shopify site analytics
تقرير فرنسي يكشف أبعاد التغلغل الصهيوني في الجزر اليمنية - كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن تعزز وعي طلابها بثقافة الجودة والاعتماد الأكاديمي - فيديو) د. الشعلان تتحدّث عن (تقاسيم الفسطينيّ) في حوار استثنائيّ مع ريما العالي - الباحثة إيمان مظفر تنال الدكتوراه من جامعة عدن عن دراسة حول أثر الألعاب الإلكترونية - اختتام فعاليات النشاط الزراعي في المراكز الصيفية بمحافظة ذمار - واحد بيسأل أبوه - المهدوي يكلف "تكاكام" منسقاً للمنطقة الجنوبية ويستعرض تحديات الإعلام المغاربي - وقفة حاشدة في البيضاء إحياءً للذكرى السنوية للصرخة - الدكتور الروحاني يكتب عن فقيد الوطن محمد شاهر ... رحيله أوجعني..!! - الماجستير بامتياز للباحثة سمر محمد الكيال من مركز الإدارة العامة كلية التجارة جامع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
تلقى نائب رئيس تحرير صحيفتي عدن الأمل وعرب تايم، الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، مناشدة عاجلة من السجين أرسلان نبيل سعيد قاسم، يناشد من خلالها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ومجلس القضاء الأعلى

السبت, 11-أكتوبر-2025
صنعاء نيوز/ -

تقرير – صنعاء نيوز/خاص:

تلقى نائب رئيس تحرير صحيفتي عدن الأمل وعرب تايم، الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، مناشدة عاجلة من السجين أرسلان نبيل سعيد قاسم، يناشد من خلالها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ومجلس القضاء الأعلى، والنائب العام، ووزارة العدل، ومحافظ محافظة تعز، وكل أصحاب الضمائر الحية في هذا الوطن، التدخل العاجل لإنقاذه من تنفيذ حكم الإعدام الوشيك، والنظر في قضيته بعين الرحمة والإنصاف.

تفاصيل القضية:

بحسب المناشدة، فإن السجين أرسلان يقبع في السجن منذ ست سنوات على خلفية حادث قتل غير مقصود، حيث انطلقت رصاصة عن طريق الخطأ أثناء حديثه مع والده، فأصيب الأب إصابة قاتلة.
ورغم هول الصدمة، بادر الابن بنفسه إلى إسعاف والده محاولًا إنقاذ حياته، ثم سلّم نفسه طوعًا للسلطات مؤمنًا بعدالة القضاء.

لكن المأساة تفاقمت — فبعد أن تنازل أولياء الدم وعفوا عنه رسميًا، أصرّ أحد أعمامه على المطالبة بالقصاص، رافضًا العفو، ليبقى السجين أسير الظلم والتهديد بالموت.

نداء إنساني قبل أن يكون قانونيًا:

يؤكد أبو الخطاب أن تنفيذ حكم الإعدام بحق أرسلان لن يعني نهاية شخص واحد فقط، بل دمار بيت بأكمله.

فأسرته مهددة بالضياع:

– أم مريضة بالضغط والسكر، طاعنة في السن.

– أخت صغيرة بلا عائل، وفي حال تنفيذ الحكم، لن يجدوا من يعولهم أو يحميهم من الجوع والتشرد.

– أخوه معاق ويحتاج إلى علاج منتظم للأعصاب بشكلٍ دوري للحفاظ على استقراره الصحي.

أبو الخطاب يناشد الضمائر الحية:

بصفتي ناشطًا حقوقيًا، وباسم المظلومين الذين لا صوت لهم،
أوجه نداء عاجلًا لكل الشرفاء من قضاة، وإعلاميين، وناشطين، ومنظمات حقوقية،إلى الوقوف مع هذا السجين قبل فوات الأوان، ومراجعة ملف القضية بإنصاف وعدل.
إن أرسلان لم يكن قاتلًا متعمدًا، بل كان أول من حاول إنقاذ والده، ثم سلّم نفسه، فهل يكافأ اليوم بالإعدام بعد أن سامحه أهله؟

المطلوب من الجهات المعنية:

1- إيقاف تنفيذ حكم الإعدام مؤقتًا حتى مراجعة القضية من قبل مجلس القضاء الأعلى.

2- التحقق من صحة التنازلات والعفو الصادرة من أولياء الدم.

3- منح السجين فرصة قانونية جديدة لإثبات براءته من القتل العمد.

4- رعاية أسرته التي باتت تواجه خطر الضياع الكامل.

خاتمة المناشدة:

هذه ليست مجرد قضية سجين، بل قضية بيتٍ على حافة الانهيار.
كل دقيقة تمر قد تقترب بأسرة فقيرة من مصير مأساوي، الرحمة والعدل هما ما نطلبه من قيادتنا وقضائنا العادل.

“من أنقذ نفسًا فكأنما أنقذ الناس جميعًا”.
صدق الله العظيم،
إعداد: الناشط الحقوقي، أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي «عدن الأمل» و «عرب تايم»، ومحرر في عدد من المواقع الإخبارية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)