shopify site analytics
انتحار من فوق السطح: حين يتحول "بيت الزوجية" إلى مقصلة للطفولة - العدوان خلال 11 عاما .. يحرم الموظفين والمتقاعدين من المرتبات والمعاشات - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  11 ابريل 2026  - من يقودنا إلى "العجز المكتسب" بالمعركة الإعلامية والعسكرية؟ - للمرة الثانية توالياً.. "منتخب عدن" بطلا لبطولة الفقيد محمد أحمد جمعان لكرة السلة - القائم بأعمال رئيس هيئة مكافحة الفساد يلتقي وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات - هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة .. خدمات صحية متكاملة تضع المواطن في قلب الاهتمام - استراتيجية “ترحيل الأزمات”: الشرق الأوسط بين إعادة تشكّل التوازنات والانكفاء الأمريكي - عاجل: ملحمة "المسافة صفر" في بنت جبيل.. حزب الله يطحن آليات العدو ويواجه زحفاً صهيوني - عاجل: تحذيرات دولية من "فيضانات كبرى" تجتاح اليمن.. "الفاو" تطلق إنذاراً أحمر -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - موقف القوات المسلحة والشعب اليمني المناصر لغزة هو الأهم والأبرز والأول من نوعه سابقا ولاحقا، ويعتبر التحدي الأكبر أمام الأمريكيين والصهاينة وغيرهم

السبت, 23-أغسطس-2025
صنعاء نيوز/بقلم الدكتور/ فاضل الشرقي -
موقف القوات المسلحة والشعب اليمني المناصر لغزة هو الأهم والأبرز والأول من نوعه سابقا ولاحقا، ويعتبر التحدي الأكبر أمام الأمريكيين والصهاينة وغيرهم. لذا ليس العدوُّ غافلا ولا مستسلما وإن فشل حتى الآن، والشيء الطبيعي والمؤكد أنه يحيك الفتن والمؤامرات للإنتقام من هذا الشعب، إذ ليس من المتوقع أن يتلقى الضربات والهجمات الصاروخية والمسيَّرة، ويحاط بحصار بحري خانق، وضرب وتدمير للسفن التابعة له والمتعاملة معه، وهو يظل ساكتا لا يفكر بالعدوان والإنتقام.*

*وعلينا أن نتوقع غدره ومكره وكيده، وأنه في عمل دؤوب وتخطيط مستمر للإنتقام من الشعب والإضرار به، والتخطيط لثنيه عن موقفه الجهادي المناصر لفلسطين، وسيستخدم كل ممكن في سبيل تحقيق ذلك.*

*لهذا يجب التحلي بالوعي كل الوعي بمخططات العدو وأساليبه وطرقه وفتنه ومؤامراته، والحذر كل الحذر من السماح بعبور أي نشاط تآمري وخياني، ومرور أي مشاريع لإثارة الفتنة والفوضى الداخلية، والخلافات تحت أي عنوان، وعدم الإستجابة لأي صوت يخدم العدو الأمريكي الإسرائيلي مهما كان وممّن كان.. يحقق غاية العدو في إختراق الشعب وإرباكه واستهدافه وإضعافه وتثبيطه عن موقفه الحق في نصرة غزة وفلسطين والمقدسات.*

*من هنا نعلم أن هناك من هو أسوء من العدو الأمريكي والإسرائيلي نفسه، وأسوء من المحايدين والساكتين والمتخاذلين، وهو من يجند نفسه في خدمة أمريكا وإسرائيل، ويقبل أن يكون من أدواتها وأياديها القذرة، ويعمل على تحقيق غاياتها وأهدافها.*

*وبهذا لا يوجد أسوء من المرتزقة العملاء المنافقين الذين جندوا أنفسهم للقتال في سبيل أمريكا وإسرائيل، والعمل على خدمتها، وتنفيذ خططها ومؤامراتها، والواقع يكشفهم ويفضحهم، وهم يعرفون ذلك ويتباهون به.*

*وعليه: فإن وعي شعبنا بمسؤليته، وأهمية دوره وموقفه، وأثره وقيمته، وعدالة قضيته، وصوابية تحركه، وفهمه للعدو وخطورته كفيل بإفشال كل مؤامرات العدو، وإحباط كل مكائده ومساعيه، هو وأبواقه وأدواته وجنوده وأياديه من المنافقين المرتزقة والخونة العملاء.*

*بل يجب أن نزداد إيمانا وثقة ووعيا وبصيرة ومسؤلية، وأن نستمر في كل أعمالنا الجهادية وأنشطتنا التعبوية، وأن نضاعف جهودنا في الحفاظ على تماسك شعبنا ومجتمعنا، وحمايته من أي محاولات للإستهداف والإختراق والإضعاف، وإثارة البلبلة والخلاف والإنقسام، فيقظة الشعب والمجتمع، ووعيه ووحدته وصلابته أكبر عائق أمام أي تقدم ونجاح للعدو.*

*لهذا يسعى بكل السبل والوسائل لاستهداف هذا الإصطفاف الصلب، والصمود المستمر، ويعمل على تمزيقه وتفتيته ليتمكن من إستهداف الجميع، وإلحاق أكبر الأضررر والخسائر بالوطن والشعب.*
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)