shopify site analytics
مركز رصد الزلازل يسجل هزة أرضية خفيفة في مديرية نصاب بشبوة - حين يُختطف المعنى: من أسرى الحرب إلى رهائن الوعي - القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج "حميد غثاية" في حوار شامل - العراق بين "ساحة تهديد" في الإعلام العبري و"ساحة واجب" في الإعلام الفارسي - ولدي ما يتكلم؟ احجز جلسات تخاطب أونلاين مع أخصائي معتمد - لا صحة بلا سلام: رؤية علمية ليوم الصحة العالمي 2026 - القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج "حميد غثاية" في حوار شامل - الخميسي يكتب : إلى الطبيب الذي حلف بالله العظيم في القسم الطبي ..! - المهندس عاصم عمر وهيب يحتفل بزفافهما الميمون بالمملكةً العربية السعودية - جلل الرحيل الحزين.. وذكريات ملهمة عن الكبير علي العصري.. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الحياة كوابيس ، لم نعد نفرق اليوم بين الحقيقة والخيال والحلم والرؤيا وقارئة الفنجان ، لاسيما بعد ان أصبح كل شيء أشبه بالكوابيس المفجعة

الأربعاء, 22-يناير-2025
صنعاء نيوز/بقلم/ احمد الشاوش -


الثلاثاء, 21-يناير-2025



الحياة كوابيس ، لم نعد نفرق اليوم بين الحقيقة والخيال والحلم والرؤيا وقارئة الفنجان ، لاسيما بعد ان أصبح كل شيء أشبه بالكوابيس المفجعة مع تحول الحياة اليومية الى مقالب خفية ومخيفة للمواطن الذي تحول الى كمبارس في عالم السياسة والحروب والتجارة والفهلوة وانعدام الرحمة.

الحاكم الظالم كابوس على شعبه والعالم الدجال مصيبة والشيخ المستبد طاغية والتاجر المحتكر مصاص دماء والقاضي والشرطي ورجل المرور النصاب كارثة .. حتى الاباء الظلمة معاول هدم للتربية وقطف الثمار الخبيثة في ظل غياب القيم والتجرد من الضمير وانعدام الرحمة والانسانية ناهيك عن النزاهة والعدالة والصدق والوفاء.

والمعلم المؤدلج والموظف الامعة والطبيب الفاشل والمهندس الغشاش والاكاديمي المزور والعالم المراوغ كابوس على الامة وقيس على ذلك كل شيطان مارد..

بينما الشخصيات التي ترفع لها القبعات نادرة مثل الذهب الذي لا يصدى ولا تتغير بعواصف الزمن والتعرية والمساومة والترهيب والترغيب وموجات التغيير السلبية لان أساسها متين وبنيانها سليم ونشأتها تعكس التربية السليمة والمُثل السامية فكلما هبت رياح التغيير الشديدة ونوائب الدهر العاصفة صدتها جدران المُثل العليا والحياء ، او ازالت عن بريقها الجميل ومعدنها الاصيل ذرات الغبار لتزداد نظارة ولمعاناً ومقاومة ضد تيارات التطرف والانحطاط في كل مجالات الحياة.

وبما ان الفرق كبير مابين اتفاقية "الجات " و"القات " " فإن القات" مضيعة للوقت وتبذير للمال وتجفيف للجيوب وسبب رئيسي للرشوة وسرطان الفساد وارتفاع ترمومتر الفقر والجوع والتسول وغيرها من الاوجاع والامراض الخبيثة ، لاسيما في ظل هذه الاوضاع الصعبة والطاحنة..

نرى شخصيات عجيبة وغريبة أشبه بالديناصورات واسماك القرش تتسابق على الولائم والعزائم والموائد الباذخة في أفخر المطاعم وتشتري ربط القات ولساسين العصفر من ثلاثين وخمسين ومائة الف ريال ومن حق عمه ماهمه بينما الناس تبحث عن لقمة العيش وناس تدوخ في الطرقات وأطفال ترتجف في المدارس من شدة الجوع وخواء البطون وآخرين يموتون قهراً من الظلم والمعاناة.

اخيراً.. الى متى ستظل سياسة البؤس وصناعة الفقر ومنتجات الجوع وتسويق العطش وتراكم فاتورة الديون ، وانتشار ضحايا البطالة ، ورعب الكوابيس تطارد المواطن اليمني الذي عجز عن توفير ابسط المقومات الاساسية والضرورية لاولاده واسرته الذين أصبحوا ينظروا اليه بالفشل والشخصية الضعيفة التي عجزت عن القيام بأبسط مسؤولياتها..
والى أي مدى سيظل يقاوم الصدمات والازمات ونوائب الدهر التي أخرجت الكثير من الخدمة والحياة بالجلطات والقلب والسكر والسرطان والقولون والانتحار والردة والكفر..

صحيح الصبر جميل لكن الفنانة ام كلثوم عليها السلام .. قالت أيضاً " للصبر حدود" وما علينا الا ان نردد ايقاعات " للصبر حدود" حتى يفرجها الله .. أملنا كبير.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)