shopify site analytics
الحصار بالحصار.. حق مشروع في مواجهة العدوان - الدكتور الروحاني بكتب عن عصيد الخارجية.. اهتماماتهم في زمن الجوع..!! - معهد "دراسات الحرب" الأمريكي يكشف أسباب تفضيل الرياض للتصعيد العسكري على رفع الحصار - اتصال سعودي - تركي مفاجئ عقب إسقاط "بيرقدار".. وفضيحة عسكرية تطال أضخم صفقة تسليح - خبراء يشككون في جدوى خطة "أرامكو" البديلة لتفادي هجمات البحر الأحمر - تحذيرات أممية من جفاف واسع يهدد الزراعة والأمن الغذائي في اليمن - في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
لقاءات أبوظبي بين الزبيدي وبن بريك والمحرمي .. غابت فيها حلول الكهرباء والمرتبات وحضرت “المصالح والحقائب والمباخر

الأحد, 05-أكتوبر-2025
صنعاء نيوز/ -

لقاءات أبوظبي بين الزبيدي وبن بريك والمحرمي .. غابت فيها حلول الكهرباء والمرتبات وحضرت “المصالح والحقائب والمباخر

ابو ظبي– خاص


أثار الخبر الرسمي المقتضب الذي نُشر في مواقع إعلام المجلس الانتقالي الجنوبي حول اللقاءات التي عقدها اللواء عيدروس الزبيدي، عضو مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المجلس الانتقالي، مع رئيس الوزراء سالم بن بريك، واللقاء المنفصل الذي جمع الأخير بالعميد عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة) في العاصمة الإماراتية أبوظبي، موجة انتقادات وسخط شعبي واسع، بعد أن خلا البيان من أي نتائج إيجابية تتعلق بحل أزمة المرتبات أو الكهرباء.

وبحسب ما تضمنه الخبر الرسمي، فإن اللقاءات تناولت “أوجه التعاون والتنسيق المشترك”، دون أي إشارة إلى توجيهات بصرف المرتبات المتوقفة منذ خمسة أشهر، أو وضع حلول لأزمة الخدمات المتفاقمة في عدن والمحافظات المحررة، ما أثار اتهامات بأن اللقاءات كانت “تقاسماً للمصالح والحقائب الوزارية” بعيداً عن معاناة المواطنين.

وانتقد ناشطون ما وصفوه بـ “التجاهل الممنهج لمعاناة الشعب”، مشيرين إلى أن الصور المتداولة أظهرت قيادات الدولة في أجواء رفاهية داخل قصور وفنادق فخمة، فيما يعيش المواطنون أوضاعاً مأساوية في ظل انقطاع الكهرباء وحرمان الموظفين من مرتباتهم.

ودعا ناشطون ومدنيون وعسكريون إلى “انتفاضة شعبية سلمية” للمطالبة بحقوقهم المشروعة، مؤكدين أن ثورة ١٤ أكتوبر القادمة يجب أن تكون محطة لتجديد روح الثورة والتحرير والرفض الشعبي للفساد، وتمكين قيادات شابة قادرة على إدارة شؤون الدولة من داخل الوطن وليس من الخارج.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)