shopify site analytics
المقاومة الجنوبية تمنح "العقيلي" 48 ساعة لمغادرة عدن - عاصي الحلاني يطرح أغنيته الجديدة بعنوان " بلون الليل " - جامعة صنعاء تمنح الماجستير بامتياز للباحث خلدون العزيزي في مجال بلازما النظام الشمسي - محافظ ذمار يكرم القائم باعمال المدير التنفيذي للشركة اليمنية للغاز - تدشين برنامج استبدال أسطوانات الغاز المنزلي التالفة في ذمار - الخدمات الطبية تكرّم 150 متدربًا في الرعاية التكتيكية - عاجل | لجنة تحري الهلال في صنعاء تُعلن غداً الأربعاء أول أيام شهر رمضان - مسؤول أمريكي يثير غضباً واسعاً بتشبيه المسلمين بالكلاب - نجوى كرم توثّق حفلها التاريخي في قرطاج وتطرحه عبر قناتها الرسمية على يوتيوب - اقتصاد الرهان الواحد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - إيهاب مقبل

الثلاثاء, 24-ديسمبر-2024
صنعاء نيوز/إيهاب مقبل -



هناك من يطعن بنسب الرئيس السوري السابق "بشار الأسد" ويصفونه بإنه أبن "صلاح جديد" من زوجة حافظ الأسد "أنيسة مخلوف"، والذي ينسب إليه ترقية الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد فجأة إلى رتبة عسكرية مرموقة ليستولي على الحكم في سوريا.

بغض النظر عن هذه الروايات، فالحقيقة الثابتة إن العلويين في اللاذقية يتشابهون كثيرًا، بيض وعينان زرقاويتان، ويرجع السبب إلى إن اللاذقية كانت قلب المملكة الصليبية التي يهيمن عليها الشماليون، "النورمان"، وقد نقلوا الجين الوراثي للعلويين، ولذلك هم أكثر شبه جينيًا بالفرنسيين.

قُدمت اللاذقية في العام 1126 كمهر للأميرة أليس، ابنة الملك الصليبي بلدوين الثاني، ملك القدس، والتي تبرعت لاحقًا باللاذقية إلى فرسان الإسبتارية، والتي أصبحت قاعدتهم الصليبية الرئيسية في المنطقة.

ينحدر العلويون في اللاذقية إلى مدينة طبريا الفلسطينية، ومؤسس الفرقة العلوية هو أبو سعيد الطبراني (تولد طبرية العام 969 وتوفى في اللاذقية في العام 1034).

رفض العديد من العلويين حكم بشار الأسد منذ وقت مبكر، وفي مقدمتهم أبن عمه فراس الأسد، والذي يقيم في سويسرا، وأبن عمه ريبال الأسد، والذي يقيم في فرنسا.

وزيادة على ذلك، اطلقت المعارضة السورية سراح الناشط العلوي "بشار برهوم" من السجن الأحمر في صيديانا في الأحداث الأخيرة، والذي اعتقل بسبب انتقاده التدخل الإيراني في سوريا على قناة فضائية.

والعديد من العلويين، مثل الفنان العلوي جمال سليمان، والمحامي العلوي عيسى إبراهيم، والمحامي العلوي يوسف رزوق، والعلوي عمار حمزة الراشد والذي قاتل بجانب المعارضة في حمص، والنقيب حسين فيصل الأحمد والذي عرف عنه حسن الخلق ومساعدة الأهالي وهو من معقل عائلة الأسد "القرداحة" في اللاذقية، واخرين كانوا بجوار المعارضة السورية لاسقاط الحكم الاستبدادي لعائلتي "الأسد" و"مخلوف" في البلاد.

انتهى
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)