shopify site analytics
سقوط الأيقونات الملطخة بالدم: نهاية حقبة نتنياهو وترامب على صخرة الأزمات الكبرى - أبعد من المستطيل الأخضر.. تشواميني يُثبت أن كرة القدم "مشاعر وذكريات" لا تُنسى - الأحزاب العراقية.. مشاكل وتحديات - فرنسا : مونبلييه تحتفل بعيد الوحدة في أجواء من الفخر والتآخي - جامعة إب تمنح الباحث إبراهيم الواصلي درجة الماجستير في المحاسبة - تحول استراتيجي من العشوائية إلى السيادة الغذائية: سهل تهامة - يوتوفا تفوز بولاية رئاسية جديدة في بلغاريا بـ57.6% من الأصوات - قبر ومتحف وزيارات إسرائيلية.. ماذا يجري في بغداد خلف واجهة التراث اليهودي؟ - إيران ومأزق "لا حرب ولا سلام" - إقامة يوماً ترفيهيا مفتوحاً لذوي وأبناء الشهداء بمدينة البيضاء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
إن ذبح روح التعاون والإنسجام والتعايش في مجتمعاتنا العربية ...، وتحريك الأفكار الصدئة التي دوخت رؤسنا وأعمت أبصار مجتمعاتنا العربية وجعلتها منحسرة في قشورها .... دون إدراك أنها منكوبة في عقلها

الثلاثاء, 10-ديسمبر-2024
صنعاء نيوز/أ- مفلح علي النمر - كاتب وناشط سياسي -

أ- مفلح علي النمر - كاتب وناشط سياسي

إن ذبح روح التعاون والإنسجام والتعايش في مجتمعاتنا العربية ...، وتحريك الأفكار الصدئة التي دوخت رؤسنا وأعمت أبصار مجتمعاتنا العربية وجعلتها منحسرة في قشورها .... دون إدراك أنها منكوبة في عقلها .... تمر بها أقوام ومفاهيم متنوعة في آن واحد ....، وتعبد أصناما" متعددة في آن واحد .....، لا تقشعر أجسامها لإنقسام جغرافية أوطانها .

هذه من أشد الحقائق إيلاما" دون تلكؤ .
لأننا مصابون بالشلل أمام النهضة الصناعية والتكنولوجية .

العجيب !!! إن الجميع يبحث عن عدو خارجي !! عدونا بداخلنا متربع في عقولنا..، يتطلع لواقعنا ويضحك ضحكا" مكتوما" .

صوت الشباب يحث الشباب ومن يراهن عليهم إلى تسليط الضوء على أدق وأخفى نقاط قصورنا ومعايبنا ونكباتنا لتحقيق التالي : -

أولا - تحريك طاقة إنساننا العربي وذكائه ... ليتسائل ويتفهم ويستنتج حلول كل المجاهيل التي تحيط بنا ....، وأنن يمررها من مصفى العقل والمنطق كي نصل إلى الحقيقة التي توائم الحقائق التي لا تزيغ ولا تظل لتبني مجتمعا" مثاليا" ومتوائما" .

ثانيا" - أن يمسك الشباب الذين يريدون أن يحيوا حاضرهم ومستقبلهم .... بحبل الانسجام والتعاون والوئام ... بين شلالات الحياة العالمية وبين إراداتهم الذاتية .... لشد العالم من الحس إلى الفكر إلى الحياة العملية .... لنصل إلى نظام عالمي عادل للبشرية جمعا .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)