shopify site analytics
جامعة عدن تحتفي بالذكرى الـ70 للعلاقات اليمنية الصينية - الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها - رائد التعليم والثقافة في عتمة وصاحب مكتبة «عتمة المفقودة» - صدى شعار «لا للديكتاتورية» يتردد أمام الأمم المتحدة بالتزامن مع حضور بزشكيان - قيل في الكبر والغرور أنهما من العادات المنبوذة التي يتعامل بها بعض البشر - الانتخابات الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية والسياسية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 23 سبتمبر 2026  - لتفهموا مايطبخ في المطبخ الدولي وفي أروقة الظل... وكيف يُصمّم النظام العالمي الجديد - الشيخ المحضار يدعو أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية إلى توجيه البوصلة نحو العدو - صندوق تنمية المهارات يعزز قدرات 20 قيادياً من العالمية عبر مركز الخير للتدريب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في زاوية منسية من تضاريس اليمن، وفي منعطفٍ حادٍ لطريق جبلي وعرٍ كُتبت عليه معاناة الناس والدواب معًا، التُقطت هذه الصورة المؤلمة

الخميس, 24-يوليو-2025
صنعاء نيوز/ -

في زاوية منسية من تضاريس اليمن، وفي منعطفٍ حادٍ لطريق جبلي وعرٍ كُتبت عليه معاناة الناس والدواب معًا، التُقطت هذه الصورة المؤلمة لحمارٍ سقط من الإعياء، لا لأنه جائع أو عطشان، بل لأنه صار ـ كغيره ـ ضحيةً لأزمة الماء التي أنهكت قُرى "عزلة النوبتين".

هذا الحمار، المتعب والمرهق، لم يكن يشتكي، ولم يصرخ. لكنه، في سقوطه الصامت، قال الكثير.. قال ما عجزت عنه الكلمات، واختصر حكاية أهالي القرى الذين لم تصلهم بعد أنابيب المشروع المائي.
قالها نيابة عن امرأة تمضي كل فجرٍ نحو السفوح تحمل الجراكل، وعن طفلٍ صغيرٍ يتعثر على الصخور بدبة الماء، وعن شيخٍ هده التعب، لكن ما زال يمسك بحبل دابته في طريق العودة من العين البعيدة.

"لا سيارات توصل، لا أنابيب تصل، لا آبار موجودة.."
تلك هي الحقيقة القاسية التي يواجهها السكان يوميًا. الماء، هذا العنصر البسيط للحياة، بات حلماً معلقًا فوق الصخور، ومطلبًا يزداد بعدًا كلما تعثرت المشاريع أو غاب الدعم.

وبرغم بشائر الخير التي بدأت تلوح في بعض قرى النوبتين بعد أن وصل إليها المشروع، إلا أن هناك قرى أخرى ما زالت تعيش في انتظار الفرج، وتحيا على الأمل.. أملٌ لا يشبه أي أمل، لأنه متعلق بالحياة نفسها، بالحياة التي تتسرب من بين أيديهم مع كل يوم يمر دون قطرة ماء.

هذه الصورة ـ وإن بدت عابرة ـ إلا أنها صرخة موجعة، نداءٌ بصوتٍ خافت من فوق ظهر حمار منهك، يحمل الماء ليحيا، ويسقط تحت وزنه ليموت.

فهل من سامع؟
وهل من مغيث؟
أهالي قرى النوبتين يناشدون، لا يريدون رفاهية، فقط قطرة ماء تحفظ كرامة إنسان، وتُنقذ دابة شاركتهم سنوات العناء.

فلتصل الرسالة، ولينطلق المشروع إلى نهايته، قبل أن يسقط المزيد..

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
(ضيف)
24-07-2025


ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)