shopify site analytics
بيان صادر عن المركز الإسلامي في دالي سيتي حول أهمية استمرار دور القنصلية - تصعيد جديد في خليج عدن.. لماذا نشرت البحرية الأمريكية صور مدمّرة قتالية تحمل مروحيات - كرة القدم لعبة سهلة على السطح..لكنها لعبة صعبة في العمق.. - سنتأهل.. والخطوة الأخيرة أمام لاوس! - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الجمعة الموافق 28 نوفمبر 2025         - عرفتهم : الشاعر المُربّي صالح الهوّاري - احتمالية تكرار الهجوم على حقل كورمور في السليمانية: بين 55% و65% - جرس الحقيقة يدقّ مرة أخرى في أروقة الأمم المتحدة! - سرقة الأراضي الفلسطينية مخطط استعماري تحت غطاء قانوني - حضرموت اليوم أمام مؤامرة تتجاوز مجرد أوامر إماراتية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يعدّ حقل كورمور للغاز في السليمانية بإقليم كردستان العراق أحد أهم مصادر الطاقة في المنطقة، لما يمثله من شريان رئيسي لتوليد الكهرباء

السبت, 29-نوفمبر-2025
صنعاء نيوز/ إيهاب مقبل -


يعدّ حقل كورمور للغاز في السليمانية بإقليم كردستان العراق أحد أهم مصادر الطاقة في المنطقة، لما يمثله من شريان رئيسي لتوليد الكهرباء ودعم المشاريع الاقتصادية. ومع الهجوم الأخير الذي طال الحقل، تتصاعد التساؤلات حول من المستفيد من هذه الضربة، وما إذا كان سيناريو الهجوم سيكرر نفسه.

تشير التحليلات إلى أن احتمالية تكرار الهجوم خلال الأشهر المقبلة تصل إلى 55%–65%، ما يجعل حقل كورمور هدفًا مستمرًا للصراعات السياسية والاقتصادية في العراق.

من المستفيد من الهجوم وأهدافهم
1. جماعات مسلّحة تستخدم الهجوم كوسيلة ضغط (فصائل عراقية مرتبطة بمحور المقاومة): أهدافهم إرسال رسائل سياسية ضمن صراعات النفوذ بين بغداد وأربيل، أو بين أطراف إقليمية. الفائدة إثبات قدرتهم على ضرب أهداف حساسة ورفع كلفة التعاون مع شركات أجنبية. الاحتمالية هنا مرتفعة 60%، وذلك لان لديها القدرة التقنية (مسيّرات وصواريخ)، ولديها الدافع السياسي وهو تقليص النفوذ الأمريكي في الإقليم واضعاف قدرته الاقتصادية، ونمط الهجوم يتطابق مع هجمات سابقة على أربيل ودهوك ومواقع شركات غربية/خليجية، ولم يصدر تبنٍّ، وهذا يتماشى مع أسلوب بعض فصائل المقاومة العراقية المسلحة حين تريد "توجيه رسالة بدون إعلان".

2. جهات إقليمية ترى في المشروع تهديداً لمصالحها (إيران وتركيا): أهدافهم منع ظهور مصدر غاز مستقل في شمال العراق قد يؤثر على أسواق الطاقة. الفائدة التأثير على الاستثمارات الإقليمية وإعادة ترتيب موازين النفوذ في المنطقة. الاحتمالية 20%، وذلك لان غاز كردستان ينافس الغاز الإيراني ويقلل اعتماد أربيل على إيران. كما أن تركيا لها مصالح، وقد تسبب بعض الصراعات الداخلية فائدة لها بطريقة غير مباشرة. ربما يكون الهجوم قدْ نفذ عبر وكلاء وليس بشكل مباشر.

