shopify site analytics
فؤاد عنقاد.. الفلتة التي منحت رأس الحربة معنى جديدًا - السعودية تواصل إجلاء القيادات الأمنية والعسكرية التابعة للانتقالي إلى الرياض - ترتيبات أمريكية في قاعدة العند تزامناً مع ذروة التصعيد ضد إيران - مستجدات جديدة في محاكمة «تهامة فلافور».. النيابة تطالب باستعادة ألاموال - ثمانية عمالقة يحجزون مقاعدهم في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا - اختتام البطولة الشاطئية للكرة الطائرة بالحديدة وأمانة العاصمة يتوج باللقب - إيران على أعتاب الانفجار - طريق الهلاك بين واشنطن وطهران - السيد دونالد ترامب..شكرا جزيلا لك - خلاف داخل الغرفة التجارية بصنعاء يتحول إلى اعتداء جسدي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تشهد العاصمة عدن ومحافظات الجنوب  حالة من الغضب الشعبي إثر انقطاع مرتبات الموظفين في القطاعين المدني والعسكري لشهري

الثلاثاء, 03-ديسمبر-2024
صنعاءنيوز / -

انقطاع المرتبات وارتفاع الأسعار يزيدان معاناة المواطنين في عدن دون تحرك من الحكومة والانتقالي

عدن / خاص

تشهد العاصمة عدن ومحافظات الجنوب حالة من الغضب الشعبي إثر انقطاع مرتبات الموظفين في القطاعين المدني والعسكري لشهري أكتوبر ونوفمبر، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الاقتصادية وتواصل العملة المحلية انهيارها أمام العملات الأجنبية.

هذا الانقطاع للمرتبات الذي طال ملايين الأسر في ظل غياب أي تحرك جاد من قبل الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي يزيد من معاناة المواطنين الذين يعانون من أزمة اقتصادية خانقة.

العملة المحلية هي الاخرى تواصل انهيارها بشكل متسارع، مما أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، ووصلت الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، ما جعل العديد من الأسر مضطرة إلى تقليص عدد وجباتها اليومية إلى وجبة واحدة فقط، في مشهد مأساوي يعكس عجز الجهات المعنية عن معالجة الأزمة.

وفي الوقت الذي يعاني فيه المواطنون، يظل صمت النقابات العمالية والهيئات المعنية مستمراً دون أي تحرك فعال ، فقد تساءل العديد من المواطنين عن سبب هذا الصمت المخجل في ظل الوضع المزري الذي تشهده عدن وبقية المحافظات الجنوبية، و لماذا لا يتم الإعلان عن تصعيد شعبي أو دعوات لاحتجاجات شعبية من أجل إجبار الحكومة والمجلس الانتقالي على صرف المرتبات وإنقاذ المواطنين من هذه الأزمة الخانقة؟

الوضع الحالي يستدعي من الجميع الوقوف في وجه هذه الحكومة الفاسدة التي أثبتت فشلها الذريع في إدارة الأزمة، في حين أن المواطن العادي هو من يدفع الثمن الأكبر لهذه السياسات التي تركت البلاد تتدهور أكثر فأكثر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)