shopify site analytics
لهذا منعوا كتاتيب تحفيظ القرآن في الدول الإسلامية - العثور على جثة عالمة نووية مفقودة وسط غابات "نيو مكسيكو" - مقتل أربعة يمنيين بينهم امرأة وطفلاها على يد شاب من أبناء الجالية اليمنية - مركز رصد الزلازل بذمار يسجل هزة أرضية خفيفة جنوب غرب "العدين" بمحافظة إب - أزمة كهرباء خانقة تطرد الأسر إلى شوارع ومولات عدن.. - وزير الخارجية الأمريكي: لا نتوسل اتفاقاً مع إيران وطهران قد تفعل ذلك.. ولا رفع للحصار - الشعباويون يحتفون برئيس النادي السابق وجلب يقدم مكأفاة فوز لفريق الاتحاد - عاجل: نائب القائد العام يصدر توجيهات لمعالجة الهجرة غير النظامية - ترحيب رسمي وشعبي واسع بعودة المستشار "علي عمر الحسناوي" إلى أرض الوطن بعد 15 عاماً - المؤتمر الجامع الخامس لقبيلة الحساونة بمدينة "القرضة الشاطئ" يؤكد على تحقيق المصالحة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في إعلان حمل نبرة الحزم والوضوح، جددت صنعاء موقفها الثابت إزاء السفن المتجهة نحو الكيان الإسرائيلي، مؤكدة أن زمن المرور الآمن قد انتهى

الثلاثاء, 22-يوليو-2025
صنعاء نيوز/ -


في إعلان حمل نبرة الحزم والوضوح، جددت صنعاء موقفها الثابت إزاء السفن المتجهة نحو الكيان الإسرائيلي، مؤكدة أن زمن المرور الآمن قد انتهى لمن يمدّ آلة الحرب الصهيونية بالحياة، ولو من بعيد.

ففي رسالة رسمية بعث بها وزير الخارجية جمال عامر إلى رئيس مجلس الأمن الدولي السفير عاصم افتخار أحمد، وإلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، شددت حكومة صنعاء على أن اليمن ملتزم بمبدأ حرية الملاحة البحرية، لكن هذا الالتزام لا يشمل الكيان الإسرائيلي ولا أولئك الذين يمدّونه بالدعم العسكري أو الاقتصادي أو اللوجستي.

الرسالة جاءت عقب نجاح القوات البحرية اليمنية في إغراق سفينتين كانتا في طريقهما إلى موانئ الاحتلال، ما شكل رسالة نارية بأن قواعد الاشتباك تغيّرت، وأن التعليمات الصادرة من القوات المسلحة اليمنية باتت بمثابة خطوط حمراء.

وأكد عامر أن العمليات اليمنية ستستمر وتتطور بقوة وانضباط، في إطار الدفاع عن الشعب الفلسطيني، ورفع الحصار الظالم عن غزة، بما يتماشى مع القوانين الدولية والإنسانية. مشدداً على أن أي تجاهل للتعليمات سيجعل السفن وشركات الملاحة تتحمل تبعات أفعالها كاملة دون مواربة.

وختمت صنعاء رسالتها بنداء تحذيري موجه لكل الكيانات الحكومية والخاصة حول العالم: لا تتعاملوا مع مصالح الكيان الإسرائيلي، فإن البحر لم يعد محايداً، والمرور من خلاله يتطلب موقفاً أخلاقياً قبل أن يكون ممكناً فنياً.

هكذا تتحدث صنعاء... باسم شعبٍ لا يُساوم، وبصوتٍ لا يهادن.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)