shopify site analytics
انتحار من فوق السطح: حين يتحول "بيت الزوجية" إلى مقصلة للطفولة - العدوان خلال 11 عاما .. يحرم الموظفين والمتقاعدين من المرتبات والمعاشات - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  11 ابريل 2026  - من يقودنا إلى "العجز المكتسب" بالمعركة الإعلامية والعسكرية؟ - للمرة الثانية توالياً.. "منتخب عدن" بطلا لبطولة الفقيد محمد أحمد جمعان لكرة السلة - القائم بأعمال رئيس هيئة مكافحة الفساد يلتقي وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات - هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة .. خدمات صحية متكاملة تضع المواطن في قلب الاهتمام - استراتيجية “ترحيل الأزمات”: الشرق الأوسط بين إعادة تشكّل التوازنات والانكفاء الأمريكي - عاجل: ملحمة "المسافة صفر" في بنت جبيل.. حزب الله يطحن آليات العدو ويواجه زحفاً صهيوني - عاجل: تحذيرات دولية من "فيضانات كبرى" تجتاح اليمن.. "الفاو" تطلق إنذاراً أحمر -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
في مشهد مؤلم يهز الضمير الإنساني، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا يُظهر أحد أبناء قبيلة شمر الكريمة وهو يتعرض للانتهاك والإهانة

الأحد, 26-أكتوبر-2025
صنعاء نيوز/إيهاب مقبل -



في مشهد مؤلم يهز الضمير الإنساني، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا يُظهر أحد أبناء قبيلة شمر الكريمة وهو يتعرض للانتهاك والإهانة على أيدي عناصر من ما يُعرف بقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، في مشهد لا يليق بإنسان ولا يعبّر إلا عن تغوّلٍ بات يهدد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي في شرق سوريا.

قبيلة شمر، بتاريخها الضارب في عمق الجزيرة العربية، تمتد جذورها بين سوريا والعراق والسعودية، وتُعد رمزًا للعروبة والشهامة والكرامة. وما جرى لأحد أبنائها لا يُعد اعتداءً على فرد فحسب، بل على كل القيم التي تحفظ للإنسان حرمته وللمجتمع توازنه.

لقد تجاوزت "قسد" في ممارساتها كل حدود الانضباط، وأصبحت تصرفاتها – تحت مظلة صليبية أمريكية– تهدد وحدة الأرض والإنسان. وهذه الممارسات تستوجب موقفًا مسلمًا وعربيًا عشائريًا موحدًا، لا على أساس الثأر أو العنف، بل على أساس المطالبة الجادة بوقف الانتهاكات، وتحقيق العدالة، وحماية أبناء المنطقة من أي شكل من أشكال القهر أو الإذلال.

إن العشائر العربية في دير الزور والرقة والحسكة، بما تمتلكه من تاريخ وامتداد، قادرة على لعب دور محوري في استعادة التوازن، وتوحيد الصفوف في وجه المشاريع التي تريد تفتيت المجتمع، وتشويه هويته العربية.

اليوم، أكثر من أي وقت مضى، يجب أن يُسمع صوت العقل والكرامة، وأن تتحدث العشائر بلغة الوحدة والموقف الوطني.

السكوت على الظلم ليس خيارًا، لكن الرد يجب أن يكون بالحكمة، وبالتمسك بالحق، وبالعمل المنظم من أجل كرامة الإنسان العربي والمسلم وحقه في العيش بحرية وعدالة وأمن في بلاده.

المقطع المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي:

https://www.youtube.com/shorts/ybJQbDE3X_s

انتهى
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)