shopify site analytics
هجوم برذاذ الفلفل على ملهى ليلي - دور مراكز طوارئ ونقاط خدمات مرور الطرق الطويلة - الإنسان أولاً: حملة 2025 العالمية للحد من الإنفاق العسكري - منيغ يكتب: البون شاسع والحق لغير ذكر الحق مانع - دراسية أكاديمية حديثة للدكتور /علي مطهر العثربي - باريس سان جيرمان بطلا للدوري الفرنسي للمرة 13 في تاريخه - إجراءات عراقية لمواجهة رسوم ترامب الجمركية - القدوة يكتب: اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى - منير الحردول يكتب: الشرق الأوسط وبزوع فجر استرجاع مجد الإمراطوريات القديمة - التشيع..رسالة مابعد الشهادة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - كذب مصدر يمني مسؤول ما بثته مواقع وقنوات إيرانية من مزاعم حول اتفاق يمني - سعودي على إقامة غرفة عمليات مشتركة ضد العناصر الحوثية التخريبية .وقال المصدر: من المؤسف أن تلك القنوات والمواقع وبعض الوسائل المشابهة لها قد جندت نفسها لتكون

الأحد, 23-أغسطس-2009
طاهر حزام -
الجيش يسيطر على «حرف سفيان» بالكامل ويقتل 100 من المتمردين.. وبرنامج الأغذية الدولي يدعو إلى دعم ما يزيد على 815 ألف نازح
اليمن يكذب وجود غرفة عمليات يمنية - سعودية لمواجهة الحوثيين

صورة أرشيفية للجيش اليمني أثناء قيامه بدورية في محافظة صعدة.

كذب مصدر يمني مسؤول ما بثته مواقع وقنوات إيرانية من مزاعم حول اتفاق يمني - سعودي على إقامة غرفة عمليات مشتركة ضد العناصر الحوثية التخريبية .وقال المصدر: من المؤسف أن تلك القنوات والمواقع وبعض الوسائل المشابهة لها قد جندت نفسها لتكون ''بوقاً ''للعناصر الحوثية التخريبية المتمردة الخارجة على النظام والقانون وترديد مثل هذه الافتراءات والأكاذيب التي لا أساس لها من الصحة .


في مايلي مزيد من التفاصيل:


كذب مصدر يمني مسؤول ما بثته مواقع وقنوات إيرانية من مزاعم حول اتفاق يمني - سعودي على إقامة غرفة عمليات مشتركة ضد العناصر الحوثية التخريبية . وقال المصدر: من المؤسف أن تلك القنوات والمواقع وبعض الوسائل المشابهة لها قد جندت نفسها لتكون بوقاً «للعناصر الحوثية التخريبية المتمردة الخارجة على النظام والقانون وترديد مثل هذه الافتراءات والأكاذيب التي لا أساس لها من الصحة. وأضاف:إن الأهداف والنوايا السيئة التي تقف وراء ترويج مثل هذه المزاعم والأكاذيب ومنها (قناة العالم) وعلى هذا النحو المفبرك المفضوح والمضحك معروفة ومكشوفة وتستهدف الاستخفاف بالرأي العام ومحاولة «تضليله» ولا تثير سوى «السخرية» ولا تستحق عناء الرد عليها ولا تكشف سوى تورط من يرددون مثل هذه الأكاذيب في دعم عناصر الفتنة والتخريب والإضرار باليمن وأمنه واستقراره.

من جانب آخر، نجحت القوات الحكومية اليمنية أمس في السيطرة بشكل كامل على منطقة (حرف سفيان) بعد استسلام العناصر الحوثية. وأعلنت السلطات اليمنية أمس مقتل أكثر من 100 من المتمردين الحوثيين الزيديين بينهم اثنان من قادتهم خلال عملية تمشيط لمدينة حفر سفيان شمال البلاد. وأكد بيان رسمي أرسل بالفاكس إلى وسائل الإعلام في صنعاء «العثور على جثث أكثر من 100 متمرد على جانبي الطرق خارج مدينة حفر سفيان». وقالت مصادر حكومية في تصريحات صحافية إن القوات الحكومية تمكنت من اعتقال عدد كبير من الحوثيين خلال العمليات العسكرية التي نفذتها في اليومين الماضيين. وأضافت المصادر أن الطيران واصل طلعاته طوال نهاري السبت والأحد، ووجه ضربات جوية ناجحة لعدد من معاقل الحوثيين، كما قام بتدمير إحدى محطات الوقود في منطقة «العند»، حيث كان الحوثيون يقومون بالتزود بالوقود منها للسيارات التي يستخدمونها في خوض حرب العصابات.

وقال المصدر العسكري إن الهجوم حاليا يركز على تأمين الطرقات، لضمان وصول الإمدادات «اللوجستية» لأفراد الجيش والأمن دون تعرضها لأي كمائن. وأوضح أن «مواجهات عسكرية عنيفة دارت مساء السبت بين قوات الجيش ومتمردين حوثيين في عدة أنحاء من مديرية حرف سفيان في محافظة عمران المجاورة لصعدة اليمنية وأسفرت عن مقتل قياديين من قادة المتمردين الحوثيين هما محسن صالح هادي القعود وبلال جرمان». ولم يتسن الحصول من مصدر مستقل على أي تأكيد للحصيلة البشرية من القتلى في هذه المدينة الواقعة جنوبي محافظة صعدة الشمالية. وأصدرت السفارة الأمريكية في صنعاء بيانا حثت فيه كلا الطرفين على العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلا إليه العام الماضي وطالبتهما بضمان سلامة عمال الإغاثة وضمان وصول إمدادات الإغاثة الطارئة لمخيمات النازحين.

وعد الرئيس علي عبد الله صالح الخميس بسحق التمرد، وقال في حفل في الأكاديمية العسكرية في صنعاء إن «القوات المسلحة تتابع أعمالها البطولية. لقد عزمنا على القضاء على هذه المجموعة ونحن لا نزال عند كلامنا». من جانبه، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن النازحين اليمنيين جرّاء الحرب السادسة بين الجيش اليمني وأتباع عبد الملك الحوثي في صعدة «يزدادون بؤساً بسبب نقص التمويل لعمليات البرنامج».

وكشف جان كارلوتشيري مدير برنامج الأغذية العالمي في اليمن أن الوضع الإنساني في صعدة «قاسٍ» ومن المحتمل أن يزداد تدهوراً ويحتاج البرنامج إلى الدعم للقيام بمهامه لتلبية احتياجات الأسر المتضرّرة جرّاء الصراع.

وقال: إنه بحلول تشرين الأول (أكتوبر) المقبل لن يكون لدى البرنامج الموارد اللازمة لمواصلة مساعدة ما يزيد على 815 ألف شخص من الأشد احتياجاً من بينهم الأسر التي نزحت نتيجة للصراع القائم في محافظة صعدة.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)