shopify site analytics
المبعوث الأممي يعلن عن اجتماع عسكري مرتقب يضم صنعاء والرياض - إجراء عملية تغيير دم تبادلي لحديثي الولادة في هيئة مستشفى ذمار العام - جماعات الهيكل واستهداف الأقصى - بطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني يبعث برسالة من السجن بعد الحكم الثالث بالإعدام - الكيانات اليمنية: إقطاعيات عسكرية لا كانتونات - ثورة الخدمات تشتعل في شوارع عدن.. والمحافظ عبدالرحمن شيخ يعلن عرض شاشات مونديال 2026 - الاحترام أساس الاستقرار الزوجي - كارثة بيئية تهدد العاصمة،، والحل في ذهبان - "امتداد عقلي".. الصندوق الأسود لإمبراطورية إبستين يفتح أسراره في الكونغرس - عام دراسي جديد وبطون المعلمين وأساتذة الجامعات خاوية على عروشها -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ماذا ينتظر الإنسان من الأحقاد؟ ماذا ينتظر البشر من الانتقام؟ ماذا ينتظر المرء من الفردانية والأنانية؟ ماذا ينتظر الحائط القصير

الجمعة, 31-يناير-2025
صنعاء نيوز/ الكاتب منير الحردول -






الكاتب منير الحردول - المملكة المغربية -

ماذا ينتظر الإنسان من الأحقاد؟ ماذا ينتظر البشر من الانتقام؟ ماذا ينتظر المرء من الفردانية والأنانية؟ ماذا ينتظر الحائط القصير ممن لا يهمهم التناقض في القرارات وغير ذلك؟

ماذا ننتظر من فئة تفكر في نفسها وأبنائها وعشيرتها وتتعامل مع الآخر بنظرة ضيقة عنوانها: "كن مطيعًا خنوعًا ولا تتكلم مهما تألمت"؟ ننتظر منها شيئًا واحدًا للأسف... الرجوع للوراء وكفى!

لن نسب أحدًا... لن نشتم أحدًا... لكن نتمنى أن تسود عدالة الحق في العالم المحزن الجديد، بعيدًا عن الأيديولوجيات الكثيرة، مثل "الذئب حرام ومرقته حلال"، أو تحريف أثر القناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل، وقراءة كتب تدعى دونية أو تفوق ثقافة على باقي الثقافات"، وزد على ذلك ليس بالقليل.

الإنسان..في كل بقاع الأرض..لاسيما الذين يمعنون ويكثرون في الانتقاد، عليهم أن يمعنون أولاً في طبيعة أفعالهم قبل الخوض في مفردات لسانهم التي هي أصلاً بالمجان! فعوض أن ينقد المرء كل شيء لا يروق لأهدافه وميولاته ، أفكارك وطموحاتك... كن مسؤولًا واسأل نفسك: هل حقًا أقوالك تطابق أفعالك في السر والعلن؟ أم ماذا؟




للأسف، سيبقى الذئب ذئبًا... ولكن شريعة الذئاب... "حرام عليكم، حلال علينا"، لاسيما في الخفاء، لم تعد تنطلي على وعي الأمس الذي أصبح يزحف على الكبير والصغير والأمي والمتعلم... الرجل والمرأة... وزد على ذلك كثير.




أتركوا التناقضات، تعالجوا فضائحها جانبًا، واتركوا الناس تتأقلم وتعيش وفق قاعدة الاحترام القائمة على الخضوع لمبدأ سنة الخلاف والاختلاف.
رجاء..لا تخربوا الحياة في كوكب خلق لكي تسود في الحياة....
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)