shopify site analytics
بانتصار "الورد" و"الفتيان".. ختام مثير للجولة الأولى من بطولة "هلال 9" الرمضانية - مكتبا الهيئة العامة للأوقاف والزكاة في محافظة البيضاء نظمان فعالية ثقافية - "بدنا نتقبل إنه العشق راح"!هل تقبلتم "مواراة الشمس"؟ - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 23  فبراير 2026  - استخراج 39 قطعة معدنية من معدة إمراة في ذمار - أعتقد أننا لسنا لوحدنا - مؤسسة التكافل والوحدة الإجتماعية بذمار تدشن مشروع اطعام المطعم الخيري الرمضاني لـ 25 - إحياء الذكرى الـ 19 لرحيل العلامة مجد الدين المؤيدي بذمار - في كركوك لا تتنازع الهويّات… بل تتجاور - ملامح من معركة الشعب ضد الديكتاتورية -
ابحث عن:



الإثنين, 01-أغسطس-2011
صنعاء نيوز - لا شك أن الحياة قد تأتي للإنسان بفرص عظيمة ومجانية، وتطلب منه استثمارها، فقد تكون هذه الفرص مناسبات عامة وخاصة، وتعتبر فرصة للتعارف والتصالح وتعزيز أواصر العلاقات الثنائية والجماعية، صنعاء نيوز/ مصطفى محمد أبو السعود كاتب من فلسطين -


لا شك أن الحياة قد تأتي للإنسان بفرص عظيمة ومجانية، وتطلب منه استثمارها، فقد تكون هذه الفرص مناسبات عامة وخاصة، وتعتبر فرصة للتعارف والتصالح وتعزيز أواصر العلاقات الثنائية والجماعية، وهذا من صميم عقيدتنا التي تحثنا على أن نتكاثف في شتى الظروف، وأن نتشارك في الأفراح والأحزان، ومما لا شك فيه أيضا أن الناس في هذه الدنيا على أقسام، منهم، من يعجز عن اقتناص الفرص، ويحاول أن يُغلف عجزه بثياب الزُهد، وفي المقابل نجد بعض البشر قد حباهم الله فنون استثمار الظروف بشكل ايجابي، فيقتنص الفرصة التي تمنحه نفسها، وإن كانت قليلة، ولا تلبي طموحه بالمستوى المطلوب، ويحاول إنعاشها كي تصل به الى مبتغاه.

هذا الأمر يبرز جلياً من خلال ما نلاحظه على الساحة الفلسطينية من تنافسٍ شريفٍ بين الفصائل الفلسطينية، من حرصها على التواصل مع أبناء الشعب في كافة المناسبات، ففي الأعياد تنظم قيادات الفصائل زيارات ميدانية لأسر الشهداء والأسرى والجرحى والمعاقين، وفي شهر رمضان تدعم بعض الفصائل المحتاجين بما تيسر، وقبل عيد الأضحى تقوم حماس بتوزيع الحلوى على كل سكان قطاع غزة، إلا من أبى، فيما أصبح يسمى "حلو حماس"، وبعد عيد الأضحى نرى أن حركة الأحرار الفلسطينية تقوم بتنظيم حملة زيارات لكافة حجاج بيت الله الحرام لتهنئتهم بالعودة من الديار الحجازية، كما تقوم في أوقات أخرى بزيارة شرائح المجتمع من الوجهاء وأهالي الاسرى والشهداء والجرحى، وكذلك فعلت حركة المقاومة الشعبية وحركة فتح ، وفصائل أخرى .

وكانت آخر المناسبات التي حرصت الفصائل خاصة حماس والجهاد على المشاركة فيها هي نتائج الطلبة على كافة مستوياتهم الدراسية وتكريمهم، وما ظهر أثناء إعلان نتائج الثانوية العامة، حيث كانت حماس والجهاد توزعان الحلوى على الناس في الأماكن العامة، وهذه اللفتة (وإن كانت بسيطة في الحجم) فإنها كبيرة في الدلالة والنتائج، لما تعكسه من تضامن فصائلي مع الشعب في كل مناسباته، لأن الفصائل جزء من الشعب، والشعب هو الحاضن الشرعي للفصائل.

وبما أننا مُقدِمون على شهر رمضان المبارك، أدعو كافة الفصائل، الى استثمار هذا الشهر بما يعود بالمنفعة على الشعب، من خلال تفقد العائلات المحتاجة والفقيرة، وهي موجودة، ومن ينكرها ينكر جزء من المجتمع الفلسطيني، وأن على المواطنين استقبال كافة أطياف اللون السياسي، دون تمييز، لأن استمرار الخلاف في هذا الشهر، يوحي بأن سحر الصيام لم يلمس قلوبنا، وعلينا أن نقدم اعتذاراً علنياً لرمضان. [email protected]
2 attachments — Download all attachments (zipped for
Arabic
Filename encoding menu
)
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)