shopify site analytics
ديلي ميل: "أسطورة دبي" تتبخر.. الصواريخ الإيرانية تدك أبراجها الزجاجية - اشتعال المنطقة.. ضربات إيرانية مركزة تطال قواعد واشنطن في السعودية والعراق - تحذير ناري من مقر "خاتم الأنبياء": تدمير شامل للمصالح النفطية الأمريكية بالمنطقة - المجتمع الدولي والتحديات الفلسطينية الراهنة - أدولة لبنان في خبر كان ؟؟؟ 5 من 5 - نيابة شؤون الطلاب بجامعة ذمار تعقد اجتماعاً موسعاً - نجاح عملية جراحية دقيقة لمولود حديث الولادة في هيئة مستشفى ذمار العام - الخميسي يكتب: وجع الفقد..ومرارة الغياب..لحق بأولاده واحفاده - السلطة المحلية بشبوة تُحيي ذكرى استشهاد الإمام علي ويوم القدس العالمي بصنعاء - مسيرة كُبرى بالعاصمة صنعاء إحياءً ليوم القدس العالمي وانتصاراً لفلسطين والأقصى -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
"عملية نارنيا".. هكذا قتل علماء إيران النوويون في أسرّتهم
كشفت القناة 12 الإسرائيلية تفاصيل العملية التي تم فيها استهداف علماء نوويين

السبت, 21-يونيو-2025
صنعاء نيوز/ -

"عملية نارنيا".. هكذا قتل علماء إيران النوويون في أسرّتهم
كشفت القناة 12 الإسرائيلية تفاصيل العملية التي تم فيها استهداف علماء نوويين إيرانيين، وقالت إن "عملية نارنيا" هدفت إلى تصفية عشرة علماء بالتزامن مع الهجوم الجوي الصاروخي.

"عملية نارنيا".. هكذا قتل علماء إيران النوويون في أسرّتهم
Gettyimages.ru
وقالت القناة إنه قبل نحو أسبوع، استيقظت إيران على وقع عملية إسرائيلية وصفت بأنها غير مسبوقة، وكان أحد أبرز محاورها، وربما أكثرها أهمية، استهداف علماء البرنامج النووي الإيراني.


وأوضحت أن العملية التي حملت الاسم الرمزي "عملية نارنيا" هدفت الضربة الافتتاحية منها إلى تصفية عشرة من علماء النووي، بالتزامن مع هجمات استهدفت منشأة نطنز، ومنظومات صواريخ أرض-جو، وأهداف أخرى.

وقد نُفذت عملية التصفية بتوقيت دقيق، حيث قتل تسعة من العلماء في اللحظة ذاتها، أثناء نومهم في منازلهم، وذلك لتفادي أي إنذار أو اتخاذ تدابير وقائية قد تنجم عن تنفيذ الاغتيالات بشكل تدريجي. أما العالم العاشر، فتمت تصفيته لاحقا.

ويرجح أن العلماء المستهدفين شعروا بنوع من الحصانة داخل منازلهم، خاصة وأن الاغتيالات السابقة طالت علماء خارج منازلهم أو داخل سياراتهم. كما أنهم خضعوا لسنوات من المراقبة الدقيقة، وكان لدى إسرائيل معلومات استخباراتية محكمة عنهم.

وقد أصبح هؤلاء العلماء "أهدافا مباشرة" منذ نوفمبر الماضي، حين تقررت الضربة الافتتاحية للحرب. وأكدت مصادر استخباراتية إسرائيلية أن هذه العملية تعد "الأهم من بين جميع العمليات التي نُفذت حتى الآن".

وأوضحت تلك المصادر أن "أنظمة القيادة والسيطرة يمكن استبدالها، حتى وإن تطلب ذلك وقتا، كما أن منظومتي صواريخ أرض-أرض وأرض-جو، رغم أهميتهما، يمكن إعادة بنائهما خلال سنوات".

وأضافت: "لكن المعرفة التي يملكها هؤلاء الأشخاص لا يمكن تعويضها، إذ إن كلا منهم عمل ما بين 20 و40 عاما على برنامج التخصيب والنووي. وإن جمع هذه العقول من جديد، إن أمكن أصلا، قد يستغرق عقودا. لهذا فإن للضربة تأثيرا طويل الأمد سيستمر لسنوات عديدة".

وورد أيضا أن صفارات الإنذار التي دوت في أنحاء إسرائيل عند الثالثة فجرا، ليلة الهجوم، انطلقت في اللحظة التي أصاب فيها الصاروخ الإسرائيلي الأول أحد العلماء داخل الأراضي الإيرانية.

وفي إسرائيل، يؤكد المسؤولون أن قرار تنفيذ الضربة في نوفمبر جاء نتيجة سنوات من العمل الاستخباراتي المكثف، وأن تلك الضربة الافتتاحية قد نجحت في تصفية النخبة العلمية التي كانت تمتلك كل المعرفة المتعلقة بالتخصيب وبالبرنامج النووي الإيراني.

المصدر: "القناة 12"
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)