shopify site analytics
اختتام دورة تدريبية لرفع قدرات الجمعيات التعاونية الزراعية بالحديدة - مناقشة أوضاع السجناء المعسرين بالحديدة تمهيداً للإفراج عنهم قبيل عيد الأضحى - اغلاق القسطرة القلبية في احدى المستشفيات الخاصة بمدينة ذمار - اجتماع موسع بالبيضاء لمناقشة الجوانب المتصلة بالتحشيد والتعبئة وتحقيق الأمن وضبط الجر - الدوري والجمهور العاشق للرياضة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق 10  مايو 2026  - مياه صنعاء..أول مصنع مياه في اليمن يتفرد بحصد جائزة الامتثال البيئي..بعد فوزه بشهادة - لن نرحل.. جذورنا أعمق من دماركم - حين يغتال المدخن حياة الآخرين - بعد غياب في "بلاد العام سام".. "أحسن فريق" يجدد عهد الوفاء بزيارة الكابتن ياسين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في زاوية منسية من تضاريس اليمن، وفي منعطفٍ حادٍ لطريق جبلي وعرٍ كُتبت عليه معاناة الناس والدواب معًا، التُقطت هذه الصورة المؤلمة

الخميس, 24-يوليو-2025
صنعاء نيوز/ -

في زاوية منسية من تضاريس اليمن، وفي منعطفٍ حادٍ لطريق جبلي وعرٍ كُتبت عليه معاناة الناس والدواب معًا، التُقطت هذه الصورة المؤلمة لحمارٍ سقط من الإعياء، لا لأنه جائع أو عطشان، بل لأنه صار ـ كغيره ـ ضحيةً لأزمة الماء التي أنهكت قُرى "عزلة النوبتين".

هذا الحمار، المتعب والمرهق، لم يكن يشتكي، ولم يصرخ. لكنه، في سقوطه الصامت، قال الكثير.. قال ما عجزت عنه الكلمات، واختصر حكاية أهالي القرى الذين لم تصلهم بعد أنابيب المشروع المائي.
قالها نيابة عن امرأة تمضي كل فجرٍ نحو السفوح تحمل الجراكل، وعن طفلٍ صغيرٍ يتعثر على الصخور بدبة الماء، وعن شيخٍ هده التعب، لكن ما زال يمسك بحبل دابته في طريق العودة من العين البعيدة.

"لا سيارات توصل، لا أنابيب تصل، لا آبار موجودة.."
تلك هي الحقيقة القاسية التي يواجهها السكان يوميًا. الماء، هذا العنصر البسيط للحياة، بات حلماً معلقًا فوق الصخور، ومطلبًا يزداد بعدًا كلما تعثرت المشاريع أو غاب الدعم.

وبرغم بشائر الخير التي بدأت تلوح في بعض قرى النوبتين بعد أن وصل إليها المشروع، إلا أن هناك قرى أخرى ما زالت تعيش في انتظار الفرج، وتحيا على الأمل.. أملٌ لا يشبه أي أمل، لأنه متعلق بالحياة نفسها، بالحياة التي تتسرب من بين أيديهم مع كل يوم يمر دون قطرة ماء.

هذه الصورة ـ وإن بدت عابرة ـ إلا أنها صرخة موجعة، نداءٌ بصوتٍ خافت من فوق ظهر حمار منهك، يحمل الماء ليحيا، ويسقط تحت وزنه ليموت.

فهل من سامع؟
وهل من مغيث؟
أهالي قرى النوبتين يناشدون، لا يريدون رفاهية، فقط قطرة ماء تحفظ كرامة إنسان، وتُنقذ دابة شاركتهم سنوات العناء.

فلتصل الرسالة، ولينطلق المشروع إلى نهايته، قبل أن يسقط المزيد..

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
(ضيف)
24-07-2025


ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)