shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يختتم تدريب (48) كادرا من سبأ فارما في السلامة المهنية - جامعة ذمار تستضيف المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة - مكتب الضرائب بمحافظة أب يناقش خطة العمل ويكرّم المبرزين في الأداء الضريبي - أيهما أنفع للقيادة السعودية والمنطقة: التصالح مع الشعب اليمني وجبر الضرر - الرويشان يكتب: عن الذكاء الاصطناعي في بلد الغباء السياسي! - قامة علمية وإنسانية لا تُعوض.. الأستاذ الدكتور صالح سالم باحاج: روح كلية الطب - القدوة يكتب: تدمير القطاع الصحي في غزة ومخطط التهجير - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق 2 أغسطس 2026  - كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة عدن تبحث تطوير الأداء الأكاديمي والإداري - نجاح جماهيري لمهرجان العيطة المرساوية بالمحمدية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في إعلان حمل نبرة الحزم والوضوح، جددت صنعاء موقفها الثابت إزاء السفن المتجهة نحو الكيان الإسرائيلي، مؤكدة أن زمن المرور الآمن قد انتهى

الثلاثاء, 22-يوليو-2025
صنعاء نيوز/ -


في إعلان حمل نبرة الحزم والوضوح، جددت صنعاء موقفها الثابت إزاء السفن المتجهة نحو الكيان الإسرائيلي، مؤكدة أن زمن المرور الآمن قد انتهى لمن يمدّ آلة الحرب الصهيونية بالحياة، ولو من بعيد.

ففي رسالة رسمية بعث بها وزير الخارجية جمال عامر إلى رئيس مجلس الأمن الدولي السفير عاصم افتخار أحمد، وإلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، شددت حكومة صنعاء على أن اليمن ملتزم بمبدأ حرية الملاحة البحرية، لكن هذا الالتزام لا يشمل الكيان الإسرائيلي ولا أولئك الذين يمدّونه بالدعم العسكري أو الاقتصادي أو اللوجستي.

الرسالة جاءت عقب نجاح القوات البحرية اليمنية في إغراق سفينتين كانتا في طريقهما إلى موانئ الاحتلال، ما شكل رسالة نارية بأن قواعد الاشتباك تغيّرت، وأن التعليمات الصادرة من القوات المسلحة اليمنية باتت بمثابة خطوط حمراء.

وأكد عامر أن العمليات اليمنية ستستمر وتتطور بقوة وانضباط، في إطار الدفاع عن الشعب الفلسطيني، ورفع الحصار الظالم عن غزة، بما يتماشى مع القوانين الدولية والإنسانية. مشدداً على أن أي تجاهل للتعليمات سيجعل السفن وشركات الملاحة تتحمل تبعات أفعالها كاملة دون مواربة.

وختمت صنعاء رسالتها بنداء تحذيري موجه لكل الكيانات الحكومية والخاصة حول العالم: لا تتعاملوا مع مصالح الكيان الإسرائيلي، فإن البحر لم يعد محايداً، والمرور من خلاله يتطلب موقفاً أخلاقياً قبل أن يكون ممكناً فنياً.

هكذا تتحدث صنعاء... باسم شعبٍ لا يُساوم، وبصوتٍ لا يهادن.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)