shopify site analytics
الرويشان يكتب: مذهوووولٌ منك وحزينٌ عليك أيها الناصري العتيد القديم! - تجسد هذه الصورة مشهداً عابراً للزمن والجغرافيا، حيث يلتقي كبرياء الجزائر بشموخ عْزة - محافظ الحديدة يتفقد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بمستشفى الأمل العربي - جامعة ذمار تشهد انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية العلوم الطبية وطب الأسنان - رئيس جامعة إب يتفقد سير الأداء بكلية الطب والعلوم الصحية - رئيس جامعة إب يدشن الإختبارات النهائية بكلية العلوم الإدارية - ورشة تطبيقية حول استخدام الذكاء الاصطناعى فى البحث العلمي بجامعة العلوم والتكنولوجيا - افتتاح المعرض الوطني الاستهلاكي في محافظة البيضاء - حذاءُ أصغرِ مقاوم، بل نعالُ طفلٍ من أطفال هذه الأرض الطاهرة - من أبو رغال الذي أرشد أبرهة إلى طريق الكعبة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - كشفت دراسة حديثة لجمعية علم النفس الأمريكية (APA) أن الاستخدام المفرط لمنصات مثل "تيك توك" و"إنستغرام" يؤثر سلبا على الأداء المعرفي

الأربعاء, 26-نوفمبر-2025
صنعاء نيوز/ -

كشفت دراسة حديثة لجمعية علم النفس الأمريكية (APA) أن الاستخدام المفرط لمنصات مثل "تيك توك" و"إنستغرام" يؤثر سلبا على الأداء المعرفي للإنسان.

الإفراط في مشاهدة "تيك توك" و"إنستغرام" يسبب "تعفن الدماغ"!
Gettyimages.ru
وبتحليل بيانات 98299 مشاركا عبر 71 دراسة، رصد الباحثون وجود علاقة طردية بين مقدار استهلاك المحتوى القصير وتراجع الأداء المعرفي، خاصة في مجالي الانتباه والتحكم المثبط (أي القدرة على مقاومة المشتتات والتحكم في الدوافع). وهذا يعني أن المستخدمين يجدون صعوبة متزايدة في التركيز على المهام الأكثر تعقيدا.


التأثير التراكمي و"تعفن الدماغ"

أوضح الباحثون أن"التعرض المتكرر لمحتوى سريع ومثير للغاية قد يساهم في التكيف الحسي، حيث يصبح المستخدمون أقل حساسية للمهام المعرفية الأبطأ التي تتطلب جهدا أكبر مثل القراءة أو حل المشكلات أو التعلم العميق".

وباختصار، قد يساهم هذا النمط في ما يعرف شعبيا بـ "تعفن الدماغ". ويعرف "قاموس أكسفورد" مصطلح "تعفن الدماغ" بأنه "التدهور المفترض للحالة العقلية أو الفكرية للشخص، لا سيما نتيجة الإفراط في استهلاك مواد تعتبر تافهة أو غير مثيرة للتحدي (وخاصة المحتوى الإلكتروني الآن)". وقد اختيار المصطلح كـ "كلمة العام" لعام 2024.

وربطت الدراسة أيضا بين استخدام المحتوى القصير وتأثيرات سلبية على الصحة النفسية، بما في ذلك زيادة التوتر والقلق. حيث يؤدي "التمرير المستمر وتلقي محتوى جديد عاطفيا إلى إطلاق الدوبامين، ما يخلق حلقة تعزز نمط الاستخدام الاعتيادي والاعتماد العاطفي على التفاعلات الرقمية".

كما أشارت إلى أن هذا الاستخدام "مرتبط بزيادة العزلة الاجتماعية عن طريق استبدال التفاعلات الواقعية بمشاركة رقمية سلبية، مما يزيد مشاعر الوحدة"، كما ارتبط "بانخفاض الرضا العام عن الحياة".


وهذه ليست المرة الأولى التي يحذر فيها الباحثون من التراجع المعرفي في العصر الرقمي، فقد وجدت دراسة بارزة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أن الطلاب الذين استخدموا ChatGPT في الكتابة أظهروا نشاطا دماغيا أقل بكثير وكانوا غير قادرين على تذكر أي جملة مما كتبوه.

بينما سجل الأطفال الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي يوميا درجات أقل في اختبارات القراءة والذاكرة والمفردات، وفقا لدراسة نشرتها مجلة JAMA الطبية.

المصدر: إندبندنت
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)