shopify site analytics
معاذ الخميسي عنوانا للوفاء والمحبة - محافظ شبوة يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك - القاضي القدير مطهر الحوثي يحتفي بزفاف نجله - طهران: لو كان روبيو يعرف التاريخ أو العمارة لما التقط صورة هنا - المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية - الصحة العالمية تحذر: "إيبولا" يتفشى بسرعة قياسية في الكونغو وأوغندا ويهدد دول الجوار - حجاج اليمن يبدأون مناسك الحج بالانتقال إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية - الذين سرقوا جامعاتنا... - باسل الكبيسي.. حكاية دكتور عراقي أنهى الموساد حياته في باريس عام 1973 - قامَة عِزَّةٌ تطوانيةٌ بها مُقَامَة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عندما تصل علاقاتك بشيء حدّ الشغف، فإنك بذلك تؤمن به إيمانًا عميقًا للحد الذي يجعلك تمارسه كما تمارس العبادة، شريطة أن يكون هذا الشيء

الجمعة, 25-أبريل-2025
صنعاء نيوز/ -
عندما تصل علاقاتك بشيء حدّ الشغف، فإنك بذلك تؤمن به إيمانًا عميقًا للحد الذي يجعلك تمارسه كما تمارس العبادة، شريطة أن يكون هذا الشيء إيجابيًا. ونحن، من شغفنا بأحسن فريق، صرنا نمارسه كأنه عبادة.

فكل يومٍ، نبدأ بصلاة الفجر، ومن ثم نخرج مباشرة إلى ساحات التمارين، لنرتبط بالله روحياً، ونرتبط ببعضنا وبأرواحنا وصحتنا جسدياً.

كما أن للعبادة يومًا مميزًا أسبوعيًا نستعد له، حيث نأخذ أبنائنا وأحفادنا بعد أن نتزين ونتطيب، ونذهب إلى الجامع لأداء صلاة الجمعة، لنتبادل التحايا مع جيراننا وأحبائنا ونسأل عن أحوالهم. كذلك الحال في "أحسن فريق"، حيث يتجمع الأحبة من مختلف الفروع في *حديقة الثورة* ، تلك الحديقة التي كانت المقر الأول الذي تأسس فيه أحسن فريق.

هذا المكان الرائع لا يقتصر على كونه تجمعًا رياضيًا فقط، بل يمتاز بأشجاره الوارفة التي تمدنا بالأكسجين النقي، مع نسمات الفجر الهادئة وسكونه الساحر. تنتشر الأزهار بألوانها المختلفة، ويزداد جمال المشهد بتناغم أصوات حفيف الأشجار وتمايلها مع تغاريد الطيور وزقزقاتها المبكرة، التي تندمج بأصوات أحسن فريق وحركاتهم ودعاباتهم أثناء التمارين، في جو يملؤه الحيوية والبهجة، كما يتجلى في الصور والمقاطع التي توثق هذه اللحظات الجميلة.

وفي هذا اليوم المبارك، الجمعة، وبعد صلاة الفجر، توافد العديد من أعضاء ونشطاء أحسن فريق من مختلف الفروع، وعلى رأسهم رئيس اللجنة التنظيمية ورئيس فريق أحسن 2، إلى حديقة الثورة، ذلك المقر الرئيسي والحضن الدافئ للفريق. فكان يومًا مميزًا بكل ما تعنيه الكلمة، حيث تم تأدية التمارين بروح عالية وحماس استثنائي، تخللتها فقرات بسيطة من الدعابات الترفيهية والحركات التي عبّرت عن الحفاوة بضيوف الفريق الكرام.

وفي نهاية النشاط، تجمع الجميع في المكان المعتاد لالتقاط الصورة التذكارية الجماعية، مرددين ترنيمة الفريق المعهودة:
_"نحن الشباب، نحن الشباب، أحسن فريق، أحسن فريق، صلوا على طه الحبيب،"_
عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم.

وبعدها، تبادل الأعضاء التحايا، قبل أن يتوجه غالبية الحاضرين للاستمتاع بشرب البن اليمني الأصيل في صنعاء القديمة، رمز التاريخ والأصالة.

وهكذا، كان هذا اليوم مجرد واحد من أيام أحسن فريق المميزة، التي أصبحت مبادرة رائعة وملهمة شملت كافة أحياء العاصمة وعددًا من المحافظات.

*أحسن فريق: رياضة مستدامة من أجل الصحة والحياة *
عزيز الباروت
عضو اللجنة الإعلامية ل احسن فريق

---
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)