shopify site analytics
أرامكو تخلي مقرها الرئيسي في الظهران وتوجه موظفيها للعمل عن بُعد إثر توترات أمنية - متى تنطلق صولة الحكومة ضد تجار السوء؟ - النفط والكهرباء والغاز والحدود: أدوات الضغط التي تريد إسرائيل توظيفها - كلية الحقوق بجامعة عدن تستقبل الدفعة الـ49 وتكرّم المشاركين في المونديال المالي بروسي - كلية الاقتصاد بجامعة عدن تكرّم طالبها الفائز بجائزة التعاون الدولي في مونديال الأمن - أبطال القوات المسلحة اليمنية في مواجهة بني سعود وحلفاؤهم والمرتزقة،، - رئيس جامعة إب يتفقد سير التجهيزات الجارية لإفتتاح معمل المهارات - اختتام المخيم الطبي النفسي الخيري الاول بجامعة ذمار - ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.. ذاكرةوطن وفجر الحرية وتضحيات شعب وملحمة لايملكها - الإبادة مستمرة والاحتلال يواصل حصار غزة وتجويعها -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - من شأن الحكومات في البلدان التي يحترم االمسئولون فيها انفسهم ان تعكف على معالجة هموم المجتمع وقضايا المواطنين، لتصبح اولوية في انشطتها

الإثنين, 17-نوفمبر-2025
صنعاء نيوز/ الدكتور عبد الوهاب الروحاني -


من شأن الحكومات في البلدان التي يحترم االمسئولون فيها انفسهم ان تعكف على معالجة هموم المجتمع وقضايا المواطنين، لتصبح اولوية في انشطتها، ويصبح المواطن هو اولا وثانيا وثالثا..

في ضوء هذا المفهوم فقط تصوغ الحكومات برامجها وتحيي انشطتها على المستويين الداخل والخارجي.. وهي -إذا ما عملت عليه - تثبت اولا صحة سرديتها التي ترددها عبر وسائل اعلامها بانها"تمثل الشعب لا تمثل به، وتعمل من اجله لا ضده وضد مصالحه.

الحكومة -اي حكومة- بيدها وحدها ان تثبت انها من الشعب واليه اذا ما اتبعت خطوات سهلة وغير مكلفة، اهمها برايي:

• تأمين حياة الناس في بيوتهم، وصون اعراضهم وحماية حقوقهم.

• حماية المواطنين من التعسفات غير القانونية في أعمالهم ومناشط حياتهم اليومية، وادماجهم في العملية التنموية من خلال ضمان حقهم في الكسب الشريف.

• صرف مرتبات موظفي الدولة بكونها حقوق دستورية واجبة الوفاء على الدولة في كل الظروف والاحوال.

• كفالة حق حرية الراي والتعبير للمواطنين، حتى يكونون عونا لها في تلافي الاخطاء والتجاوزات، التي يحدثها المسئولون الفاسدون وما اكثرهم في بلداننا.

امنية:
كنا نتمنى ان تكون لبلادنا حكومة واحدة وقيادة واحدة، وبرامج وطنية موحدة، لكنهم -اعني الزعماء والقادة المعاصرين- طالما وقد استمرأوا التشرذم والانقسام، والفوا التجارة بالقطاعي او التجزئة، فندعوهم إلى التنافس كل في ساحته لتمثيل الناس وخدمة مصالحهم، ولعل ابسط مجال للتنافس هو خدمة الناس، وتحسس اوضاعهم المعيشية.

نقول ذلك لان الطامحين في الاستمرار في السلطة يسعون عادة لامرين:
الاول: احكام السيطرة على المقدرات الوطنية تحت ايديهم
الثاني: استمالة حب الناس ومودتهم

وبامكانهم امتلاك الاولى بقوة الحديد والنار، اما الثانية فلن تأت الا بقدرما يقدمون للناس والمجتمع من خدمات،.

من هنا،
لا نريد من مسئولينا الموزعين على مناطق نفوذ هنا وهناك، أن يَعدوا الناس برخاء اقتصادي، وحياة هانئة، ومواصلات مجانية، وتوفير خدمة صحية محانية، ولا مدارس عامة بدون رسوم عادلة، ولا اعفاء ضريبي وجمركي لمحدودي الدخل، ما نريده فقط هو منع اذى حكوماتهم عن الناس:

• لا تلاحقوا المواطن في لقمة عيشه ورزق اطفاله..
• امنعوا "المتهبشين" من التقفز فوق عباد الله في الاسواق وبسطات الشوارع والدكاكين.
• اوقفوا فرض الرسوم غير القانونية على المواطنين، التي تفرض بمناسبة وبدون بمناسبة.

اما الطريق الاسهل والايسر لحكامنا وللوطن والمواطن لتجاوز كل هذه المحن، وهذا التدمير والضياع هو البحث عن السلام، والعودة لبناء الدولة عبر وقف الحرب واللاحرب، التي اهلكت الحرث والنسل، وبرأيي قد تربح تجارها بما يكفيهم ويكفي احفاد احفادهم.

اقولها نصيحة لله، وصدقوني الوطن ابقى. والعاقبة للمتقين..
د. عبدالوهاب الروحاني
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)