shopify site analytics
الماجستير بامتياز للباحث عبدالله الأشبط في القيادة الاستراتيجية - مؤسسة الغزل والنسيج تنظم ندوة بحثية لسلسلة القطن وتطوير الإنتاج بالحديدة - عتمة.. حين تُقبل الأرض لثام السحاب ويصحو "المدرج" على أهازيج المزارعين - رجل الأعمال الشاب "ماجد البحري" يخضع لعملية زراعة كبد في الهند - لقاء موسع لعلماء وخطباء وأئمة المساجد لمناقشة البرنامج الرمضاني بمحافظة ذمار - الدكتور عبد الوهاب الروحاني يكتب: الاحزاب التي تحكمنا.. وخطابُ المخاتَلة.. !! - صنعاء | الخدمة المدنية تحدد ساعات العمل الرسمية خلال شهر رمضان المبارك - : اقتصاديات الصراع.. أمن الطاقة وخطوط الملاحة في مهب الريح - القوات الموالية للسعودية تبسط سيطرتها على قاعدة "مَرّة" الاسترات - اعتراف سعوديّ بإخفاق “الحوار الجنوبي” في الرياض وتصاعد حدة الانقسامات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
ما جاء هذا الشهر الكريم إلا ليؤلف بين قلوب الناس , ويوحد صفوفهم بعد أن فرقت الدنيا ومطامعها ومصالحها الزائلة قوة الترابط ومبدأ التراحم الذي ظل يجمعهم على مر السنين ..

الثلاثاء, 02-أغسطس-2011
صنعاء نيوز/ أسماء حيدر البزاز -


ما جاء هذا الشهر الكريم إلا ليؤلف بين قلوب الناس , ويوحد صفوفهم بعد أن فرقت الدنيا ومطامعها ومصالحها الزائلة قوة الترابط ومبدأ التراحم الذي ظل يجمعهم على مر السنين .. ها قد أقبل رمضان برحماته المتناثرة وخيراته الوافرة وقلوبه الرحيمة , ليذكرنا ولعل الذكرى تنفع المؤمنين بمدى تغافلنا وتناسينا على من هم أولى رعاية وأوجب حقا على عاتق الجميع بأن يمدوا لهم يد العون والحب قبل الصدقة والمال ..
إنهم الأيتام ... الذي كان والدهم يوما يحنو عليهم بكلماته الدافئة ونظراته الحانية , فينتظرونه حتى قدومه ويلتفون حوله بعيون الشوق وإحساس الفرح البريء , لم يتصوروا يوما بأنهم سيفقدونه وسيأتي اليوم الذي يغيب عن ناظرهم !!
مات أبي .. مات الذي عاش حياته مجهدا مكدا لأعيش عزيزا لا أنتظر من الناس نعمة أو إلحافا أو شكورا .. هكذا تحكي أعينهم إزاء جفا العالم وأنانيته !!

هؤلاء هم الأيتام يخفون أحزانهم وآلامهم , ويكتمون آهاتهم , ليعيشوا حياة المسؤولية وما بلغوها ويكابدوا نار الشوق وألم صعوبة الحياة .. ولعل الذكريات الجميلة التي كانت تجمعهم مع أبيهم كافية بأن تطفئ جزءا من ذلك اللهيب الذي رضته الأقدار .
ربما هي رسالة كتبتها دموعهم وخطتها قلوبهم إلى مجتمع رمى بالعواطف الإنسانية , والرحمة الوجدانية , إلى بحر لا يعترف إلا بالماديات ولا يؤمن إلا بعالم وعصور العولمة ..
فجاءت الرحمة الرمضانية لتيقظ هذا المعنى وتحيي شعور الرابطة الإنسانية والإسلامية .. لتجعل منه مفتاحا للتآلف وتعيد بسمة قد أخفتها السنون وأخفت ملامحها الأيام .. فمن لي بشخص مثل أبي ؟!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)