shopify site analytics
اليمن: رحلة إلى أبواب الجزيرة العربية - عبد ربه منصور هادي .. المخرَج الضيق من الأزمة و المدخل الواسع إلى الكارثة .. - تصعيد عسكري بالخليج: ضربات أمريكية جديدة في إيران وسط مساعٍ دولية لإنقاذ الهدنة - غضب واسع على منصات التواصل بعد تداول مقاطع تُظهر "وضعاً مأساوياً" لحجاج يمنيين - ما لا تقوله الوثائق: القصة الكاملة لإعدام مواطن سويدي بتهمة التجسس لصالح الموساد - عاصي الحلاني طرح أغنية "لا تغيب".. توليفة فنية متكاملة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق  28 مايو 2026  - المتحدث باسم "شركة البريقة" لـ "صنعاء نيوز": التهريب وراء أزمة وقود الجنوب - الدكتور سامي خوالدة.. يكتب .... نظام الطيبات و الدكتور ضياء العوضي - تداعيات انتخابات اتحاد الكرة العراقي 2026 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - شهدت العاصمة عدن تطوراً لافتاً تمثل في اقتحام سجن بئر أحمد من قبل قوات تابعة للقيادي محسن الوالي، قائد قوات الحزام الأمني

الثلاثاء, 26-نوفمبر-2024
صنعاءنيوز / -

اقتحام سجن بئر أحمد: تصعيد جديد يكشف صراعات النفوذ داخل الحزام الأمني

عدن / خاص

شهدت العاصمة عدن تطوراً لافتاً تمثل في اقتحام سجن بئر أحمد من قبل قوات تابعة للقيادي محسن الوالي، قائد قوات الحزام الأمني، بهدف إقالة مدير السجن، غسان العقربي، المعين منذ بداية تحرير عدن من قبل التحالف العربي والقائد عيدروس الزبيدي.

وفي التفاصيل حيث بدأت الأحداث عندما تم استدعاء غسان العقربي، الذي عُرف بتفانيه وإدارته الناجحة للسجن، إلى منزله من قبل قيادات في الحزام الأمني، وخلال اللقاء، عُرض عليه نقل وظيفته إلى معسكر الشعب ليحل محله شخص مقرب من العميد محسن الوالي، وهو جديد في السلك العسكري.

وبعد رفض العقربي العرض الأول بشكل قاطع، تم تقديم عرض آخر يقضي بإرساله إلى جمهورية مصر العربية بحجة التنزه والعلاج، لكنه اعتذر مجدداً وأكد تمسكه بمسؤوليته الوطنية.

وعلى إثر رفض العقربي المتكرر، أصدر الوالي تعليمات باقتحام السجن باستخدام قوة مسلحة معززة من قوات الحزام الأمني والدعم والاسناد وجرى إرسال رسالة عمليات تفيد بتكليف شخص يدعى تيمور جواد بإدارة السجن، مع إلغاء أي قرارات إدارية سابقة، في خطوة تعكس تصعيداً كبيراً.

وأثار الاقتحام حالة من الاستياء بين أوساط العاملين في السلك العسكري، والأمني حيث وصف البعض هذه الخطوة بأنها تجاوز للقوانين والأعراف العسكرية.

وأشارت تقارير إلى أن هذا الإجراء يشابه السيناريو الذي طُبق مع القائد وضاح عمر عبدالعزيز، قائد الحزام الأمني السابق في عدن، والذي تعرض للتهميش بعد جهود مضنية بذلها في عمله.

هذا التصعيد يعكس حجم التوتر داخل الأجهزة الأمنية في عدن، حيث تتصاعد الصراعات على النفوذ وسط غياب واضح للتنسيق بين القيادات. ويثير الحادث تساؤلات حول مستقبل الاستقرار الأمني في المدينة ومدى تأثير الخلافات القيادية على الأداء المؤسسي.

ويطالب مراقبون بتدخل التحالف العربي لحسم الخلافات بين القيادات الامنية وضمان بقاء المؤسسات الأمنية بعيداً عن أي تجاذبات سياسية أو شخصية قد تعرقل استقرار العاصمة عدن.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)