shopify site analytics
ماكرون يحرج ميلوني في قمة باريس المخصصة لـ "مضيق هرمز" - لولا دا سيلفا يفتح النار على "عربدة" ترامب: العالم ليس سفينة تائهة ليقودها رئيس - القضاء الأمريكي يحاكم مراهقاً بتهمة اغتصاب وقتل شقيقته على متن سفينة سياحية - "أسطول البعوض".. استراتيجية إيران الانتحارية التي تكسر غطرسة الأساطيل التقليدية - "حرب عالمية" وتكشف عن أوراق قوة لم تُستخدم بعد.. ومضيق هرمز "مغلق فعلياً" - بعد 4 أيام من التخفي.. شرطة مرور العاصمة تضبط سائقاً متهوراً دهس "مسنة" ولاذ بالفرار - واشنطن تقرع طبول الحرب في الخليج: تحشيدات عسكرية غير مسبوقة ونشر لمنظومات "الثاد" - محافظ ذمار يشدد الرقابة على أداء المستشفيات الخاصة - طرابلس تتأهب لقمة "ليبية - أمريكية - إيطالية" وتوقعات بوصول الفريق أول ركن صدام حفتر - بسبب التعنت الأمريكي ونكث العهود.. جمود يخيم على مسار التفاوض وتهديدات "ترامب" تزيد ا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - شهدت العاصمة عدن تطوراً لافتاً تمثل في اقتحام سجن بئر أحمد من قبل قوات تابعة للقيادي محسن الوالي، قائد قوات الحزام الأمني

الثلاثاء, 26-نوفمبر-2024
صنعاءنيوز / -

اقتحام سجن بئر أحمد: تصعيد جديد يكشف صراعات النفوذ داخل الحزام الأمني

عدن / خاص

شهدت العاصمة عدن تطوراً لافتاً تمثل في اقتحام سجن بئر أحمد من قبل قوات تابعة للقيادي محسن الوالي، قائد قوات الحزام الأمني، بهدف إقالة مدير السجن، غسان العقربي، المعين منذ بداية تحرير عدن من قبل التحالف العربي والقائد عيدروس الزبيدي.

وفي التفاصيل حيث بدأت الأحداث عندما تم استدعاء غسان العقربي، الذي عُرف بتفانيه وإدارته الناجحة للسجن، إلى منزله من قبل قيادات في الحزام الأمني، وخلال اللقاء، عُرض عليه نقل وظيفته إلى معسكر الشعب ليحل محله شخص مقرب من العميد محسن الوالي، وهو جديد في السلك العسكري.

وبعد رفض العقربي العرض الأول بشكل قاطع، تم تقديم عرض آخر يقضي بإرساله إلى جمهورية مصر العربية بحجة التنزه والعلاج، لكنه اعتذر مجدداً وأكد تمسكه بمسؤوليته الوطنية.

وعلى إثر رفض العقربي المتكرر، أصدر الوالي تعليمات باقتحام السجن باستخدام قوة مسلحة معززة من قوات الحزام الأمني والدعم والاسناد وجرى إرسال رسالة عمليات تفيد بتكليف شخص يدعى تيمور جواد بإدارة السجن، مع إلغاء أي قرارات إدارية سابقة، في خطوة تعكس تصعيداً كبيراً.

وأثار الاقتحام حالة من الاستياء بين أوساط العاملين في السلك العسكري، والأمني حيث وصف البعض هذه الخطوة بأنها تجاوز للقوانين والأعراف العسكرية.

وأشارت تقارير إلى أن هذا الإجراء يشابه السيناريو الذي طُبق مع القائد وضاح عمر عبدالعزيز، قائد الحزام الأمني السابق في عدن، والذي تعرض للتهميش بعد جهود مضنية بذلها في عمله.

هذا التصعيد يعكس حجم التوتر داخل الأجهزة الأمنية في عدن، حيث تتصاعد الصراعات على النفوذ وسط غياب واضح للتنسيق بين القيادات. ويثير الحادث تساؤلات حول مستقبل الاستقرار الأمني في المدينة ومدى تأثير الخلافات القيادية على الأداء المؤسسي.

ويطالب مراقبون بتدخل التحالف العربي لحسم الخلافات بين القيادات الامنية وضمان بقاء المؤسسات الأمنية بعيداً عن أي تجاذبات سياسية أو شخصية قد تعرقل استقرار العاصمة عدن.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)