shopify site analytics
باحثة غربية: هدف أمريكا تدمير إيران مثل العراق وليس بناء نظام سياسي جديد - ‏مأزق الاقتصاد العراقي.. النفط بلا منافذ - مليشيات المستعمرين والتحريض العنصري - أدولة لبنان في خبر كان ؟؟؟3من5 - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثاثاء الموافق 10  مارس 2026  - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 8  مارس 2026  - مدير مرور ذمار وضع الخطوط الفسفورية وبراميل التنبية في الخطوط الاسفلتية - توزيع افطار للمسافرين في ذمار روحانية وعادة يمنية متأصلة الدين والحياة - بهدف "القطاع".. وزارة الشباب والرياضة تحرز المركز الثالث في بطولة الشهيد الصماد - السجن الاحتياطي بمحافظة صنعاء ينظم فعالية ثقافية بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ها نحن نعود من جديد، من واقع يفرض على ضمير نكران الذات، بل يجبر أنامل اليد على ترجمة حقيقة سنة دأبت عليها في الكتابة داخل وخارج

الثلاثاء, 20-مايو-2025
صنعاء نيوز/الكاتب: منير الحردول -







ها نحن نعود من جديد، من واقع يفرض على ضمير نكران الذات، بل يجبر أنامل اليد على ترجمة حقيقة سنة دأبت عليها في الكتابة داخل وخارج أرض الوطن، سنة اسمها تقدير النصف الممتلئ من الكأس دوما، وفي كل مكان ومع أي كان.
لم أشأ أن أتخلف عن دعوة لها من الحمولة الثقافية والدبلوماسية الكثير، في عالمي الإبداع وأخوة المصير المشترك المتعدد الأبعاد.
دعوة حضور لقاء ثقافي إبداعي، بشعار محكم الاختيار، شعار اسمع "المغرب والسعودية: صداقة روح وشريان إبداع".
لعل متابعتنا للأنشطة واللقاءات والمنتديات والحوارات التي أضحت لا تنقطع في عهد رئيس جامعة مغربية اسمها جامعة محمد الأول، بمدينة وجدة، يدفع بنا لنوع من بسط شهادة أكاديمية من نوع خاص، نوع اسمه قول الحقيقة بدون تملق ولا زيف وتزييف.
إن سياسة البعد الاستشرافي لرئيس جامعة محمد الأول، الدكتور المتزن في كل شيء، السيد ياسين زغلول. بعد يراعي في الجامعة كتكامل شامل في المعارف والعلوم، فطريقة تدبيره للبحث العلمي والتدبيري للجامعة ككل، أضحى يشكل وبحسب جل المتابعين النزهاء، نقلة نوعية لها الكثير المرامي الخادمة للإبداع العلمي والثقافي الإنساني وعلى جميع المستويات.
لعل انفتاح رئاسة جامعة محمد الأول على جميع المبادرات والإبداعات ومن جميع الاتجاهات المحترمة لتعدد الثقافات وتعايش وتدافع الأفكار الخلاقة للثروتين المادية واللامادية، دليل قطعي على أن البلاد بها أناس يستحقون كل التشجيع والتقدير والاحترام، فهنيئا لرئاسة جامعة محمد الأول بقيادة تحسن فن التدبير والاختيار.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)