shopify site analytics
مهرجان "امعيد في تهامة".. محتوى فني تراثي متنوع يجذب مئات الآلاف من زوار الحديدة - ربيع "الملكي" يزهر في البرنابيو.. فينيسيوس يروض "أتلتيكو" في ديربي النار والإثارة - فلسفة "بيب" في عزّ الزمهرير.. كيف يداوي غوارديولا ندوب مدريد بـ "أفراح الكأس"؟ - إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على "إجراءات أردنية غير قانونية" - إعلام عبري يفجر مفاجأة: إسرائيل تستخدم قنابل كانت مخصصة لاستهداف مصر في قصف إيران - الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 75 واستهداف مواقع انتشار جديدة - الأحمق - 7 أقليات في العراق على حافة الاختفاء… من وطنٍ متعدد إلى ساحة إقصاء - السردية الدينية " في الحرب الإسرائيلية - الأمريكية على إيران - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق 22  مارس 2026  -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - شهدت العاصمة عدن تطوراً لافتاً تمثل في اقتحام سجن بئر أحمد من قبل قوات تابعة للقيادي محسن الوالي، قائد قوات الحزام الأمني

الثلاثاء, 26-نوفمبر-2024
صنعاءنيوز / -

اقتحام سجن بئر أحمد: تصعيد جديد يكشف صراعات النفوذ داخل الحزام الأمني

عدن / خاص

شهدت العاصمة عدن تطوراً لافتاً تمثل في اقتحام سجن بئر أحمد من قبل قوات تابعة للقيادي محسن الوالي، قائد قوات الحزام الأمني، بهدف إقالة مدير السجن، غسان العقربي، المعين منذ بداية تحرير عدن من قبل التحالف العربي والقائد عيدروس الزبيدي.

وفي التفاصيل حيث بدأت الأحداث عندما تم استدعاء غسان العقربي، الذي عُرف بتفانيه وإدارته الناجحة للسجن، إلى منزله من قبل قيادات في الحزام الأمني، وخلال اللقاء، عُرض عليه نقل وظيفته إلى معسكر الشعب ليحل محله شخص مقرب من العميد محسن الوالي، وهو جديد في السلك العسكري.

وبعد رفض العقربي العرض الأول بشكل قاطع، تم تقديم عرض آخر يقضي بإرساله إلى جمهورية مصر العربية بحجة التنزه والعلاج، لكنه اعتذر مجدداً وأكد تمسكه بمسؤوليته الوطنية.

وعلى إثر رفض العقربي المتكرر، أصدر الوالي تعليمات باقتحام السجن باستخدام قوة مسلحة معززة من قوات الحزام الأمني والدعم والاسناد وجرى إرسال رسالة عمليات تفيد بتكليف شخص يدعى تيمور جواد بإدارة السجن، مع إلغاء أي قرارات إدارية سابقة، في خطوة تعكس تصعيداً كبيراً.

وأثار الاقتحام حالة من الاستياء بين أوساط العاملين في السلك العسكري، والأمني حيث وصف البعض هذه الخطوة بأنها تجاوز للقوانين والأعراف العسكرية.

وأشارت تقارير إلى أن هذا الإجراء يشابه السيناريو الذي طُبق مع القائد وضاح عمر عبدالعزيز، قائد الحزام الأمني السابق في عدن، والذي تعرض للتهميش بعد جهود مضنية بذلها في عمله.

هذا التصعيد يعكس حجم التوتر داخل الأجهزة الأمنية في عدن، حيث تتصاعد الصراعات على النفوذ وسط غياب واضح للتنسيق بين القيادات. ويثير الحادث تساؤلات حول مستقبل الاستقرار الأمني في المدينة ومدى تأثير الخلافات القيادية على الأداء المؤسسي.

ويطالب مراقبون بتدخل التحالف العربي لحسم الخلافات بين القيادات الامنية وضمان بقاء المؤسسات الأمنية بعيداً عن أي تجاذبات سياسية أو شخصية قد تعرقل استقرار العاصمة عدن.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)