shopify site analytics
حتى نعرف أقدار الرجال! كنتُ شاهدًا .. هيكل الذي لا تعرفونه! - جامعة صنعاء تمنح الباحث حامد الكحلاني درجة الماجستير بامتياز - الإطار التنسيقي والإختبار الصعب القادم. - "من وحي الهداة".. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح - ليلة حزينة في "دا لوز".. العنصرية توقف قمة بنفيكا وريال مدريد وبكاء مرير لفينيسيوس - هل يمكن لرأس المال الخارجي إنقاذ سوق الشغل؟ - إلا حتلال والضم الزاحف وتكريس السيطرة الاستعمارية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق 31 مايو 2025   - شهادة لله.. - محافظ شبوة يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى بحلول شهر رمضان المبارك -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في هذه اللوحه الرياضية نرى رئيس أحسن فريق وهو يمارس التمارين الصباحية مع حفيده، في مشهد يعكس التواصل بين الأجيال

السبت, 17-مايو-2025
صنعاء نيوز/عزيز الباروت -


في هذه اللوحه الرياضية نرى رئيس أحسن فريق وهو يمارس التمارين الصباحية مع حفيده، في مشهد يعكس التواصل بين الأجيال وهذه هي عادتنا اليومية دون انقطاع، وقد أصبح هذا النشاط عادة جميلة ننتظرها كل صباح. بعضنا يصطحب أحفاده، والبعض الآخر يأتي مع أطفاله الصغار. لكن ما نلاحظه هو غياب واضح لفئة مهمة في المجتمع، وهي الطبقة الاجتماعية الوسطى، فهم نادرًا ما يشاركون في هذه الأنشطة. رغم أن أحفادنا يأتون بحماس كبير ويشاركوننا الحركة والضحك، إلا أن آباءهم – أي الجيل الأوسط – يكاد لا يُرى الا بعضا منهم. ربما يكون لهذا الغياب أسباب متعددة. فالطبقة الوسطى اليوم تعيش تحت ضغوط الحياة السريعة، وأعباء العمل، والانشغال المستمر. كما أن ثورة الاتصالات والعولمة جعلت الكثير منهم يعيشون في عزلة رغم تواصلهم الدائم عبر الشاشات، فضعفت الروابط الاجتماعية، وتراجع الاهتمام بالنشاطات الاجتماعية والعملية بعيدًا عن الحياة الواقعية، متجاهلين أن الطبقة الوسطى هي العمود الصلب لأي مجتمع، وهي الأكثر قدرة على التأثير والتغيير والتحمل والبناء. مشاركتهم في التمارين الصباحية لا تعود بالنفع على صحتهم فحسب، لكنها تعود على أسرهم وأطفالهم أيضًا. عندما يرى الطفل والده يشارك بانتظام، فإن ذلك يشجعه على الاهتمام بصحته ويغرس فيه حب النشاط منذ الصغر. ندعو أفراد هذه الفئة إلى تخصيص ولو وقتًا بسيطًا من يومهم، ويمنحوا أنفسهم فرصة للحركة والراحة النفسية. التمارين الصباحية لا تحتاج إلى جهد أو وقت كبير، ولكن أثرها عظيم على الجسد والعقل والعلاقات الاجتماعية. فلتكن البداية بخطوة بسيطة... وستجدون بعدها أن الروح انتعشت، والصحة تحسنت، والعائلة اقتربت أكثر، فكبار السن وجدوا في التمارين الصباحية وسيلة للحفاظ على صحتهم والتواصل مع المجتمع، بينما يستمتع الصغار باللعب والحركة. وهكذا يجتمع الجيلان في لحظة نشاط وحيوية، بينما الفئه الوسطى تشارك بأقل عدد ممكن، وعندما تشارك هذه الفئه بفعالية سيكتمل التناغم المجتمعي بكافة فئاته

عزيز الباروت
عضو اللجنتين الإعلامية والتنشيطية ل أحسن فريق
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)