shopify site analytics
680 يومًا في الغيبوبة.. قصة فهد المولد التي لا تزال تُبكي جماهير الكرة السعودية - من وراء المسيرة الخضراء / الجزء الرابع - افتتاحية صحيفة سويدية: "السوسيال" يحتاج إلى إعادة التفكير.. وسط جدل مستمر - الدكتور الروحاني يكتب لمجلس الرئاسة.. حتى لا يظل الخلاف محتدما..!! - طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة - تحقيق استقصائي | من يعرقل إنقاذ أحواض الملح في عدن؟.. مشروع استراتيجي - جامعة عدن تتجه لاستحداث برنامج الدكتوراه في المحاسبة - جامعة عدن ومنظمة إنترسوس توقعان مذكرة تفاهم لدعم طلاب التعليم الموازي - بمشاركة القطاع الخاص.. كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن تنظم ورشة لتطوير برنامج إدارة - مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في وقت تواصل فيه بعض التقارير الدولية التحذير من موجة جفاف قد تضرب اليمن هذا الصيف، خرج عدد من أبرز خبراء الفلك والمناخ اليمنيين

الأربعاء, 23-يوليو-2025
صنعاء نيوز/ -

 
في وقت تواصل فيه بعض التقارير الدولية التحذير من موجة جفاف قد تضرب اليمن هذا الصيف، خرج عدد من أبرز خبراء الفلك والمناخ اليمنيين بتوقعات مغايرة، مبشرين بموسم وافر من الأمطار الموسمية خلال الأسابيع القادمة.

وأكد خبراء الفلك أن نماذج الطقس والبيانات المحلية تشير إلى ظروف مناخية إيجابية، خاصة في مناطق الجنوب الغربي من البلاد.

وفي المستجدات، بشر الفلكي اليمني المعروف محمد عياش في منشور على صفحته بمنصة “فيسبوك”، قائلاً: ” إن فترة الأمطار الموسمية لفصل الخريف تبدأ في 26 يوليو وتستمر حتى 4 سبتمبر، وتشمل ما يُعرف بمواسم “علِب، سهيل، والروابع”، متوقعًا خلالها هطول أمطار متفاوتة إلى غزيرة في عدة محافظات.

وكان الفلكي اليمني عدنان الشوافي قد توقع الأسبوع الفائت، أن الثلث الأخير من يوليو والثلث الأول من أغسطس هما فترة ذروة الأمطار الموسمية في اليمن، وأن خرائط الطقس تشير إلى أمطار قد تكون فوق المعدل هذا العام، خصوصًا على مناطق جنوب غرب البلاد.

 ودعا الشوافي المواطنين إلى متابعة التحديثات الجوية والاستعداد لأية تغيرات مناخية محتملة.

هذه التوقعات تتناقض مع تقرير صادر مؤخرًا عن شبكة الإنذار المبكر من المجاعة (FEWS NET) التابعة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والذي حذّر من جفاف وشيك وارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة قد يؤثر على الزراعة والأمن الغذائي في اليمن.

لكن خبراء الفلك اليمنيين يشددون على أن المعرفة المناخية المحلية، المستندة إلى مراقبة دورات المواسم وقراءة النماذج الميدانية، أكثر دقة في فهم الخصوصية المناخية لليمن، مقارنة بالنماذج العالمية التي لا تراعي التفاصيل الجغرافية الدقيقة للبلاد

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)