shopify site analytics
سقوط الأيقونات الملطخة بالدم: نهاية حقبة نتنياهو وترامب على صخرة الأزمات الكبرى - أبعد من المستطيل الأخضر.. تشواميني يُثبت أن كرة القدم "مشاعر وذكريات" لا تُنسى - الأحزاب العراقية.. مشاكل وتحديات - فرنسا : مونبلييه تحتفل بعيد الوحدة في أجواء من الفخر والتآخي - جامعة إب تمنح الباحث إبراهيم الواصلي درجة الماجستير في المحاسبة - تحول استراتيجي من العشوائية إلى السيادة الغذائية: سهل تهامة - يوتوفا تفوز بولاية رئاسية جديدة في بلغاريا بـ57.6% من الأصوات - قبر ومتحف وزيارات إسرائيلية.. ماذا يجري في بغداد خلف واجهة التراث اليهودي؟ - إيران ومأزق "لا حرب ولا سلام" - إقامة يوماً ترفيهيا مفتوحاً لذوي وأبناء الشهداء بمدينة البيضاء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - علي الخالدي

الأربعاء, 11-ديسمبر-2024
صنعاء نيوز/علي الخالدي -



ايران الاسلامية هي رأس الممانعة وقائد محور الرافضة, لدول الاستكبار العالمي, ويسندها مجموع من البلدان, ليس بالقليلة تتفق معها بالهدف.
نحن الروافض, لم نقاتل يوماً عن بشار الأسد، ولم نقاتل دون أي نظام سابقا او الان ولا حتى لاحقا، ولم نعطي الدماء إلا لأجل المقدس..
حينما كتب الارهابيون على جدران السيدة زينب عليها السلام 2012 سترحلين مع الاسد، وهددوا بذبح الشيعة, في الشام، ورفعوا شعار كربلاء (المنجسة) وقادمون يا نجف..
قلنا لن تسبى زينب مرتين، وبعد 12 عام من تثبيت قواعد الردع، وتحيح موازين القوى في غرب اسيا, وبعد أن اعترف الارهاب بعدم قدرته على الفتك بالشيعة ومقدساتهم، ومع ضمان الأطراف الراعية لعصابات التكفير(تركيا وقطر) بعدم الاقتراب من وجودات الشيعة, واعلنوا ان عداءهم مع الاسد فقط, ولا شغل لهم مع الشيعة.
هنا إنتفى عذر القتال, ووجود فصائل المقاومة في الشام، وهو ذات سبب اتفاق إيقاف الحرب مع إسرائيل، حيثُ كان دخول حزب الله الحرب، إسناد غزة، وبإيقاف العدوان على القدس، إنتفى دخول حزب الله المعركة.
الشيعة قدموا آلاف الشهداء في سوريا, ولو لاهم لما بقيت سوريا صامدة 12 عام, وبرحيلهم سقطت الشام, بيد التكفيريين, وجنوبها دخلت فيه اسرائيل, وبعد ان كان عذر العرب ان ايران دمرت سوريا, فالان لا عذر لهم, وليثبتوا ان قلوبهم معها, وذلك بإعادتها كما كانت, تحت سيطرة العرب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)