shopify site analytics
جريمة في رداء طبّي.. الشيخ يحيى الحباري يكشف تفاصيل محاولة اغتياله - جوازات في قاع الملهى: كيف تحولت وثيقة اليمن السيادية إلى "رهن" للنزوات - حين يصبح الصبر تاريخا ندق ابواب العام العاشر - قطاع المرأة نموذج - الدكتور الروحاني يكتب عن تجربة المؤتمر.. الطريق الى استعادة بناء الدولة..!! - رئيس جامعة إب يمنح درع التميز البحثي للدكتور سعيد السمحي والدكتور سام الدلالي - جامعة إب: اختتام الامتحانات السريرية بقسم الباطنة لطلبة الدفعة الرابعة طب وجراحة - مستشفيا الأقصى والحديدة يحتفيان بذكرى المولد النبوي الشريف - اصيل رفيق يعتزل العزوبية ويدخل القفص الذهبي تهانينا - على خطى قائد "المرينغي".. ابنة لوكا مودريتش تبدأ رحلتها الكروية مع ريال مدريد - صدمة من ركلة البداية.. هدف تاريخي في الأرجنتين بعد ثانيتين فقط! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ستظل الأيام تطوي أعمارنا في رحلة الأقدار مجبرين على خوض غمار الطريق مهما كانت المعوقات ومهما بلغت الصعاب وإن طاولت عنان السماء

الأحد, 16-فبراير-2025
صنعاء نيوز/بقلم / محمد القيداني -




ستظل الأيام تطوي أعمارنا في رحلة الأقدار مجبرين على خوض غمار الطريق مهما كانت المعوقات ومهما بلغت الصعاب وإن طاولت عنان السماء ..

وعلينا أن ندرك بأن أرواحنا "مقيدة بين شيئين الذكريات والأقدار فلا هذا يرحم ولا ذالك نستطيع الفرار منه" فالجبال لن تكتسي لوجعنا ذهبا ولن تجلد الأشجار ذاتها لمرارة ما نلاقيه .

فكلما "مضى العمر أيقنا أن تلك الحياة لا تستحق كل هذا الهم والألم .. ترحل متاعب .. تأتي غيرها .. تموت ضحكات .. تولد أخرى .. يذهب البعض .. يأتي أخرون .. هي مجرد حياة" عابرة بنا شئنا أم أبينا .. فأقدارنا مكتوبة .

أمم ابتلعها التراب .. وأخرى نقشت بنصال سيوفها ما يحكى عنها .. وأمم توارت في غياهب التاريخ .. ونحن نتوارى اليوم خجلا قبل أن تجسد أجسادنا رغم كثرتها في أعماق الأرض .

فأهل الضاد ومؤممي رؤوسهم شطر الكعبة لا نصالهم نقشت في الصخور تاريخا مضيئا .. ولا كتبة بشفرات أحد من أمواس الحلاقة حكاية تتذكرها أجيال بعدنا .

من سيلام على ذلك ؟ .. حكاما امتشقوا بوهن كراسي العرش .. أم شعوبا نكست رؤوسها على قارعة الزمن .. وأشلاء هذه الأمة تمزق .. وكرامتها تداس .. أم نحن ضحية من سبق ؟

أمة في زمنها وأهلها على وجه الأرض أموات .. تباع في أسواق النخاسة بلا ثمن .. يتاجر بأرضها وعرضها جهارا نهارا .. حتى يخيل بأن غزة ورثها ترمب عن أبيه ..وأمتنا تكتسي الصمت خجلا .

لن تجد على مر التاريخ من عهد الديناصورات حتى اليوم أمة سواء كافرة أو مسلمة لأي من أنبيائه ورسله فرطت في ترابها بل امتشقت أسنة الوغى برماحها مجالدة بكل ما تملك عدوها .

فالجواب كما يقال يظهر من عنوانه .. وما شاهدتموه أمام مدفئة البيت الأبيض إلا مشهدا بسيطا لما هو أشد وأنكى وتاجر النخاسة الأول في العالم سنأخذها دون ثمن .

سنترك للتاريخ إن لم يرمي بنا في مزابله أن يروي سرديتنا كيف يشاء وبالطريقة التي سيراها مناسبة لنا .. فنحن أمة ضحكة من جهلها الأمم .. شكرا لسعة صدوركم.!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)