shopify site analytics
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمع - إبستين فضيحة تهز أركان السياسة والإعلام - مجتبى خامنئي: قيادة حازمة ومتمسكة برؤية واضحة لإيران - من الخبر إلى الكذب الإسرائيلي: كيف صنعت معاريف رواية بنك الأهداف الإيراني؟! - من حماية الدولة إلى بناء المستقبل - عندما يمارس الأفراد القانون بصدق وأمانة - تصاعد الحرب وتدهور الاقتصاد وغياب المفاوضات - انطلاق البطولة التنشيطية الرمضانية للشطرنج للشباب بمدينة عريب بمديرية مكيراس بالبيضاء - اختتام المسابقة الرمضانية لحفاظ القرآن الكريم لنزلاء الإصلاحيات بأمانة العاصمة وصنعاء - أمانة العاصمة إلى النهائي.. وفريق الشباب يكتفي بلقاء تحديد المركز الثالث في بطولة الص -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قصة الفنانة السورية التي قد تصبح «السيدة الأولى» للمدينة
نيويورك – «يمنيز أوف أميركا»: في عام 2021، التقى زهران ممداني، النائب الشاب في برلمان ولاية نيويورك، برامة دواجي،

الثلاثاء, 04-نوفمبر-2025
صنعاء نيوز/ -
من مقهى يمني إلى بلدية نيويورك… قصة الفنانة السورية التي قد تصبح «السيدة الأولى» للمدينة
نيويورك – «يمنيز أوف أميركا»: في عام 2021، التقى زهران ممداني، النائب الشاب في برلمان ولاية نيويورك، برامة دواجي، فنانة سورية الأصل، داخل مقهى «قهوة هاوس» اليمني في بروكلين. كانت تلك الجلسة البسيطة، على فنجان قهوة يمنية، بداية علاقة قد تضع اليوم ملامح فصل جديد في تاريخ المدينة التي لا تنام.

بعد ثلاث سنوات من ذلك اللقاء، يتصدر ممداني سباق رئاسة بلدية نيويورك كمرشح ديمقراطي بارز، فيما تثير زوجته رامة اهتمام الأوساط الإعلامية بأسلوبها الهادئ وابتعادها المقصود عن الأضواء. فـ«السيدة الأولى المحتملة» لا تشارك في الحملة الانتخابية بخطب أو مقابلات، بل تكتفي بدعم زوجها من خلف الكواليس، حيث أسهمت في صياغة الهوية البصرية لحملته الانتخابية وأشرفت على جانب من تصميماته ورموزه الدعائية. حسب تقرير نشرته سي إن إن.

دواجي، البالغة من العمر 28 عاماً، ولدت في هيوستن ونشأت في دبي قبل أن تنتقل إلى نيويورك، حيث اشتهرت برسوماتها التي تعكس قضايا المرأة العربية ومعاناة الفلسطينيين. أعمالها نشرت في مجلات كبرى مثل Vogue وThe New Yorker، وغالباً ما تعبّر عن مواقفها السياسية عبر الفن لا عبر المنابر.

وإذا فاز ممداني، فستدخل دواجي التاريخ كأول سيدة أولى من جيل الألفية (Gen Z) وأول عربية أميركية في هذا الموقع الرمزي داخل «غرايسي مانشن». ومع أن دورها المستقبلي لم يتحدد بعد، إلا أن حضورها المتزن ورسالتها الفنية الواضحة يوحيان بأن المقهى اليمني الذي جمعهما قد كان الشرارة لثنائي سيترك بصمته في وجه نيويورك القادم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)