shopify site analytics
الخضر العزاني..حقيقة لا مجال لإنكارها..!! - اختتام دورة تدريبية بفرع جمعية الهلال الأحمر اليمني بذمار في مجال الإسعافات الأولية - الدفاع المدني بأمانة العاصمة ينتشل جثمان طفل جرفته السيول ويُنقذ شقيقته - من ضغط أسعار النفط إلى خفضها: الهدنة كتكتيك أمريكي للعودة إلى الحرب: - عندما يتحول الفصل الدراسي إلى منصة لتلقين الأطفال - كأس العالم.. بطولة لا تنتهي مع صافرة الختام - عقارب تغيير العالم - المجلس الإقليمي نموذج للتدبير العالمي - جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في المهرجان - وسوف.. يضع بصمته من جديد في مهرجان جرش -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ثامر الحجامي

الثلاثاء, 16-سبتمبر-2025
صنعاء نيوز/ثامر الحجامي -




يتميز المجتمع العراقي بطابعه القبلي، الذي تكون فيه القبيلة أو العشيرة صاحبة الدور الأبرز في تنظيم حياة الفرد الاجتماعية، فهي التي تدافع عنه وتحميه، وهي السند في المصاعب التي يتعرض لها، والتاريخ الذي ينتمي إليه ويتفاخر فيه، ولا يمكن لأي فرد التخلي عن إرتباطه العشائري، وإلا أصبح منبوذا إجتماعيا.

لذلك كان للعشائر العراقية الدور الأبرز في الأحداث المهمة التي مرت بالعراق، فقد كان لشيوخها الكلمة الأبرز ولأبنائها الدور الأكبر ولعل آخرها هو إستجابتها لفتوى المرجعية الدينية في الجهاد الكفائي عام 2014، مما جعل العشائر العراقية مستهدفة منذ زمن الإحتلال البريطاني مرورا بالنظام البائد، ومحاولاتهم إضعاف بعض العشائر وتقوية أخرى بحسب ولائها للنظام، وإستمالة بعض الشيوخ وإستبدال آخرين، سواء بشرائهم بالمال، أو بإستخدام السلطة.

بعد عام 2003 إمتد الطابع العشائري الى المناطق الحضرية والمتمدنة، بعد إن كان متجذرا في المناطق الريفية او ما يعبرعنها بالمناطق العشائرية، ومع تطوره وقوة نفوذه التي أصبحت توازي نفوذ الدولة، بل يتجاوزها أحيانا، برزت الى الواجهة كثرة المشايخ ودعاة المشيخة، طمعا في مكاسب النفوذ الإجتماعي والسياسي والوجاهة والتأثيرالإعلامي، فإنشطرت العشيرة الواحدة لعشائر متعددة، وأصبحت في كل محافظة عشيرة بنفس الاسم لكن بشيخ مختلف، بل تعداه أنه في كل منطقة أصبحت عشيرة، لا ترتبط إلإ بصورة شكلية بالعشيرة الأم، مع إنهم نفس رابطة الدم والنسب!

يمكن إرجاع هذه الظاهرة الى عدة عوامل مترابطة، منها الضعف الذي أصاب مؤسسات الدولة، حيث وجدت العشائر فرصتها لتكون بديلا عن القضاء والقانون، كذلك الإعلام والوجاهة الإجتماعية التي يوفرها لقب " الشيخ " إضافة الى صراع النفوذ والمصالح الذي غلب على القيم ورابطة الدم، لكن السبب الابرز هو أن بعض القوى السياسية دعمت بعض شيوخ العشائر وإختلقت آخرين لكسب الولاءات الإنتخابية، مما ساعد على ظهور شيوخ جدد هم أشبه بمسؤولي مجاميع لا يستندون الى تقاليد راسخة.

ما زال ماراثون المشيخة لم يتوقف، وكل يوم نشاهد حالات إنشطار جديدة، تؤدي الى إضعاف روح العشائر الأصيلة، وتجذر حالات الانقسام والتفرقة والصراع على المصالح الشخصية، وأصبحت عالة على الدولة والمجتمع مالم يتم التصدي لها وإيقافها، وذلك لا يتحقق الا بتقوية القانون ومؤسسات القضاء، لمنع الاحتكام الى العرف العشائري في كل صغيرة وكبيرة، وتصدي العشائر نفسها لمنع حالات التشظي وإدعاءات المشيخة الفارغة.

14.53.21-9185948d3b4300a3fc33ea8d16dd5b67.jpeg



تحية طيبة

نقدم إليك جزيل الشكر والتقدير على مساهماتك القيّمة والدائمة، التي نعتز بها ونثمنها عاليًا.
تسلمنا مقالتك الرائعة، ويسرنا إبلاغك بأنه تم نشرها في موقع بيروت تايمز الإخباري عبر الروابط التالية
https://beiruttimes.com

https://www.beiruttimes.com/category/14

https://beiruttimes.com/article/48909



مع خالص التقدير والاحترام



سلوى الخوري











عرض النص المقتبس
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)