في الانتخابات؟ فأجابوهم: لا، فمجلس محافظة بغداد لا فائدة من وجوده. فقالوا لهم: وبماذا تنصحوننا؟ فقالوا لهم: يجب عليكم المشاركة، فإنما انتم تنتخبون حكومتكم المحلية، ولا قيمة لكم بين المحافظات بغير حكومتكم المحلية. توادعوا، وركبوا الباص.
انطلقت الباص واستمرت رحلتهم، حتى اذا وصلوا الى الفندق واستلموا غرفهم، خلدوا الى الفراش قليلاً، ثم بدأ برنامجهم السياحي؛ كانت لهم جلسة في احدى مقاهي المولات، وبعد لعب الدومينو وشرب النسكافية وتوابعها، كانت ثمة طاولة بمحاذاتهم يجلس عليها ثلاث فتيات وفتى، في تلك الاثناء شرد ذهن صديقهم الشاعر، ودخل في غيبوبة صحو (صفن) وهو ينظر نحو الطاولة المحاذية لظهر صديقه سلام، فقد كانت احدى تلك الفتيات تبادله الصفنة نفسها؛ فنظر إليه سلام بغضب، بعد أن استغرب جمود عيني الشاعر وتوجهها نحوه، وقال: ماذا بك؟ (ليش صافن عليه)؟!
فقال الشاعر: (أني ما صافن عليك!)
- (لعد شبيك؟)
= (راح احجي بس لا تلتفت ورائك)
فقال جمال: (رحمه الوالديك كون شعر)
فقال الشاعر: (صار بس لا تقاطعون ولا تلتفتون)
فقالوا: لك هذا
فقال:
(أنا ما صافن عليك
أنا صافن ع الوراك
روح أو غير مكانك
رحمه لامك ثم أباك
هو هم صافن عليه
وبصفنته هم أنا شاك
مو مهم يعطي اشاره
أنا اريده بلا حرك
بصفنته شكَد حزن شايل
شكَد حنين وشوكَـ يتمنى جفاك
أنا ما صافن عليك
أنتَ عثره وهو صاك)
فصفق الثلاثة وعلت الابتسامة وجوههم، ووقف سلام والتفت فرآها، فأجفلت وعرفت بأنهم عرفوا، خصوصا وأن أذنها كانت تلتقط ما يتكلمون، كانت تسمع وتبتسم، قامت ومشت مسرعة، ولحقت بها شلتها من البنات والشاب المرافق لهن، واختفت بين المشاة...
فقال الشاعر موجها كلامه لسلام:
(أنت من أصلك حقير
شما ارفعك ما تطير
أنت أثول
أنت أحول
راح أركَعك بالنظير)

فضحك الثلاثة، وقال طارق لسلام: (شورطك وي شاعر، أعتذر بسرعة لا يقصفك)
فاعتذر سلام مباشرة وقال: (والله ما ادري بيها منتبهة لو تسمعنا، حسبالي بعيدة مو ورانا مباشرة)
فسكن الشاعر وهدئ، خصوصاً وقد غادرت الفتاة المكان، ثم قال:
(مطشر بالفرح ملتم بالجروح*****لاحكَني الحزن لاوين ما روح)
.........................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام
البريد الإلكتروني: [email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)