shopify site analytics
قبول بحث علمي من جامعة العلوم والتكنولوجيا للنشر في المجلة الدولية للعلوم المالية  - صاروخ فالفيردي يُفجّر الديربي الملكي! - حلب تنتصر: الأشرفية والشيخ مقصود نموذج يُدرّس في الحرب والسياسة - من الهشاشة إلى الهيبة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار  الخميس الموافق 8  يناير 2026           - العولقي يكتب: المتعة عند برشلونة ذات وجهين.. - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 7  يناير 2026           - تهنئة بمناسبة الخطوبة وقرب الزفاف - تهنئة بمناسبة الخطوبة وقرب الزفاف للشاب - النفط والسياسة والجوع...ملامح المأساة الفنزويلية. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يكذب من يقول إنه لم يقع في شباك هواك من أول نظرة..
يكذب من يقول إنه لن يحن يوما لقهوتك المحلاة بعسل قدميك..

السبت, 24-مايو-2025
صنعاء نيوز/محمد العولقي _ من صفحته على الفيس بوك -
يكذب من يقول إنه لم يقع في شباك هواك من أول نظرة..
يكذب من يقول إنه لن يحن يوما لقهوتك المحلاة بعسل قدميك..
أروع وداع هو ذلك الوداع الذي ينتزعك من بين أنياب الألم..
الآن توقف النبض..هدير سيمفونيات العازف الساحر عصفور الشرق النادر لوكا مودريتش كفت عن النبش الفني..لن تضخ في جسد الريال غذاء الروح..لكنها ستبقى شمس سعادة تشع بريقا لا يأفل..
أوه..كم يكون الليل موحشا حين تفتقد شيئا تعودت عليه..
لوكا مودريتش.. موزارت ريال مدريد..سيمفونياته التي تسافر في كل الدنيا..كان يضغط على كلمات الوداع..ينتزعها انتزاعا وكأنه يرش الملح على الجلطات..
لوكا مودريتش أسطورة مختلفة.. سكن الحنايا..امتلك الجوارح..استولى على العقول وسحر العيون..هو خلاصة الخلاصة..لا يشبه أحد..ولا أحد يشبهه..
هل كان على جماهير ريال مدريد أن تعمل بوصية الشاعر محمود درويش وتحذر الفرح لأن خيانته قاسية..؟
لا أدري..تلك مشاعر جياشة صامته تترجمها العيون نظرات جافة تخلو من بريق الفرح..لا مفر يا لوكا حين حكمت القلب في أمور العقل سقط الجسد بينهما..على حد تعبير الدكتورة خولة حمدي في غربة الياسمين..
كم هو مؤلم أن تبتسم وداخلك غربة حالكة السواد..وكم هو موجع أن تصفق وأنت تمتهن أوجاع مخاض لحظة خروج الروح من الجسد..؟
يمكنك أن تكتب مئات السيناريوهات عن تراجيديا حلم عشت له لأنه كان كيانك..لكن قصة لوكا مودريتش مع ريال مدريد لا تحتمل إلا صيغة واحدة لا مجال فيها للخدع السينمائية..لوكا مودريتش وريال مدريد..قصة فوق مستوى لهيب الشوق..
يهز المدريديون رؤوسهم..ينفضونها من كابوس اللحظة القاتمة لوداع حالك لا تدري كيف تلبسه ثوب الحداد..
تقول الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي:
الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه.. إنه يكمن في نظرتنا للأشياء.. بإمكان عيون قلوبنا أن تكون في حداد..ولا احد يدري بذلك..
نعم يا لوكا..جفت العيون..لم تعد هناك مشاهد قيد التنفيذ.أرخت عيون القلب سدولها..ودعا لوكا..وداعا لتلك القلوب التي لن ترى في الوجود أميرا جميلا..

محمد العولقي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)