shopify site analytics
صدمة في عدن.. جريمة إحراق شاب من أبناء البيضاء حتى الموت تثير موجة غضب واسعة - *"اختتام أعمال المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية والاحتفال باليوم العالمي - عبدالرحمن الجنيد يُحيي ذاكرة الإمارات في قصر الحصن - الأرجيلة أم السجائر في العراق: أيهما يعرّض الجسم للنيكوتين والمواد المسرطنة أكثر؟ - علي بن موسى الرضا، استراتيجية السماء..! - أمانة العاصمة صنعاء تشهد مراسم إفتتاح مُستشفى غزَّة النُموذجي - عبدالرحمن الجنيد يُحيي ذاكرة الإمارات في قصر الحصن - حب الوطن شرف، والخيانة طعنة في ظهر الوطن - عاد الهوى عاد - صندوق تنمية المهارات يختتم تدريب 50 كادراً طبياً بالتعاون مع مركز هيلث -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - جد واجتهد ، ومن الكسل هرب ، دخل  معترك السياسة ، حتى وصل الى منصب عمدة مدينة ( هامترامك )  ، وهذه المدينة تعتبر معقل للديمقراطيين ، ورغم ان الاستاذ امير غالب عضو ا في الحزب الديمقراطي

السبت, 25-أكتوبر-2025
صنعاء نيوز/من صفحة الزميل زيد البرمكي على الفيس بوك -

د كمال البعداني
جد واجتهد ، ومن الكسل هرب ، دخل معترك السياسة ، حتى وصل الى منصب عمدة مدينة ( هامترامك ) ، وهذه المدينة تعتبر معقل للديمقراطيين ، ورغم ان الاستاذ امير غالب عضو ا في الحزب الديمقراطي ، الا انه وقف في الانتخابات الاخيرة مع ترامب الجمهوري ، بسبب سياسة الحزب الديمقراطي تجاه الاسرة واسباب اخرى ، واستطاع امير بما له من تأثير وقبول ، ان يجير هذه المدينة لصالح ترامب . اعترف ترامب بفضل امير وهو الذي كان قد زاره اثناء الحملة الانتخابية ، ورشحه بعد فوزه ليكون سفيرا لامريكا في الكويت ، وبما ان السفراء الذين يتم تعيينهم يقفون امام لجنة استماع واستجواب من قبل لجنة مختصة في الكونجرس ، فقد وقف اعضاء اللجنة وخاصة من الديمقراطيين في وجه ( امير غالب ) واستطاعوا التأثير على اعضاء من الجمهوريين ، اتهموه بمعاداة السامية وهي التهمة التي ترفع في وجه كل من ينتقد سياسة اسرائيل ، حاسبوه حتى على اشارة اعجاب وضعها على احد المنشورات قبل ست سنوات ، شاهدت مقطع لجلسة استماع والتي تحولت الى مسائلة للامير غالب فئ الكونجرس ، كانت اسائله صعبة ومحرجة ، وبعضها لا تحتمل الاجابة عليه الا بكلمة نعم او لا ، ولكني وجدت فتى متمكن ، مثقف ولبق ، اجاباته توحي للمشاهد ان الرجل لم يدخل معترك السياسة من فراغ ، ففيه كل صفات رجل السياسة . لقد حارب في عدة جبهات ، فكل من يؤيد ( المثلية ) وقف ضده ، وكل من يؤيد الكيان وقف ضده ، لوبيات عديدة وقفت ضده بما فيها لوبيات عربية . وفي انتظار التصويت على تعيينه سفيرا من عدمه : نقول له :ان تم تعيينك سفيرا فانت تستحق ذلك ، وان لم يتم فيكفيك شرفاً وفخرا ان الذين وقفوا ضدك هم من ذكرنا ، لقد نجحت في عملك كطبيب ، ونجحت في عملك كعمدة انت ياستاذ ( امير ) من الذين يشرّفون اي منصب وليس العكس . وفقك الله الى كل ما يحب ويرضى #كمال_البعداني
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)