shopify site analytics
شائعة غريبة تجتاح التواصل الاجتماعي.. "ماركا" تكشف تفاصيل نظرية المؤامرة حول "اختفاء" - إيران… قوة عظمى تخشى الشارع - موميكا قُتل ونجم أُدين وساندبرغ تحاكم.. ماذا تقول قضايا إحراق نسخ من القرآن في السويد - للخالق صناعة أكثر سطاعة /2من5 - المنجز الفكريّ والأدبيّ للأستاذة الدكتورة سناء الشعلان: دراسة توثيقية تحليلية - العراق بين أسر النفط وحلم النهضة الاقتصادية. - العمري وزير النقل يطلق مبادرة نوعية لتوفير وسائل نقل جماعي بمواصفات عالية لطلاب جامعة - الماجستير بامتياز للباحث خالد الشامي من مركز المياه والبيئة بجامعة صنعاء - التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى والضفة الغربية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق 29 سبتمبر 2026  -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تشهد العاصمة عدن ومحافظات الجنوب  حالة من الغضب الشعبي إثر انقطاع مرتبات الموظفين في القطاعين المدني والعسكري لشهري

الثلاثاء, 03-ديسمبر-2024
صنعاءنيوز / -

انقطاع المرتبات وارتفاع الأسعار يزيدان معاناة المواطنين في عدن دون تحرك من الحكومة والانتقالي

عدن / خاص

تشهد العاصمة عدن ومحافظات الجنوب حالة من الغضب الشعبي إثر انقطاع مرتبات الموظفين في القطاعين المدني والعسكري لشهري أكتوبر ونوفمبر، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الاقتصادية وتواصل العملة المحلية انهيارها أمام العملات الأجنبية.

هذا الانقطاع للمرتبات الذي طال ملايين الأسر في ظل غياب أي تحرك جاد من قبل الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي يزيد من معاناة المواطنين الذين يعانون من أزمة اقتصادية خانقة.

العملة المحلية هي الاخرى تواصل انهيارها بشكل متسارع، مما أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، ووصلت الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، ما جعل العديد من الأسر مضطرة إلى تقليص عدد وجباتها اليومية إلى وجبة واحدة فقط، في مشهد مأساوي يعكس عجز الجهات المعنية عن معالجة الأزمة.

وفي الوقت الذي يعاني فيه المواطنون، يظل صمت النقابات العمالية والهيئات المعنية مستمراً دون أي تحرك فعال ، فقد تساءل العديد من المواطنين عن سبب هذا الصمت المخجل في ظل الوضع المزري الذي تشهده عدن وبقية المحافظات الجنوبية، و لماذا لا يتم الإعلان عن تصعيد شعبي أو دعوات لاحتجاجات شعبية من أجل إجبار الحكومة والمجلس الانتقالي على صرف المرتبات وإنقاذ المواطنين من هذه الأزمة الخانقة؟

الوضع الحالي يستدعي من الجميع الوقوف في وجه هذه الحكومة الفاسدة التي أثبتت فشلها الذريع في إدارة الأزمة، في حين أن المواطن العادي هو من يدفع الثمن الأكبر لهذه السياسات التي تركت البلاد تتدهور أكثر فأكثر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)