shopify site analytics
القائم بأعمال وكيل قطاع المناهج "حميد غثاية" في حوار شامل - الخميسي يكتب : إلى الطبيب الذي حلف بالله العظيم في القسم الطبي ..! - المهندس عاصم عمر وهيب يحتفل بزفافهما الميمون بالمملكةً العربية السعودية - جلل الرحيل الحزين.. وذكريات ملهمة عن الكبير علي العصري.. - "بوابة الهروب الكبرى".. مطار طابا المصري يتحول إلى شريان حياة بديل للإسرائيليين - بـ"حزم جنسية".. نجمة "أونلي فانز" تثير الجدل بدعمها الخاص للجنود الأمريكيين! - هاريس تفتح النار على ترامب: يقود أمريكا لحرب مرفوضة شعبياً وتستنزف دماء الجنود - الخارجية الإيرانية توضح أسباب غياب المرشد الجديد وتؤكد: "ظروف الحرب" - صنعاء تضع "خطوطاً حمراء" أمام الرياض: القواعد والرادارات السعودية في مرمى النيران - تصعيد إيراني غير مسبوق: "وعد صادق 4" تضرب العمق الإسرائيلي وتطال قواعد أمريكية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الذكرى العاشرة لرحيل ذاكرة إب وحكيمها وشيخها الحضاري وأبو شبابها وأيتامها ومراغة إب ومرجعها القبلي والأجتماعي والسياسي والثقافي والرياضي

الخميس, 27-مارس-2025
صنعاء نيوز/بقلم د.علي محمد الزنم عضو مجلس النواب -




الذكرى العاشرة لرحيل ذاكرة إب وحكيمها وشيخها الحضاري وأبو شبابها وأيتامها ومراغة إب ومرجعها القبلي والأجتماعي والسياسي والثقافي والرياضي وإن جاز لي التعبير أقول والديني لأنني عرفته عن قرب وغصنا في خباياه وتصفحنا جزء لابأس به من سفره الخالد وبحره المتدفق علما وسياسة وذكى وسرعة بديه أحتفظ بها إلى أخر نفس من عمره الزاخر بحكايات (المختصر المفيد للشيخ الحبيشي اللبيب) ومنها طرائف كانت هي لغته النافذة مع مختلف الرؤساء والمسؤولين والشخصيات بمختلف مسمياتهم وكل له حكاية يفاخر بها مع الشيخ المتنوع بطبيعته الفريدة والمميزه والقدرة على التعاطي مع مختلف شرائح المجتمع المحلي والدولي وسألوا حكاياته مع الصينيين والبعثة الطبية التي حول منهم إلى أبناء يسمون أنفسهم بأسمى عربية وجعلوا من الشيخ أبن لهم وأخا وصديقا وهنا كسر الحاج ليصبح رجل الإنسانية بإمتياز ،ومن مثل الشيخ عبدالعزيز الحبيشي أثر بمحيطه ومجتمعه وصانع قرار بطريقته المثلى والنافذة لدى كبار مسؤولي الدولة ورجال القبائل وكل شرائح المجتمع كانت آذان صائغة لما يقرره الشيخ ويلتزمون به ألتزامنا أدبيا ،
عموما الحديث عنه يطول وكلما أطل علينا شهر رمضان وتحديدا ال ٢٧ منه عادة بنا الذاكرة لقراءة أعظم سيرة وأجملها وأمتعها ومنها أغربها مع الجرءة والنقد اللاذع والنصح الهادف والمعارضة البنائه التي تبني ولا تهدم تلك شخصية الشيخ المخضرم ذائع الصيت واخباره تملأ الدنيا بل وأصبح يروى عنه حكايات وقصص منها الظرائف والنوادر التي لايجيدها سوى الشيخ المناضل عبدالعزيز محمد الحبيشي،
نعم في مثل هذه الليلة من ليالي شهررمضان المبارك وتحديدا ليلة ٢٧ فاضة روحه الطاهرة إلى باريها تاركا أرثاوسيرة علم وحامل راية التحديث والتنوير ومثله لاينسى لأنه ذاكرة وطن
نسأل الله له في هذه الأيام المباركة الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته ويجزيه أجر كل عمل قام به من أجل الأيتام والتعليم والصحة والطرقات والخدمات المختلفه التي أسهم بها الشيخ طيلة حياته التي وهب جلها لخدمة وطنه وأبناء شعبه ومحافظته على وجه الخصوص وكفى .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)