صنعاء نيوز/ - في مشهدٍ يعكس حجم التحدي، تقف حضرموت اليوم أمام مؤامرة تتجاوز مجرد أوامر إماراتية لأتباعها، إذ تتكشّف ملامح صراعٍ واسع تُدار خيوطه من أبو ظبي، وتُنَفَّذ عبر قواعدها المنتشرة في المحافظة وما جاورها.
لقد رفض الحضارم مرارًا الانصياع لمشاريع الهيمنة الإماراتية، واختاروا البقاء بعيدًا عن عبث المجلس الانتقالي، متجاوزين كل الضغوط والتعليمات الصادرة عن ضباط الإمارات. كما قاطعوا مؤتمرات الانتقالي التي تسعى لتقسيم الأرض ونهب خيراتها، وأعلنوا رفضهم لكل الكيانات التي تُقصي الأحرار وتستعبد المواقف.
وحين تمسّك أبناء حضرموت بمبدأ سيادة أرضهم والحفاظ على محافظتهم، استشاط الغضب الإماراتي، بعد أن شعر بخسارة حلم السيطرة على نفط حضرموت وذهبها. فجاءت المدرّعات، وتدفّقت الحشود، ووصل الزبيدي والمحرمي من أبو ظبي، في محاولةٍ يائسةٍ لاجتياح المحافظة وكسر إرادة أهلها.
لكنّ الحقيقة الثابتة تبقى أن حضرموت ترفض الانكسار، وترفض الجيف مهما تلونت الرايات.
#حضرموت_ترفض_الجيف |