صنعاء نيوز/مجيدة عبداللطيف جاسر -
#مجيدة عبداللطيف جاسر
تحتفل الأمة الإسلامية في كل عام بذكرى المولد النبوي الشريف، مناسبة عظيمة تحتفي بميلاد الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الذي أضاء الدنيا بنور الإسلام وهدى الناس إلى طريق الحق والعدالة. في هذه الذكرى، نجد أنفسنا مدعوين للتأمل في سيرة الرسول الكريم ونهجه في مواجهة الظلم والاضطهاد، وما يمكننا أن نتعلمه من ذلك في مواجهة التحديات المعاصرة.
في فلسطين، وفي لبنان، وفي العراق، وفي اليمن، وفي إيران، نجد أن القضية المركزية هي قضية الحق والعدالة، قضية مقاومة الظلم والاضطهاد. وهنا نجد أن سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم تقدم لنا نموذجاً رائعاً في الصبر والثبات والجهاد في سبيل الله.
يقول الله تعالى في القرآن الكريم: "وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" (سورة آل عمران، الآية 139). هذه الآية تعبر عن روح المقاومة والثبات التي يجب أن نتحلى بها في مواجهة التحديات.
وفي سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، نجد العديد من المواقف التي تدل على شجاعته وثباته في مواجهة الظلم والاضطهاد. فقد تحمل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الكثير من الأذى في سبيل نشر الإسلام، ولكن لم ييأس ولم يضعف، بل استمر في دعوته إلى الله بكل ثبات وشجاعة.
وفي الوقت الحاضر، نجد أن الكثير من الشعوب الإسلامية تتعرض للظلم والاضطهاد، ولكنها تثبت على موقفها وتستمر في نضالها من أجل الحق والعدالة. وهنا نجد أن سيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تقدم لنا نموذجاً رائعاً في المقاومة والثبات.
لذلك، ندعو جميع المسلمين إلى إحياء ذكرى المولد النبوي بطريقة غير مسبوقة، من خلال التأمل في سيرة الرسول الكريم ونهجه، ومن خلال العمل على تطبيق مبادئ الإسلام في حياتنا اليومية. ندعو إلى مظاهرات واحتفالات تملأ الشوارع والميادين، تعبر عن روح المقاومة والثبات التي يجب أن نتحلى بها في مواجهة التحديات.
كما ندعو إلى توزيع الطعام والشراب على الفقراء والمحتاجين، وتقديم المساعدة لأولئك الذين يحتاجون إليها. ندعو إلى تفعيل دور المساجد في تنظيم الفعاليات والأنشطة التي تعبر عن روح المولد النبوي.
اللهم إنا نعاهدك على أن نتبع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأن نعمل على تطبيق مبادئ الإسلام في حياتنا اليومية. اللهم انصر الحق وأهل الحق، واهزم الباطل وأهله. يارب العالمين |