shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً تدريبياً متقدماً في الذكاء الاصطناعي - الاحتلال والتدمير الممنهج في الضفة الغربية - قضية المنفيون الليبيون لاتسقط بالتقادم - من يقود حرب المعلومات بين إيران ..أمريكا "وإسرائيل"؟ - جامعة إب تحتفي بتخرج الدفعة الثالثة من برنامج الطب والجراحة - جامعة إب تمنح الباحث ياسر التويتي درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية - الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ماذا ينتظر الإنسان من الأحقاد؟ ماذا ينتظر البشر من الانتقام؟ ماذا ينتظر المرء من الفردانية والأنانية؟ ماذا ينتظر الحائط القصير

الجمعة, 31-يناير-2025
صنعاء نيوز/ الكاتب منير الحردول -






الكاتب منير الحردول - المملكة المغربية -

ماذا ينتظر الإنسان من الأحقاد؟ ماذا ينتظر البشر من الانتقام؟ ماذا ينتظر المرء من الفردانية والأنانية؟ ماذا ينتظر الحائط القصير ممن لا يهمهم التناقض في القرارات وغير ذلك؟

ماذا ننتظر من فئة تفكر في نفسها وأبنائها وعشيرتها وتتعامل مع الآخر بنظرة ضيقة عنوانها: "كن مطيعًا خنوعًا ولا تتكلم مهما تألمت"؟ ننتظر منها شيئًا واحدًا للأسف... الرجوع للوراء وكفى!

لن نسب أحدًا... لن نشتم أحدًا... لكن نتمنى أن تسود عدالة الحق في العالم المحزن الجديد، بعيدًا عن الأيديولوجيات الكثيرة، مثل "الذئب حرام ومرقته حلال"، أو تحريف أثر القناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل، وقراءة كتب تدعى دونية أو تفوق ثقافة على باقي الثقافات"، وزد على ذلك ليس بالقليل.

الإنسان..في كل بقاع الأرض..لاسيما الذين يمعنون ويكثرون في الانتقاد، عليهم أن يمعنون أولاً في طبيعة أفعالهم قبل الخوض في مفردات لسانهم التي هي أصلاً بالمجان! فعوض أن ينقد المرء كل شيء لا يروق لأهدافه وميولاته ، أفكارك وطموحاتك... كن مسؤولًا واسأل نفسك: هل حقًا أقوالك تطابق أفعالك في السر والعلن؟ أم ماذا؟




للأسف، سيبقى الذئب ذئبًا... ولكن شريعة الذئاب... "حرام عليكم، حلال علينا"، لاسيما في الخفاء، لم تعد تنطلي على وعي الأمس الذي أصبح يزحف على الكبير والصغير والأمي والمتعلم... الرجل والمرأة... وزد على ذلك كثير.




أتركوا التناقضات، تعالجوا فضائحها جانبًا، واتركوا الناس تتأقلم وتعيش وفق قاعدة الاحترام القائمة على الخضوع لمبدأ سنة الخلاف والاختلاف.
رجاء..لا تخربوا الحياة في كوكب خلق لكي تسود في الحياة....
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)