shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يختتم تدريب (48) كادرا من سبأ فارما في السلامة المهنية - جامعة ذمار تستضيف المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة - مكتب الضرائب بمحافظة أب يناقش خطة العمل ويكرّم المبرزين في الأداء الضريبي - أيهما أنفع للقيادة السعودية والمنطقة: التصالح مع الشعب اليمني وجبر الضرر - الرويشان يكتب: عن الذكاء الاصطناعي في بلد الغباء السياسي! - قامة علمية وإنسانية لا تُعوض.. الأستاذ الدكتور صالح سالم باحاج: روح كلية الطب - القدوة يكتب: تدمير القطاع الصحي في غزة ومخطط التهجير - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق 2 أغسطس 2026  - كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة عدن تبحث تطوير الأداء الأكاديمي والإداري - نجاح جماهيري لمهرجان العيطة المرساوية بالمحمدية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  بقلم د.علي محمد الزنم

الخميس, 17-يوليو-2025
صنعاء نيوز/ بقلم د.علي محمد الزنم -

مايجري في سوريا المطبعه أمام الكيان الصهيوني المعتدي يبرز صوابية الموقف اليمني المشرف

بقلم د.علي محمد الزنم
عضو مجلس النواب

مايجري في سوريا اليوم وذريعة تدخل الكيان الصهيوني بحجة حماية الدروز والضربات الجوية التي لاتقتصر على السويداء فحسب بل في قلب دمشق
ومن ما لايدع مجالا للشك بأن الخطه التوسعية للكيان تمضي على قدم وساق
رغم ماقدمه النظام الجديد في سوريا بقيادة أحمد الشرع من تنازلات لم تكن أمريكا وإسرائيل تحلم بها وصولا إلى عروض بالتطبيع الكامل مع الكيان وإقامة علاقة غير مشروطه ومع كل هذا سوريا ضمن جدول الأستهداف لضمان أمن إسرائيل من جهه والتوسع لزيادة رقعة الكيان على حساب الأراضي العربية السورية ،وهي جس نبض وبروفه لمشروع أوسع بكثير من ما يتخيله البعض وصولا إلى مصر والعراق والأردن علاوة على فلسطين ولبنان ،
وفي ضوء ذلك نقول لأولائك بأن الموقف اليمني المشرف والمقارع منفردا للكيان الصهيوني رغم بعد اليمن عن الأراضي المحتلة أكثر من ألفين كيلو وخارج دائرة الجغرافيا المستهدفة من ضم أراضي لصالح الكيان الصهيوني لكن الدخول في معركة الأسناد ومنذ وقت مبكر رغم الثمن الباهظ الذي يدفعه الشعب اليمني المقاوم والصابر لكن الواجب الديني والقومي والضمير الحي لدى اليمن قيادة وشعبا دفعته ليتصدى للسياسة الإسرائيلية التوسعية ونصرة لغزة وفلسطين ومقدسات الأمة ،والإيمان المطلق بأن السكوت يعني إتاحة الفرصة لإسرائيل أن تنفذ سياستهم التوسعية والعدوانية ضد الدول العربية والإسلامية واحدة تلو الأخرى ،
وخلاصة القول بأن مايجري بسوريا الشقيقة مثالا حيا رغم العروض التي يسال لها لعاب نتنياهو لكن المطلوب كسر وتقسيم وإجتزاء الأراضي السورية وهكذا .
وبعدها نقول للهدف التالي لقد أكلت يوم أكل الثور الأبيض ،إذا لم يصحوا العرب والمسلمين سيجدون أنفسهم لقمة صائغه لعدون لايرحم مسنودا من أمريكا وكل همه إذلال العرب ورسم خارطة جديدة للشرق الأوسط الجديد عنوانها هنا إسرائيل ومادونها تفاصيل صغيره لاترى بالعين المجردة وكيانات مهادنه ضعيفه ومجزأة منها على أساس عرقي وأخرى مذهبي وطائفي ومناطقي عوامل تحيا بشكل ممنهج لسيهل للعدو الإسرائيلي اللعب بسهوله على رقعة الشطرنج وكففففففى
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)