shopify site analytics
أرامكو تخلي مقرها الرئيسي في الظهران وتوجه موظفيها للعمل عن بُعد إثر توترات أمنية - متى تنطلق صولة الحكومة ضد تجار السوء؟ - النفط والكهرباء والغاز والحدود: أدوات الضغط التي تريد إسرائيل توظيفها - كلية الحقوق بجامعة عدن تستقبل الدفعة الـ49 وتكرّم المشاركين في المونديال المالي بروسي - كلية الاقتصاد بجامعة عدن تكرّم طالبها الفائز بجائزة التعاون الدولي في مونديال الأمن - أبطال القوات المسلحة اليمنية في مواجهة بني سعود وحلفاؤهم والمرتزقة،، - رئيس جامعة إب يتفقد سير التجهيزات الجارية لإفتتاح معمل المهارات - اختتام المخيم الطبي النفسي الخيري الاول بجامعة ذمار - ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.. ذاكرةوطن وفجر الحرية وتضحيات شعب وملحمة لايملكها - الإبادة مستمرة والاحتلال يواصل حصار غزة وتجويعها -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يختلف الناس في أحلامهم وأهدافهم، فمنهم من يسعى إلى المال، ومنهم من يطمح إلى المجد أو النفوذ، لكن حين تضعف الأجساد وتئن الأرواح

الثلاثاء, 28-أكتوبر-2025
صنعاء نيوز/يوسف السعدي -




يختلف الناس في أحلامهم وأهدافهم، فمنهم من يسعى إلى المال، ومنهم من يطمح إلى المجد أو النفوذ، لكن حين تضعف الأجساد وتئن الأرواح، يسقط كل شيء أمام مطلبٍ واحدٍ يوحّد الجميع: الصحة. فهي رأس مال الإنسان الحقيقي، وسنده في مواجهة الحياة. فما قيمة النجاح إذا أنهكه المرض؟ وما جدوى التقدم إذا عجز المواطن عن تلقي العلاج الذي يصون كرامته؟

من هنا يعلو النداء الصادق: لا تضيعوها… لا تضيعوا الحق في الصحة والعلاج والرعاية، إنّ المستشفى ليس مجرد مبنى أبيض الجدران، بل هو مرآة الدولة في عيون مواطنيها، هو المكان الذي يقف فيه الإنسان في لحظات ضعفه، منتظرًا يدًا تمتد لإنقاذه، وكل نقص في الرعاية الصحية، وكل عجز في توفير الدواء أو الخدمة، يترك ندبة لا في جسد المريض فقط، بل في جسد الوطن كله.

الصحة حق وليست امتيازًا، هي أولوية يجب أن تسبق أي مشروع آخر، لأن المواطن المريض لا يستطيع أن يتعلم، ولا أن يعمل، ولا أن يساهم في بناء وطنه، إنّ الاستثمار في القطاع الصحي ليس تكلفة، بل هو استثمار في الحياة نفسها، وضمانة لاستمرار التنمية في كل المجالات.

لقد أثبتت الأزمات العالمية الأخيرة أن الأنظمة الصحية القوية هي خط الدفاع الأول عن المجتمعات، بينما تهاوت أنظمة أخرى لأنها لم تستثمر في الوقاية، أو لأنها فرّطت في كفاءات الأطباء والممرضين، وهنا يصبح الشعار أكثر وضوحًا: لا تضيعوها… لا تضيعوا المستشفيات، لا تهملوا الكوادر الطبية، ولا تفرطوا في حق المواطن بالوصول إلى علاج.

إنّ الصحة الجيدة تصنع مجتمعًا منتجًا، آمنًا، واثقًا في مستقبله، بينما يترك المرض والإهمال شعورًا بالخذلان واليأس، ولهذا، فإن واجبنا جميعًا أن نجعل من الرعاية الصحية قضية وطنية جامعة، لا تقبل التهاون ولا التأجيل.

فالصحة هي الحياة، والحياة لا تنتظر، فلنحافظ عليها جميعًا، ولنتذكر دائمًا: لا تضيعوها.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)