shopify site analytics
ديلي ميل: "أسطورة دبي" تتبخر.. الصواريخ الإيرانية تدك أبراجها الزجاجية - اشتعال المنطقة.. ضربات إيرانية مركزة تطال قواعد واشنطن في السعودية والعراق - تحذير ناري من مقر "خاتم الأنبياء": تدمير شامل للمصالح النفطية الأمريكية بالمنطقة - المجتمع الدولي والتحديات الفلسطينية الراهنة - أدولة لبنان في خبر كان ؟؟؟ 5 من 5 - نيابة شؤون الطلاب بجامعة ذمار تعقد اجتماعاً موسعاً - نجاح عملية جراحية دقيقة لمولود حديث الولادة في هيئة مستشفى ذمار العام - الخميسي يكتب: وجع الفقد..ومرارة الغياب..لحق بأولاده واحفاده - السلطة المحلية بشبوة تُحيي ذكرى استشهاد الإمام علي ويوم القدس العالمي بصنعاء - مسيرة كُبرى بالعاصمة صنعاء إحياءً ليوم القدس العالمي وانتصاراً لفلسطين والأقصى -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في زمنٍ تتسارع فيه الأخبار، وتتشابه فيه الوجوه، وتختلط فيه الحقيقة بالوهم
يحقّ لنا أن نسأل

الإثنين, 10-نوفمبر-2025
صنعاء نيوز/عمر دغوغي -


بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية
[email protected]
https://web.facebook.com/dghoughiomar1

في زمنٍ تتسارع فيه الأخبار، وتتشابه فيه الوجوه، وتختلط فيه الحقيقة بالوهم
يحقّ لنا أن نسأل: هل نعيش حقًا في زمن الخداع؟

زمنٌ يبدو فيه الصدق عملة نادرة، والكلمة الصافية تُغرقها ضوضاء المصالح، والوجوه المبتسمة تخفي خلفها نوايا متعددة

الخداع في عصر الواجهة
لم يعد الخداع اليوم كما كان في الماضي بسيطًا أو ساذجًا، بل أصبح فنًا متقنًا تُمارسه الكثير من الجهات والأفراد، بأدوات حديثة ووسائل لامعة
تُزيَّف الحقائق على الشاشات، ويُجمَّل الزيف في الإعلانات، وتُباع الأوهام على أنها أحلام قابلة للتحقق
في هذا العصر، الصور تتكلم أكثر من القلوب، والمظاهر تطغى على الجوهر، حتى أصبح الإنسان يلهث خلف الانبهار بدل الإدراك

خداع العلاقات
حتى في العلاقات الإنسانية، تسلّل الخداع إلى تفاصيل الحياة اليومية
نعيش زمنًا يُبتسم فيه الناس للكاميرات أكثر مما يبتسمون لبعضهم
يُظهر البعض المحبة والاهتمام، بينما تُخفي القلوب مسافاتٍ من اللامبالاة أو الغيرة أو المصلحة
تحوّلت الصداقة إلى اتفاق مؤقت، والحب إلى مشهد قابل للتعديل

لكن رغم هذا كله، ما زال الصدق موجودًا، وإن قلّ
ما زال هناك من يتصرّف بنقاء، حتى وإن بدا غريبًا في زمن الزيف

الوعي هو سلاحك
الوعي هو الخط الفاصل بين الخداع والحقيقة
حين يكون الإنسان واعيًا، لا يُخدع بالمظاهر، ولا يُصدّق كل ما يسمع، ولا ينجرف وراء كل ما يُقال
الوعي يعني أن تُفكر قبل أن تحكم، وأن تبحث قبل أن تُصدّق، وأن تنصت لصوتك الداخلي أكثر من ضجيج الآخرين

نعم، نحن نعيش في زمنٍ كثُر فيه الخداع، لكننا نملك خيارًا واحدًا: ألا نكون جزءًا منه
فإن لم نستطع أن نُغيّر العالم، يمكننا على الأقل أن نحافظ على صدقنا وسط الزيف
قد يكون الخداع واسع الانتشار، لكن الصدق لا يموت، بل ينتظر من يؤمن به
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)