shopify site analytics
صاروخ فالفيردي يُفجّر الديربي الملكي! - حلب تنتصر: الأشرفية والشيخ مقصود نموذج يُدرّس في الحرب والسياسة - من الهشاشة إلى الهيبة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار  الخميس الموافق 8  يناير 2026           - العولقي يكتب: المتعة عند برشلونة ذات وجهين.. - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 7  يناير 2026           - تهنئة بمناسبة الخطوبة وقرب الزفاف - تهنئة بمناسبة الخطوبة وقرب الزفاف للشاب - النفط والسياسة والجوع...ملامح المأساة الفنزويلية. - ‏فنزويلا تعود من الباب الخلفي.. من يدفع الثمن في الشرق الأوسط؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يختلف الناس في أحلامهم وأهدافهم، فمنهم من يسعى إلى المال، ومنهم من يطمح إلى المجد أو النفوذ، لكن حين تضعف الأجساد وتئن الأرواح

الثلاثاء, 28-أكتوبر-2025
صنعاء نيوز/يوسف السعدي -




يختلف الناس في أحلامهم وأهدافهم، فمنهم من يسعى إلى المال، ومنهم من يطمح إلى المجد أو النفوذ، لكن حين تضعف الأجساد وتئن الأرواح، يسقط كل شيء أمام مطلبٍ واحدٍ يوحّد الجميع: الصحة. فهي رأس مال الإنسان الحقيقي، وسنده في مواجهة الحياة. فما قيمة النجاح إذا أنهكه المرض؟ وما جدوى التقدم إذا عجز المواطن عن تلقي العلاج الذي يصون كرامته؟

من هنا يعلو النداء الصادق: لا تضيعوها… لا تضيعوا الحق في الصحة والعلاج والرعاية، إنّ المستشفى ليس مجرد مبنى أبيض الجدران، بل هو مرآة الدولة في عيون مواطنيها، هو المكان الذي يقف فيه الإنسان في لحظات ضعفه، منتظرًا يدًا تمتد لإنقاذه، وكل نقص في الرعاية الصحية، وكل عجز في توفير الدواء أو الخدمة، يترك ندبة لا في جسد المريض فقط، بل في جسد الوطن كله.

الصحة حق وليست امتيازًا، هي أولوية يجب أن تسبق أي مشروع آخر، لأن المواطن المريض لا يستطيع أن يتعلم، ولا أن يعمل، ولا أن يساهم في بناء وطنه، إنّ الاستثمار في القطاع الصحي ليس تكلفة، بل هو استثمار في الحياة نفسها، وضمانة لاستمرار التنمية في كل المجالات.

لقد أثبتت الأزمات العالمية الأخيرة أن الأنظمة الصحية القوية هي خط الدفاع الأول عن المجتمعات، بينما تهاوت أنظمة أخرى لأنها لم تستثمر في الوقاية، أو لأنها فرّطت في كفاءات الأطباء والممرضين، وهنا يصبح الشعار أكثر وضوحًا: لا تضيعوها… لا تضيعوا المستشفيات، لا تهملوا الكوادر الطبية، ولا تفرطوا في حق المواطن بالوصول إلى علاج.

إنّ الصحة الجيدة تصنع مجتمعًا منتجًا، آمنًا، واثقًا في مستقبله، بينما يترك المرض والإهمال شعورًا بالخذلان واليأس، ولهذا، فإن واجبنا جميعًا أن نجعل من الرعاية الصحية قضية وطنية جامعة، لا تقبل التهاون ولا التأجيل.

فالصحة هي الحياة، والحياة لا تنتظر، فلنحافظ عليها جميعًا، ولنتذكر دائمًا: لا تضيعوها.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)