shopify site analytics
انتحار من فوق السطح: حين يتحول "بيت الزوجية" إلى مقصلة للطفولة - العدوان خلال 11 عاما .. يحرم الموظفين والمتقاعدين من المرتبات والمعاشات - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  11 ابريل 2026  - من يقودنا إلى "العجز المكتسب" بالمعركة الإعلامية والعسكرية؟ - للمرة الثانية توالياً.. "منتخب عدن" بطلا لبطولة الفقيد محمد أحمد جمعان لكرة السلة - القائم بأعمال رئيس هيئة مكافحة الفساد يلتقي وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات - هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة .. خدمات صحية متكاملة تضع المواطن في قلب الاهتمام - استراتيجية “ترحيل الأزمات”: الشرق الأوسط بين إعادة تشكّل التوازنات والانكفاء الأمريكي - عاجل: ملحمة "المسافة صفر" في بنت جبيل.. حزب الله يطحن آليات العدو ويواجه زحفاً صهيوني - عاجل: تحذيرات دولية من "فيضانات كبرى" تجتاح اليمن.. "الفاو" تطلق إنذاراً أحمر -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الناس اليوم على اتجاهين مختلفين الأول حزين على ما حدث من استهداف لرئيس الحكومة ورفاقه الشهداء وهم المؤمنون الشرفاء

الأحد, 31-أغسطس-2025
صنعاء نيوز/عبد العزيز أبوطالب -

الناس اليوم على اتجاهين مختلفين الأول حزين على ما حدث من استهداف لرئيس الحكومة ورفاقه الشهداء وهم المؤمنون الشرفاء وبين شامت وفرح بالجريمة وهم الساقطون السفهاء.
والتحليل الذي يجيب عنهما واحد.
إن من ينظر إلى تطور مراحل الصراع مع اليهود الصهاينة والمشروع الأمريكي الامبريالي يجد أننا ننتقل من طور إلى طور أعلى ومن مرحلة إلى أعقد تهيئة لهذه الأمة المجاهدة بالتدرج في صعوبة المواجهات ونطاقها وطبيعة معاركها وأسلحتها فكانت المواجهة مع قوى السلطة المحلية والتي مثلت الوكيل للقوى الاقليمية ومن خلفها الدولية.
دفعنا فيها أثمانا غالية وتضحيات نوعية على مدى عشر سنوات وخرجنا منها منتصرين متوسعين جغرافيا.
تم عزل الوكيل ليحل محله الوكيل الاقليمي المتمثل في العدوان السعودي الاماراتي في مواجهة مختلفة أشد قسوة واوسع نطاقا وقدمنا فيها تضحيات وارتقى لنا فيها شهداء أبرار وخرجنا منها منتصرين وأصبحنا قوة إقليمية بفضل الله تعالى وذلك على مدى ثمان سنوات.
بعد فشل الوكيل الاقليمي حضر العدو الأصيل بنفسه وهو الأمريكي والإسرائيلي في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، فتكفل الأمريكي بخوض معركة البحر الأحمر عام ٢٠٢٤ نيابة عن الإسرائيلي ومعه الأوربي، ولكنهم فشلوا بعون الله، فتدخل الإسرائيلي بنفسه ولكنه عجز، وبعد عودة ترامب قاد عدوانا عسكريا على اليمن وقدمنا فيه تضحيات وشهداء وتم مواجهته بعون الله بأداء وتأثير بالغ جعل حاملات طائراته تغادر مع خسارة حوالي ثلاثين طائرة ما بين ام كيو 9 واف 18 وغيرها وانتهت باعلان المجرم ترامب وقف العدوان من طرف واحد.
عندها تدخل الإسرائيلي مستحضرا قول يهود بني قينقاع عندما قالوا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يغرنك أنك لقيت قوما لا علم لهم بالحرب ، فأصبت منهم فرصة ، إنا والله لئن حاربناك لتعلمن أنا نحن الناس،
فقال الإسرائيلي لقد فشلت السعودية والامارات وانسحبت الولايات المتحدة منهزمة والآن نحن القوم ونحن أصحاب الخبرة القتالية والتقدم التقني...
فاليوم يخوضون معركتهم بالأصالة لا بالوكالة وستفشل كما فشل الوكلاء وقد ظهرت بوادر ذلك الفشل باستهدافهم للمدنيين والمنشآت المدنية وعجزهم في الميدان العسكري.
واليوم الشعب اليمني متمسك بالله واثق بنصره متوكل عليه وسينتصر، فهذا وعد الله ومن أصدق من الله حديثا.
فالنصر قاب قوسين أو أدنى فقط العمل بوصية القرآن (وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا).
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)