shopify site analytics
الضوء في نهاية النفق - الأرصاد يتوقع استمرار هطول أمطار متفاوتة الشدة. - الجنوبيون يدينون الاعتداء على صنعاء - كرمان تدين استهداف "اسرائيل" حكومة صنعاء : عدوان واعتداء سافر - زيدان.. البصمة الذهبية في أمجاد فرنسا الكروية - برشلونة في اختبار شاق أمام فاليكانو في معقل كامبو دي فايكاس - الفرصة الأخيرة.. منتخب اليمن للشباب في اختبار مصيري أمام قطر - أنفيلد يشتعل.. ليفربول وأرسنال في مواجهة تحمل مؤشرات المستقبل - طلال يكتب: كشوفات الإعاشة...! - وزير الدفاع يؤكد جهوزية القوات المسلحة لمواجهة العدو الصهيوني -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
كرَّسوا جهدهم لتكون في انحناءة دائمة تابعة ، فغدت بهيبتها المتجدِّدة متبوعة ، خُلِقَت بسواعد بشر سافروا لسنين بحثا عن أرض لا تكون لأهلها بائعة

الأحد, 31-أغسطس-2025
صنعاء نيوز/القصر الكبير : مصطفى منيغ -




كرَّسوا جهدهم لتكون في انحناءة دائمة تابعة ، فغدت بهيبتها المتجدِّدة متبوعة ، خُلِقَت بسواعد بشر سافروا لسنين بحثا عن أرض لا تكون لأهلها بائعة ، ولا لجبابرة الظلم والهوان طائعة ، ولا لافتراءات زعماء متسابقين على مناصب الطغيان سامعة ، ترعى شؤونها لتكبر برغبة التطوُّر للظفر بكل رائعة ، تضفي على الحياة هالة من الراحة النفسية المانعة العكس بكل منيعة ، من أعمال تنمي الموجود في الاحتياط بالوسائل المتاحة السريعة ، لمواجهة صروف أية كارثة واقعة ، كامتحان للطبيعة لفرض وجودها بتلك الظواهر الخفيفة المتواضعة . فجاء الاختيار الفينيقي المعزز بالإغريقي لتكون حيث الآن "القصر الكبير" المدينة الأقدم مجدا ما تجاوزها عهداً إلا وكانت في الوسط بنور مواقفها ساطعة ، مهما تجلَّى الفرق بين اليوم وذاك اليوم من ألاف السنين ما تغير رسمها بقناعة المنتسبين إليها (عبر المراحل الضاربة في أعماق الزمن) واسعة ، نفس الشمس تدفئ بمقدار إشعاعات نافعة ، ذات القمر يضيء لياليها لتبدو من العلياء لامعة ، وكذا النهر في سريان مياهه جاعلا ضفتيه في تعرُّجهما حتى الارتماء بين أحضان اليم في اصطدامات ناعمة ، الإنسان وحده مَن فوقها تغيَّر مع عهد حرمه حقه الإنساني حتى في معادلته مع أشقاء له في الوطنية وهم في العاصمة أو فاس والعيب في موزعي الثروة المغربية حسب هواهم و انحيازات لا هي بالأمينة ولا العادية ولا المُقنعة بغير القانعة .

... لنترك الأقْدَم فالقديم جانباً ، وإن كنا في حاجة للرجوع إليهما بين الحين والآخر ، ولنشرع في الإجابة عن سؤال يكون التوطئة المحورية لمعرفة مَن ساهم في تعطيل مسار المدينة لتصل حاضراً مُعاشاً وجله لا يبعث الأمل المرجو و بأي نسبة ايجابية في المستقبل ، بذكر محطات الأحداث والوقائع دون تسلسل تاريخي ، بل هي مقتطفات تذكير لوضع النقط فوق الحروف ، ويعلم العامة مَن خدم مدينة القصر الكبير لصالحها وحباً فيها ووفاء لعهد انتسابه لها ، ومَن استغلَّها للسطو على مصالح نفعية ذاتية تؤهله ليكون ما هو عليه الآن ولا يهمه إلا نفسه . ولنستحضر مجريات تلك الجهة الرسمية التي أدركت غايتها عن طريق بيادق استعملتهم لجمع ما جمعته مقابل إطلاق أياديهم يلطخونها بأعمال قذرة التجارة في المخدرات إحداها ، وما شهدته ناحية "تَطَّافْتْ" "جَهْجُوكَة" "القُلَّةْ" من تحركات تصب في هذا الموضوع باشرها بيدق مهما حامت حوله شكوك وجد في تلك الجهة السد الفاصل بينه والساهرين على تطبيق القانون المغلوبين على أمرهم في تلك المرحلة المُخصَّصَة لتلويث سمعة القصر الكبير بواسطة غرباء عنها اعتمدوا نفوذا ممنوحاً لهم ، وهم ابعد ما يكونون من الموظفين التابعين للدولة ، ولطالما اصطدمت مع عمال لإقليم العرائش ، كلما ناقشتهم مباشرة فيما تهربوا دوما حتى لا يُفتضح أمرهم أكثر وأزيد ، إلي أن تيقنت أن البعض منهم ما همهم القسم الذي أدوه أمام عاهل البلاد الراحل الحسن الثاني ، بأداء مهمتهم على الوجه الأكمل ، واستبدلوه بقسم آخر رددوه سرا يخول لهم ملء جيوبهم مهما كان التوقيت نهاراً أو ليلاً ، ولول هؤلاء لما عرفت مدينة القصر الكبير عناصر شيطانية الأفعال معروفة أسماء وأصولاً ، كلفتها سنوات من المعاناة ومخلفات الجميع يعلم بويلات تفاصيلها ولا داعي لتوضيح الأمر أكثر مما هو واضح .(للمقال صلة)
مصطفى منيغ

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)