shopify site analytics
نيويورك تحسمها وتجدد الثقة.. كاثي هوكول تفوز بولاية جديدة حاكمةً للولاية! - عاجل وتاريخي: من التضييق والملاحقة بسبب غزة.. إلى صناعة التاريخ تحت قبة الكونغرس - عاجل ورسمياً: إلهان عمر تواصل كتابة التاريخ وتفوز بولاية جديدة في الكنغرس الأمريكي! - عاجل: أعلى منصب سياسي يصل إليه مسلم وأمريكي من أصل عربي في تاريخ أمريكا! - تدريب 30 من كوادر"سبأفون" على تقنيات الجيل الخامس - الحسني يدعو الى الاستفادة من مبادرة قائد الثورة لحقن الدماء وتحقيق السلام - من البحر إلى جيب المواطن... كيف تضيق منافذ الاقتصاد الإيراني؟ - الجامعة وتأطيرها لمسار أبطالها الجامعيين - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 6 - حرب الإبادة والأطماع التوسعية الإسرائيلية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة، التي ألقت بظلالها الكثيفة على الحياة اليومية لسكان القطاع منذ أكثر من سنة، برزت قضايا متزايدة

الخميس, 09-يناير-2025
صنعاء نيوز/ -















في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة، التي ألقت بظلالها الكثيفة على الحياة اليومية لسكان القطاع منذ أكثر من سنة، برزت قضايا متزايدة حول استغلال المساعدات الإنسانية المرسلة من الخارج، والتي تمثل شريان حياة للسكان النازحين. تأتي هذه المساعدات من المنظمات الدولية والحكومات الصديقة، بهدف تخفيف معاناة الفلسطينيين، إلا أن عمليات السطو عليها أصبحت ظاهرة مثيرة للقلق.



*اعتراض الشاحنات تحت تهديد السلاح

وفقاً لمصادر ميدانية وشهادات شهود عيان، تتعرض الشاحنات المحملة بالمعونات الإنسانية لعمليات اعتراض ممنهجة يقوم بها ملثمون وقطاع طرق مسلحون. يتم توقيف الشاحنات عند نقاط غير رسمية داخل القطاع، ويُجبر السائقون على تسليم الشحنات تحت تهديد السلاح. لا تقتصر هذه العمليات على المعونات الغذائية فقط، بل تشمل الأدوية، المستلزمات الطبية، وحتى الوقود، والخيام.



أحد السائقين الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم أكد أن "العصابات تعمل بشكل منظم وتستهدف الشاحنات فور عبورها النقاط الحدودية. غالباً ما تكون لديهم معلومات مسبقة عن مواعيد الشحنات ومحتوياتها".



*السيطرة وتوظيف المعونات في السوق السوداء

تُشير التقارير إلى تورط جهات نافذة في القطاع في هذه العمليات، وسط اتهامات مباشرة لحركة حماس بالسيطرة على هذه المساعدات. وفقاً لتقديرات حقوقيين، فإن جزءاً كبيراً من المساعدات الإنسانية يُعاد توزيعها في الأسواق المحلية بأسعار مرتفعة. هذه الممارسات تُثقل كاهل السكان الذين يعانون بالفعل من أوضاع اقتصادية خانقة.



أحد التجار في القطاع قال: "نرى منتجات مكتوباً عليها أنها مساعدات مجانية تُباع في الأسواق بأسعار خيالية. السكان يعرفون مصدرها، ولكن لا يمكن لأحد التحدث خشية التعرض للمساءلة أو العقاب".



*تعتيم إعلامي وتضييق على المنتقدين

تسيطر حركة حماس على المشهد الأمني والإعلامي في القطاع، مما يجعل من الصعب على الصحفيين والناشطين تسليط الضوء على هذه القضايا. يُمنع تداول المعلومات التي تكشف عن عمليات السطو أو استغلال المساعدات، وتتعرض أي محاولة للكشف عن هذه الجرائم للتضييق وربما الملاحقة.

*دعوات للتحقيق الدولي

تطالب منظمات حقوقية دولية بفتح تحقيق شفاف حول مصير المساعدات الإنسانية في غزة. وتشدد هذه المنظمات على ضرورة وجود آليات رقابة مستقلة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، بعيداً عن الاستغلال أو التلاعب.

في ظل الحصار والدمار، تُفاقم عمليات سرقة المساعدات من معاناة سكان قطاع غزة، الذين أصبحوا بين مطرقة الحرب وسندان الاستغلال. تبقى الحاجة ماسة لتحرك دولي وإقليمي عاجل لضمان حماية هذه المساعدات وإنقاذ سكان القطاع من براثن الفقر والجوع.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)