shopify site analytics
الجثث بتتكلم وتضحك - فضيحة عائلية تطارد عمدة نيويورك الجديد.. والدته في - المخابرات الأمريكية تقود تحقيقا في نتائج انتخابات 2020 بعد خسارة ترامب - افتتاح المعرض الأول للصور الأثرية والتاريخية في مدينة ذمار - قطاع غزة بين الإبادة الجماعية والمسؤولية الدولية - ‏ترامب والمالكي وبينهما العراق - كذبة المناصفة.. ومنزلقات الحوار..!! - عطيفي يفتتح معرض رمضان الغذائي الاستهلاكي بالحديدة - البيات الشتوي ينادي الحكومة كريم بنزيما نحو أعماق الموج الأزرق.. - صراع الطهر والقيم.. فضائح إبستين تكشف عورة النظام العالمي “الشاذ” -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -     في لحظة مسرحية استثنائية، وبـ رعاية مطعم السدة للمندي والمظبي، أعلنت فرقة الضوء والظل المسرحية اليمنية في القاهرة عن إطلاق عرضها الأول “جوعى.. ولكن”، من إخراج المبدع اليمني محمد طالب، والذي سيُعرض في 13 أغسطس 2025، في تجربة فنية تعكس صرخات الإنسان في وجه الجوع والخذلان

الجمعة, 08-أغسطس-2025
صنعاء نيوز/ متابعات -
في لحظة مسرحية استثنائية، وبـ رعاية مطعم السدة للمندي والمظبي، أعلنت فرقة الضوء والظل المسرحية اليمنية في القاهرة عن إطلاق عرضها الأول “جوعى.. ولكن”، من إخراج المبدع اليمني محمد طالب، والذي سيُعرض في 13 أغسطس 2025، في تجربة فنية تعكس صرخات الإنسان في وجه الجوع والخذلان، وتُعيد طرح الأسئلة الكبرى عن الكرامة والوجود في عالم قاسٍ.

العمل، الذي ينتمي إلى المسرح التجريبي، يستعرض صراع الإنسان الداخلي والخارجي مع الفقر والسلطة، من خلال توليفة درامية جسّدها طاقم شاب باحترافية لافتة:

طاقم التمثيل
شيم محمد و منه جمال و أنور قاسم و سالم باحميش و كريم أحمد و رجب السيد وهيثم تيكا و مشاركة الأطفال، حمود الأسدي و إلياس السماوي و صالح معاذ بن كرمان.

العمل يجمع بين البساطة البصرية والعمق الدرامي، ويأتي نتيجة تعاون فني مكثف بين مجموعة من الشباب اليمني والمصري، حيث تولى “شينكو” مهمة الإخراج المنفذ والدراماتورج، بدعم من كريم أحمد ومنه جمال كمساعدين للمخرج.

وفريق العمل الفني والإبداعي تصميم الملابس شيم محمد واستايلست وتنفيذ الملابس منه جمال وديكور محمد شينكو، منه جمال والسوشيال ميديا إشراق الأغبري، محمد الصلوي والتسويق الإعلامي وائل حزام، وتصاميم بصرية سمر الأغبري وتصوير البوستر محمد الصالحي، محمد طلال ومدير الإنتاج: إحسان الحداء والمسرحية من انتاج شركة Future Production.

ويُعد هذا العرض تجسيدا حقيقيا لقوة الفن اليمني في الشتات، وسعيه لفرض صوته وسط الظلال الثقيلة التي تحيط بالواقع العربي.
ويقول المخرج محمد طالب:
“هذا العمل صرخة جماعية من الداخل، عن كل من جاعوا من الخبز، ومن الحب، ومن العدالة… جوعى، ولكننا لا زلنا نحلم ونقاوم”.

“جوعى.. ولكن” ليس مجرد عرض مسرحي، بل تجربة شعورية، رسالة إنسانية، ووثيقة فنية من صنع شباب آمنوا بأن المسرح لا يزال قادرًا على كشف الحقائق وتحريك الوجدان...
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)