shopify site analytics
الفريق سلطان السامعي.. حزب الله بات اليوم أكثر قوة وصلابة من اي وقت مضى - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق  25 مارس 2026  - وقفة لمحافظة ذمار بمناسبة الذكرى الحادي عشرة لليوم الوطني للصمود - مأساة مرورية في الحديدة: 18 ضحية بين قتيل وجريح في تصادم مروع بمديرية الضحي - بتوجيهات ملكية.. الداخلية السعودية تعلن تسهيلات جديدة لحاملي تأشيرات العمرة والزيارة - رسمياً.. "الملك المصري" يودع قلعة "أنفيلد" - عاصفة من التصعيد: هجمات تطال "تل أبيب" وقواعد أمريكية في الخليج - الحرب تتصاعد وأزمة الطاقة الأسوأ منذ عقود - عرفتهم: صبحي غندور: صوتُ الحوار الذي ما زال صداه يتردّد - قراءة تحليلية في حصاد عام من الصمود وآفاق سيادة الشعب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المستشفى هدفًا

لم يعد القصف في هذه المنطقة يفرّق بين جبهة وميدان، بين مقاتل ومدني. اليوم، ضربت إسرائيل مستشفى ناصر في غزة، في مشهد يُختصر بكلمة

الثلاثاء, 26-أغسطس-2025
صنعاء نيوز/بقلم رانيا كامل يونس -


المستشفى هدفًا

لم يعد القصف في هذه المنطقة يفرّق بين جبهة وميدان، بين مقاتل ومدني. اليوم، ضربت إسرائيل مستشفى ناصر في غزة، في مشهد يُختصر بكلمة واحدة: مجزرة- إن كانت لا تزال هذه الكلمة تحرك ضمائر العالم.
عشرات الجرحى، بينهم مرضى وطاقم طبي، ومواد كيميائية تسربت داخل المكان، لتتحول غرف العلاج إلى ساحات اختناق وذعر.
الإعلام الإسرائيلي حاول أن يُجمّل الجريمة بعبارات من نوع "قُرب-ضربة" أو "حادث عرضي"، لكن الحقيقة واضحة: المستشفى كان الهدف، والضحايا مدنيون أبرياء.

نتنياهو ولبنان… كلام خارج الواقع

في اللحظة نفسها تقريبًا، خرج بنيامين نتنياهو ليعلن بشيء من الاستعلاء أن إسرائيل قد تنسحب من لبنان إذا ما شرع الجيش اللبناني في تفكيك "حزب الله" قبل نهاية العام.
أي مفارقة أفظع من هذه؟ دماء الضحايا لم تجف بعد، ورئيس الوزراء الإسرائيلي يطلق خطابًا أقرب إلى الابتزاز السياسي الرخيص منه إلى أي رؤية استراتيجية.
كأن لبنان مجرّد ورقة في لعبة مساوماته، وكأن المجازر اليومية ليست إلا خلفية صوتية لتصريحاته.

غضب مشروع

الرسالة واضحة: إسرائيل تواصل سياسة الأرض المحروقة، لا فرق عندها بين مستشفى أو ثكنة، بين سرير مريض أو منصة صاروخ.
أما خطاب نتنياهو، فليس سوى محاولة للهروب إلى الأمام، إذ يغطّي على عجز حكومته العسكري بتصدير التهديدات والوعود الزائفة.
لكن لبنان، الذي دفع ولا يزال أثمانًا باهظة من دم أبنائه، ليس في حاجة إلى محاضرات من سفاح قاتل لأطفال لبنان وغزة ومرتكب مجازر المستشفيات والمراكز الإعلامية .


في النهاية، لسنا أمام دولة تبحث عن أمنها، بل أمام مشروع متغطرس لا يفرّق بين سرير مريض ومخزن سلاح. ولسنا أمام زعيم سياسي، بل أمام مهرّج يستبدل الفشل العسكري بخطابات ابتزاز رخيصة.

إسرائيل اليوم تُظهر حقيقتها بلا أقنعة: لا قانون دولي يردعها، ولا إنسانية تُلجمها. ونتنياهو يضيف طبقة جديدة من الاستهزاء بدماء الضحايا، متصوّرًا أن العالم سيصدّق مسرحيته.

لكننا نقولها بوضوح: دماء المستشفى أبلغ من كل خطاب، وصوت الضحايا أعلى من كل تهديد. والذين يحاولون تسويق الجرائم على أنها "أحداث عرضية" إنما يكتبون شهادة سقوطهم الأخلاقي بأيديهم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)