shopify site analytics
ديناميكيات التصعيد في مضيق هرمز.. مقاربة دولية جديدة لإدارة الصراع - صحفي إسرائيلي يتجول في قلب مدينة الصدر ببغداد: "النفوذ الإيراني حاضر - محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية - *جامعة إب تدشن المؤتمر العلمي الأول للبحوث والابتكار في الحوسبة والعلوم التطبيقية* - مجلس الاختصاصات الطبية بالحديدة ينظم يوماً علمياً حول بروتوكول دعم الحياة - ذمار.. الواحدي يتفقد محطات تعبئة الغاز ويطلع على الوضع التمويني والتحقق من توفير وسائ - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق 14  مايو 2026  - جفاف نهر الفرات: الأقمار الصناعية توثق انحساراً تاريخياً يحيي مخاوف "نبوءات نهاية الع - خيبة يمنية في آسيا.. باريس يواصل السيطرة.. وبرشلونة يسقط بعد التتويج - من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن ... -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
في خطوة تهدف إلى تكريس الفن كأداة للتعافي الاجتماعي، دشّنت مؤسسة إرم للتنمية الثقافية والإعلامية، اليوم السبت، الورشة الفنية لمشروع "صمود تعز

الأحد, 02-نوفمبر-2025
صنعاء نيوز/ -


في خطوة تهدف إلى تكريس الفن كأداة للتعافي الاجتماعي، دشّنت مؤسسة إرم للتنمية الثقافية والإعلامية، اليوم السبت، الورشة الفنية لمشروع "صمود تعز: مجسمات من رماد الحرب"، بتمويل من معهد غوته وبالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، ضمن برنامج دعم المراكز الإبداعية اليمنية.

وشهدت الورشة، التي أقيمت في مقر المؤسسة بمدينة تعز، مشاركة عشرة فنانين وفنانات يمنيين يمثلون نخبة من المبدعين في المدينة، للعمل على تطوير التصاميم النهائية للمجسمات والجداريات التي سيتم إنتاجها من مخلفات الحرب، وتحويلها إلى أعمال فنية تحمل رسائل صمود وأمل وتعافٍ.

وركّزت جلسات الورشة، التي قادها فارس العليي مدير المشروع، على العصف الذهني والتصميم الابتكاري، بهدف تطوير تصاميم فنية تعبّر عن روح المدينة وصمودها. كما تم تزويد المشاركين بـ "ملحق التوجيهات والمواصفات الفنية" لضمان أن تكون الأعمال قوية في رسالتها، دقيقة في تنفيذها، وواضحة في تجسيد مفهومي الصمود والتعافي.

وفي كلمة الافتتاح، أوضح وضاح اليمن الأديب، رئيس المؤسسة، أن هذه الورشة تمثّل مرحلة التحوّل الفعلي في المشروع، قائلاً: "ننتقل اليوم من الفكرة إلى الإنتاج الحقيقي. إن اختيار عشرة فنانين وفنانات من تعز يعكس إيماننا بدور الفن في ترميم الذاكرة الجماعية وبناء جسور الأمل في مجتمع أنهكته الحرب".

من جانبها، شدّدت ألحان الشيباني، المدير التنفيذي للمؤسسة، على أهمية التزام المشروع بمعايير "حساسية النزاع"، مضيفة: "نحن لا نصنع مجرد مجسمات، بل نخلق روايات بصرية ترفض الكراهية وتعزز قيم السلام والتماسك الاجتماعي".

ومن المقرر أن تعقب الورشة مرحلة التنفيذ الميداني لصناعة المجسمات والجداريات، وفي مقدمتها جدارية مدرسة الشعب الرمزية، إلى جانب أعمال أخرى في عدد من مناطق مدينة تعز، على أن يتم الكشف عن النتائج النهائية للأعمال الفنية خلال الشهر الجاري.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)