shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يختتم برنامج توظيف الذكاء الاصطناعي في العمل المصرفي - جامعة إب: اللوكيميا في فعالية علمية بكلية الطب والعلوم الصحية - حين بكت طفلة يمنية من الفرح… فبكى وبتسم اليمن كله - الدكتور الإنسان.. ردمان أحمد النهاري - قامة طبية تزرع الأمل في الحديدة - خماسية الأمل في زمن الركام: عندما تبتسم الشباك ويبكي الوطن - المنتخب الوطني يفوز على نظيره البحريني بخماسية في ختام مشاركته بخليجي27 - حين بكت اليمن في عيون طفلة - تدهور الحالة الصحية للرئيس السوداني السابق عمر البشير ونقله للمستشفى - الخميسي يكتب : رغم الظروف القاسية ..رغم المحن ..!! - الخميسي يكتب: المخادمة .. هل أنت مرتاح ..!؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ستظل الأيام تطوي أعمارنا في رحلة الأقدار مجبرين على خوض غمار الطريق مهما كانت المعوقات ومهما بلغت الصعاب وإن طاولت عنان السماء

الأحد, 16-فبراير-2025
صنعاء نيوز/بقلم / محمد القيداني -




ستظل الأيام تطوي أعمارنا في رحلة الأقدار مجبرين على خوض غمار الطريق مهما كانت المعوقات ومهما بلغت الصعاب وإن طاولت عنان السماء ..

وعلينا أن ندرك بأن أرواحنا "مقيدة بين شيئين الذكريات والأقدار فلا هذا يرحم ولا ذالك نستطيع الفرار منه" فالجبال لن تكتسي لوجعنا ذهبا ولن تجلد الأشجار ذاتها لمرارة ما نلاقيه .

فكلما "مضى العمر أيقنا أن تلك الحياة لا تستحق كل هذا الهم والألم .. ترحل متاعب .. تأتي غيرها .. تموت ضحكات .. تولد أخرى .. يذهب البعض .. يأتي أخرون .. هي مجرد حياة" عابرة بنا شئنا أم أبينا .. فأقدارنا مكتوبة .

أمم ابتلعها التراب .. وأخرى نقشت بنصال سيوفها ما يحكى عنها .. وأمم توارت في غياهب التاريخ .. ونحن نتوارى اليوم خجلا قبل أن تجسد أجسادنا رغم كثرتها في أعماق الأرض .

فأهل الضاد ومؤممي رؤوسهم شطر الكعبة لا نصالهم نقشت في الصخور تاريخا مضيئا .. ولا كتبة بشفرات أحد من أمواس الحلاقة حكاية تتذكرها أجيال بعدنا .

من سيلام على ذلك ؟ .. حكاما امتشقوا بوهن كراسي العرش .. أم شعوبا نكست رؤوسها على قارعة الزمن .. وأشلاء هذه الأمة تمزق .. وكرامتها تداس .. أم نحن ضحية من سبق ؟

أمة في زمنها وأهلها على وجه الأرض أموات .. تباع في أسواق النخاسة بلا ثمن .. يتاجر بأرضها وعرضها جهارا نهارا .. حتى يخيل بأن غزة ورثها ترمب عن أبيه ..وأمتنا تكتسي الصمت خجلا .

لن تجد على مر التاريخ من عهد الديناصورات حتى اليوم أمة سواء كافرة أو مسلمة لأي من أنبيائه ورسله فرطت في ترابها بل امتشقت أسنة الوغى برماحها مجالدة بكل ما تملك عدوها .

فالجواب كما يقال يظهر من عنوانه .. وما شاهدتموه أمام مدفئة البيت الأبيض إلا مشهدا بسيطا لما هو أشد وأنكى وتاجر النخاسة الأول في العالم سنأخذها دون ثمن .

سنترك للتاريخ إن لم يرمي بنا في مزابله أن يروي سرديتنا كيف يشاء وبالطريقة التي سيراها مناسبة لنا .. فنحن أمة ضحكة من جهلها الأمم .. شكرا لسعة صدوركم.!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)