shopify site analytics
غياب أدنى المقومات الأساسية في منفذ بري حيوي.. أين تذهب الرسوم والخدمات غائبة؟ - مديرا مكتبي الأوقاف والتربية بذمار يؤكدان الحرص على تصحيح أوضاع أراضي الأوقاف - انطلاق المسابقات الثقافية لفئة الطالبات بجامعة الحكمة بذمار - اهمية تظافر عناصر العمليه التعليميه... (4) - برعاية قطاع تقنية المعلومات بالغرفة التجارية والصناعية بأمانة العاصمة - محافظ ذمار يكرم وكيل نيابة الأموال العامة السابق قاضي محكمة شرق ذمار الابتدائية - بعد إغلاق كافة منافذ الحياة في وجههم.. عودة جماعية لـ 48 ألف مهاجر من سبتة إلى المغرب - نيكو ويليامز ينفصل عن صديقته بـ "هدوء وتراضٍ" - أزمة "سبتة" تفجر خلافات أوروبية حادة: هل تدفع إسبانيا ثمن مواقفها السياسية؟ - اليمن أين .. والعالم فين ؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ​حذّرت دراسة علمية جديدة من ظهور نوع "غير مرئي" من الإدمان يُعرف بـ "المخدرات الرقمية" في اليمن، مؤكدة أن هذه الظاهرة تشكل تحدياً

الثلاثاء, 25-نوفمبر-2025
صنعاء نيوز/ -
دراسة حديثة تحذر من "المخدرات الرقمية" على المجتمع اليمني
​ذمار – صقر أبوحسن:
​حذّرت دراسة علمية جديدة من ظهور نوع "غير مرئي" من الإدمان يُعرف بـ "المخدرات الرقمية" في اليمن، مؤكدة أن هذه الظاهرة تشكل تحدياً صحياً ونفسياً واجتماعياً عميقاً يهدد المجتمع اليمني في ظل غياب الوعي الكافي.
​الدراسة، قدمها الباحث معين علي أحمدي حمود البخيتي من كلية العلوم الإدارية بجامعة الضالع، ونوقشت ضمن فعاليات مؤتمر "مواجهة تحديات الإدمان في المجتمع اليمني".
​أوضحت الدراسة أن المخدرات الرقمية هي عبارة عن ملفات صوتية يتم التلاعب بتردداتها بطرق تؤثر مباشرة على الدماغ، محاكية بذلك الآثار النفسية والمزاجية لبعض المواد المخدرة التقليدية، لكنها تتميز بغياب أي مادة كيميائية ملموسة.
​أكد الباحث أن التداعيات النفسية والسلوكية لهذه الظاهرة قد تكون خطيرة وعميقة، خصوصاً في المجتمعات النامية مثل اليمن التي تواجه صعوبات في الرصد والتوعية الصحية.
​ودعت الدراسة، التي اعتمدت على منهج وصفي تحليلي، إلى تحرك عاجل لمواجهة هذا "الإدمان غير المرئي" قبل أن يتفاقم إلى أزمة واسعة النطاق، مقترحةً مجموعة من الاستراتيجيات التي يجب تبنيها فوراً، منها "تعزيز الوعي حول مخاطر الملفات الصوتية ذات الترددات المتلاعب بها"، و"إدراج مفاهيم الإدمان الحديثة، بما فيها المخدرات الرقمية، في المناهج التعليمية"، بالاضافة الى تطوير قدرات المهنيين الصحيين والمجتمعيين للتعامل مع هذا النوع من الإدمان، و العمل على تطوير سياسات وطنية فاعلة لمكافحة هذا الشكل الناشئ.
​وخلصت الدراسة إلى أنها بمثابة "دعوة عاجلة" لصانعي السياسات والجامعات والأطباء للعمل بشكل تعاوني لحماية المجتمع اليمني.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)