shopify site analytics
مسيرة حاشدة لأبناء الاشمور ثباتا مع غزة وغضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة - مليونيةصنعاء تحت شعار..مع غزةجهاد وثبات..غضبا للدماءالمسفوكةوالمقدسات المنتهكة - لجنة السجون تقرر الإفراج عن عدد من السجناء بصعدةوتحويل ٢٦ سجينا إلى النيابة - البخيتي والحوثي يتفقدان تجهيزات ساحة الرسول الأعظم بذمار استعداداً للمولد - العالم يغلي.. والبرازيل تطرد سفير الكيان وهولندا على أبواب أزمة سياسية - الحوثيون ينفون استهداف قيادات في صنعاء ويصفون الغارات الإسرائيلية بـ"الفاشلة" - محامي هدير عبد الرازق يعرض مستندات هامة لـRT بعد تداول فيديو فاضح - السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام: حزب الله وحماس على طاولة الحسم - فراس. طعيمة يبهر جمهور "مهرجان الفحيص" وجورج نعمة ينجح بلقائه الأول - المجتمعات تنهض عندما يُتقن أبناؤها فنّ المسؤولية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - على امتداد ثلاثة عشر عامًا من عملي في مهرجان جرش، كنتُ أُصغي إلى نبض المكان لا كزائر أو موظف، بل كشاهد على تفاصيل تُصنع خلف الكواليس

الخميس, 31-يوليو-2025
صنعاء نيوز/ -




بقلم المستشار القانوني وليد حياصات



على امتداد ثلاثة عشر عامًا من عملي في مهرجان جرش، كنتُ أُصغي إلى نبض المكان لا كزائر أو موظف، بل كشاهد على تفاصيل تُصنع خلف الكواليس، تفاصيل تبدأ مع أول ضوء شمس يلامس حجارة المدرّج، وتبقى حتى آخر زائر يهمّ بالمغادرة.

في كل دورة من دورات المهرجان، ومع كل يوم يقترب من الافتتاح، كانت عيني تذهب إلى أولئك الرجال المنتشرين في الموقع الأثري، بهدوء لا يُعلن نفسه، رجال الأمن… الحاضرون بلا ضجيج، والذين يكتبون سطور الأمان التي لا تُقرأ لكنها تُحس.

أعرف، بحكم التجربة والخدمة العسكرية في بدايات حياتي، أن التحدّي الأكبر الذي يحمله رجل الأمن في مثل هذه المناسبات لا يكمن فقط في تنظيم الدخول والخروج، ولا في ضبط حركة الجمهور. التحدّي الحقيقي هو أن تمنح آلاف الزوار شعورًا طبيعيًا بالأمان، دون أن يشعروا بأن هناك من يتعب لأجل هذا الشعور.

ما يقوم به رجال الأجهزة الأمنية خلال مهرجان بحجم وعراقة “جرش” ليس مجرد واجب وظيفي، بل هو جهد ذهني ونفسي مستمر، يتطلب أقصى درجات التركيز، والقدرة على التنبؤ، واتخاذ القرار في لحظة. إنها طاقة تُستنزف بصمت.

ولذلك، فإن إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، مُمثلة بعطوفة المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي، تتوجه بكل مشاعر التقدير والامتنان إلى رجال الأمن بكافة تشكيلاتهم ومسمياتهم. نقف أمامهم شكرًا لا يُختزل في كلمات، بل يُترجم احترامًا حقيقيًا لكل لحظة سهر، وكل قرار سريع، وكل عين بقيت يقظة كي نحتفل بثقة.

أنتم لستم فقط “الأمن”، أنتم ضامنون للفرح، شركاء للثقافة، وحُماة لذاكرة المكان.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)