shopify site analytics
تدشين مخيم النور الطبي المجاني للعيون في مستشفى 21 سبتمبر بالحديدة - سياسة "الدروع البشرية المدنية": لماذا يصر النظام السعودي على إبقاء المطارات آمنة - في الذكرى الـ64 لسبتمبر المجيد: من مكاسب الشكليات إلى ضفاف السيادة الحقيقية - إندريك.. عندما تُمنح 31 دقيقة فقط لتصنع المعجزة! - نهاية كارثية.. لاعب جامايكي يبتكر أغرب طريقة لتنفيذ ركلة جزاء ويتعرض لسخرية واسعة - السيسي يكشف كواليس لقاءاته مع نتنياهو: "قوة مصر لحماية السلام.. وليست تهديداً لأحد" - «لا بد من صنعاء وإن طال السفر»… رحلة العبارة من التراث إلى شعر عبد العزيز المقالح - وزير التربية والتعليم ورئيس جامعة عدن يبحثان تعزيز التكامل بين التعليم العام والعالي - خالد رغدان يكتب: الرهاب الاجتماعي.. المعركة النفسية التي لا يراها أحد - طيار سعودي أسير يقول إن مقاتلة «F-15SA» كانت في مهمة هجومية فوق اليمن -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تشير التوقعات الى عدم إمكانية التوصل الى أتفاق بين واشنطن وطهران،وذلك بسبب بسبب طبيعة الخلاف بينهما والذي لايقتصر على الجانب القني

الأحد, 16-فبراير-2025
صنعاء نيوز/محمد حسن الساعدي -



تشير التوقعات الى عدم إمكانية التوصل الى أتفاق بين واشنطن وطهران،وذلك بسبب بسبب طبيعة الخلاف بينهما والذي لايقتصر على الجانب القني بقدر طبيعة الخلاف الايدلوجي للجمهورية الاسلامية وواشنطن، بالاضافة الى الخلاف السيكلوجي بينهما،فقيادة إيران تختلف بالمقايس عن قيادة الولايات المتحدة الامريكية، لذلك تعلن طهران رفضها لاي إمكانية للتوصل الى أتفاق مع أميركا،وهذا ما أكده خطاب السيد الخامنئي الاخير أن المباحثات مع واشنطن تفتقر الى الشرف والمصداقية من جانبها،لذلك لانجد جدوى من هذه المباحثات وما هي الا محاولات لكسب الوقت وشحن الرأي العام ضد إيران ويادة الضغط عليها للقبول بتخليها عن برنامجها النووي والصاروخي،الامر الذي ترفضه طهران بصورة قطعية ولاتقبل أي تقاوض بهذا الشأن،إذا ما علمنا أن إيران باستطاعتها صنع قنبلة نووية ولكنها ملتزمة بقرارات منظمة الطاقة الذرية، ولاتريد أن تكون سبباً في توتر المنطقة وذريعة للتواجد الاجنبي فيها.

طهران ومن خلال تجاربها الطويلة مع واشنطن لاتثق بأي مباحثات معها،وتعتبرها مجرد مضيعة للوقت وسبب في تأخر تطورها العسكري والتكنولوجي،وهذا ما يفسر رفض السيد الخامنئي لاي مفاوضات مع واشنطن وعدم تمكن إدارة بايدن من تطبيع العلاقات مع الجمهورية الاسلامية لان الاخيرة تنظر الى الولايات المتحدة الامريكية على انها دولة عنصرية أمبريالية تستخدم قوتها للسيطرة على مقدرات العالم وشعوبها وسرقة خيراته،لذلك تسعى طهران الى الانفتاح مع العالم العربي والاسلامي ليكون ورقة ضغط على ترامب بعدم تشديد الاجراءات الاقتصادية ضد إيران كما انها تسعى الى التحرك نحو المجتمع الاوربي في امل أن تحييد مواقفها ضد إيران وأقناعها بضرورة تغيير مواقفها المؤيدة لواشنطن،كما ان طهران جادة في ضرورة فتح قنوات الحوار مع المملكة العربية السعودية لما لها من تأييد واضح في السياسة الاقليمية للشرق الاوسط،ويمكنها ان تمارس دوراً أيجابياً في تهدئة الصراع بين واشنطن وطهران.

الجمهورية الاسلامية تسعى ان تكون قوية في كل المحاور التي تتطلب الحوار،وان تبقي الباب مفتوحاُ مع الجميع مع التمسك بحقها بامتلاكها الطاقة النووية السلمية وهذا ما أعلنته أكثر من مرة لذلك سعى ترامب الى الضغط على إيران من أجل إيقاف صادرات النفط التي تقوم بها إيران والتي تهدف بالدرجة الاساس لايقاف صادرات النفط الايراني وإيصالها الى "صفر برميل"،وكذلك فرضها لعقوبات قاسية على الاسطول البحري الايراني من ناقلات النفط والهدف الاساسي من كل تلك العقوبات هو حملة الضغط القصوى لحرمان إيران من الوصول الى الطاقة النووية والى صناعة الصواريخ البالستية او صنع الصواريخ العابرة للقارات.

إيران من جانبها تعتبر أن هذه العقوبات غير مجدية،وأن هذه العقوبات لايمكن أن تجعل إيران ترضخ أو تتخلى عن طموحها في امتلاك الطاقة النووية ولن تفعل ذلك مستقبلاً مهما زادت هذه الضغوط أو أستهدفت إيران من قبل الولايات المتحدة الامريكية او الكيان الاسرائيلي لذلك سيلجأ ترامب الى التهدئة مع إيران وتوسيع عقوباته عليها في محاولة لجرها نحو طاولة الحوار او التلويح بضربة عسكرية تستهدف منشاءتها النووية والتي لن تكون سهلة وستعرض المنطقة والعالم لحرب عالمية جديدة تغرق فيها واشنطن وتل أبيب .



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)