shopify site analytics
توقّعوا الهدايا فباغتهم بـ "رصاصات الوداع".. أب يتجرد من إنسانيته وينهي حياة أطفاله - بسبب مزاعم "التحول الجنسي".. عائلة ماكرون تقاضي الإعلامية الأمريكية كانديس أوينز - تفوق تكنولوجي يثير الإحباط.. إعلام عبري: مسيّرات "حزب الله" متقدمة - معية حماية المستهلك تطالب بالتحقيق في أنباء عن "بنزين مغشوش - الرابع من حزيران والاعتراف بالدولة الفلسطينية - التصحر.. الحاضر الغائب - لهذا منعوا كتاتيب تحفيظ القرآن في الدول الإسلامية - العثور على جثة عالمة نووية مفقودة وسط غابات "نيو مكسيكو" - مقتل أربعة يمنيين بينهم امرأة وطفلاها على يد شاب من أبناء الجالية اليمنية - مركز رصد الزلازل بذمار يسجل هزة أرضية خفيفة جنوب غرب "العدين" بمحافظة إب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 

على امتداد ثلاثة عشر عامًا من عملي في مهرجان جرش، كنتُ أُصغي إلى نبض المكان لا كزائر أو موظف، بل كشاهد على تفاصيل تُصنع خلف الكواليس، تفاصيل تبدأ مع أول ضوء شمس

الإثنين, 13-أكتوبر-2025
صنعاء نيوز/ -




بقلم المستشار القانوني وليد حياصات



على امتداد ثلاثة عشر عامًا من عملي في مهرجان جرش، كنتُ أُصغي إلى نبض المكان لا كزائر أو موظف، بل كشاهد على تفاصيل تُصنع خلف الكواليس، تفاصيل تبدأ مع أول ضوء شمس يلامس حجارة المدرّج، وتبقى حتى آخر زائر يهمّ بالمغادرة.

في كل دورة من دورات المهرجان، ومع كل يوم يقترب من الافتتاح، كانت عيني تذهب إلى أولئك الرجال المنتشرين في الموقع الأثري، بهدوء لا يُعلن نفسه، رجال الأمن… الحاضرون بلا ضجيج، والذين يكتبون سطور الأمان التي لا تُقرأ لكنها تُحس.

أعرف، بحكم التجربة والخدمة العسكرية في بدايات حياتي، أن التحدّي الأكبر الذي يحمله رجل الأمن في مثل هذه المناسبات لا يكمن فقط في تنظيم الدخول والخروج، ولا في ضبط حركة الجمهور. التحدّي الحقيقي هو أن تمنح آلاف الزوار شعورًا طبيعيًا بالأمان، دون أن يشعروا بأن هناك من يتعب لأجل هذا الشعور.

ما يقوم به رجال الأجهزة الأمنية خلال مهرجان بحجم وعراقة “جرش” ليس مجرد واجب وظيفي، بل هو جهد ذهني ونفسي مستمر، يتطلب أقصى درجات التركيز، والقدرة على التنبؤ، واتخاذ القرار في لحظة. إنها طاقة تُستنزف بصمت.

ولذلك، فإن إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، مُمثلة بعطوفة المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي، تتوجه بكل مشاعر التقدير والامتنان إلى رجال الأمن بكافة تشكيلاتهم ومسمياتهم. نقف أمامهم شكرًا لا يُختزل في كلمات، بل يُترجم احترامًا حقيقيًا لكل لحظة سهر، وكل قرار سريع، وكل عين بقيت يقظة كي نحتفل بثقة.

أنتم لستم فقط “الأمن”، أنتم ضامنون للفرح، شركاء للثقافة، وحُماة لذاكرة المكان.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)