shopify site analytics
خروج 902 موقعاً عن الخدمة واستشهاد 80 كادراً.. "الاتصالات" تحذر العدوان السعودي - تدشين الفصل الدراسي الثاني بمدارس محافظةذمار - ندوة علمية بمركز الارشاد جامعة ذمار بعنوان الصحة النفسية اولوية ومسؤولية مجتمعية - فريق عزان يحرز كأس العيد الوطني الـ 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة”لكرة القدم - شركة "أريجستا" المصرية تقود عمليات التطوير للاستفادة من الأسطول الحالي بتكلفة تشغيلي - اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى تفرج عن الدفعة الثانية من أسرى جبهة الساحل الغربي - لقد شهدت العاصمة عدن العشرات من الأحداث والكوارث - افتتاح مهرجان الزاوية للفروسية الشعبية - طائرة يمنية تنجو من كارثة وشيكة في مطار عدن إثر هجوم صاروخي من صنعاء - بعد 5 أيام فقط.. ترامب ينهي مهام المتحدثة باسم البيت الأبيض على خلفية أزمات في الأداء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الحياة في منازلة مستمرة بين الحق والباطل، سواء في القضايا الكبرى والرئيسية أم الصغيرة والفرعية، لكن بكل الأحوال هي منازلة

الثلاثاء, 18-نوفمبر-2025
صنعاء نيوز/بقلم بدر جاسم -





الحياة في منازلة مستمرة بين الحق والباطل، سواء في القضايا الكبرى والرئيسية أم الصغيرة والفرعية، لكن بكل الأحوال هي منازلة، ويقيناً ترجح كفة الميزان لطرف ما بحسب عدد نقاطه، وما نلاحظه هو الجهل في قيمة الكلمة، واستصغار تأثير الامكانيات، وهذان هما أكبر المشاكل التي نواجهها في وقتنا الحالي.

إن الفرد عليه تكليف اجتماعي مع تكليفه الفردي، وهذا يجعل الجميع مسؤولين عن مواقفهم تجاه القضايا العامة، وفي هذه المسألة فإن الكثيرين نجدهم متقاعسين ومتّكلين على بعضهم البعض، وهنا طرف مهم من أطراف المشكلة.

هناك تجزئة للقيم الإسلامية، مما تجعل المرء أعرجاً فكرياً وعملياً، وهذا ما يعاني منه الكثير للأسف الشديد، في عاشوراء يكون حسينياً، وفي غيرها يترك الحسين (عليه السلام) وقيمه النبيلة، ويتراجع ويتخلّف عن سواتر المنازلة، وربما يقذف جبهة الحسين (عليه السلام)!

هذا ما نلامسه في واقعنا للأسف، وخير دليل هو ما حصل في الناصرية من حفل غنائي ماجن، كسر حاجز قيمها الإسلامية، ليفتح الباب للمزيد من ارتكاب المعاصي، وليرسم صورة مشوهة لحقيقة أصالة المحافظة، ورغم أن الأصوات الرافضة لم تكن قليلة إلا انها لم تكن بمستوى الردع، فكم عندنا من المواكب الحسينية ومن المراكز الثقافية؛ لو أن من كل واحد منها مئة تصدّوا إعلامياً، لأحدثوا تأثيرا، لكن للأسف لم يكن هناك من يتحمل المسؤولية الاجتماعية.

المشكلة تتوزع بين مسؤول فاسق، وبين جهة داعمة للمنكر، وبين من يتكاسل عن أن ينزل حتى منشوراً في مواقع التواصل الاجتماعي، هذه الأطراف الثلاثة هي من شكّلت حفلاً غنائياً ماجنا، لتشويه صورة محافظة ذي قار التي خطّ شهداؤها بدمائهم عقيدتها وولاءها لأهل البيت عليهم السلام.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)