3. جهات معارضة لاستقلال الطاقة في الإقليم (جهات سياسية أو فصائل عراقية مرتبطة بالحكومة الاتحادية): أهدافهم تعطيل توسعة حقل KM250 لمنع زيادة إنتاج الغاز، وإضعاف قدرة الإقليم على توليد الكهرباء. الاحتمالية 10%، والفائدة تقليل نفوذ حكومة كردستان على مشاريع الطاقة، وإبقاء الإقليم تحت ضغط سياسي واقتصادي.

4. أطراف محلية تبحث عن مكاسب تفاوضية (فصائل كردية): أهدافهم الضغط على حكومة الإقليم للحصول على عقود، أو تعزيز نفوذ محلي في محيط المنشأة. الفائدة استخدام الهجوم كورقة ضغط لتحقيق أهداف اقتصادية وسياسية. الاحتمالية هنا 10%، وذلك لان الصراع بين القوى الكردية (الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني) أحيانًا يتخذ أشكال ضغط قاسية كما حدث في الحرب الأهلية الكردية في كردستان العراق خلال الأعوام 1994 - 1997، وتعطيل حقل كورمور في السليمانية، أي منطقة تابعة للاتحاد الوطني، قد يؤثر على التوازنات الداخلية.

السيناريوهات الأربعة المحتملة للهجوم المستقبلي على الحقل
السيناريو الأول: رسالة ضغط محدودة باستخدام مسيرة صغيرة برأس متفجر بين 1–3 كغم ضمن مدى 20–40 كم، الاحتمالية 45%، وهدفه إيصال رسالة ضغط سياسية وليس هجوم استراتيجي (قرصة إذن بأن لا تتقرب حكومة إقليم كردستان أكثر لأمريكا الشمالية على حساب العراق أو إيران).

السيناريو الثاني: تعطيل الإنتاج مؤقتًا باستخدام مسيّرتان أو قذيفة دقيقة، الاحتمالية 30%، وهدفه إيقاف الإنتاج لساعات أو أيام، ولي ذراع حكومة إقليم كردستان بأن (الحقل قابل للضرب بفعالية وأمريكا الشمالية غير قادرة على حمايتكم).

السيناريو الثالث: ضرب مشروع التوسعة KM250 باستهداف المنشأة أو معدات التوسعة باستخدام دفعة من المسيّرات (3–5 مسيّرات) أو صاروخ باليستي قصير المدى (نوع محلي محدود الدقة)، الاحتمالية 15%، وهدفه إلحاق ضرر اقتصادي كبير وإجبار الشركات على تعليق العمل وإرسال رسالة سياسية ثقيلة لإقليم كردستان بأن (المتغطي بأمريكا عريان).

السيناريو الرابع: تعطيل استراتيجي طويل الأمد عبر هجمات مركّبة أو دقيقة مثل دفعات مُنسّقة من مسيّرات انتحارية متعدّدة الأنواع (تجهيز هجومي + تشتيت الدفاع)، ومقذوفات موجهة أو صواريخ قصيرة المدى، وعمليّة تخريب برّية (عملاء محليون يدخلون الموقع أو المناطق المحيطة لزرع متفجرات/عطب معدات)، وذلك لاستهداف خزانات الغاز/وحدات المعالجة الحرجة لإحداث تلف طويل الأمد، ومحطات الضخ/الخطوط الأساسية لقطع إمكانية نقل الغاز، ومقرات المقاولين والشركات الأجنبية لإجبارهم على الانسحاب وتعطيل التمويل، بجانب اختراق لأنظمة التحكم الصناعية (SCADA) بالتزامن لتعطيل إجراءات الإطفاء والسلامة، الاحتمالية 10%، وهدفه إيقاف المشاريع وإضعاف ثقة المستثمرين ونشوب أزمة كهرباء داخل الإقليم وتدهور شعبي/سياسي وربما إنهيار حكومة الإقليم.

احتمالية تكرار الهجوم
تشير المعطيات إلى أن الهجوم على كورمور قد يتكرر بنسبة 55%–65% خلال 6–12 شهراً المقبلة، خصوصاً في ظل استمرار التوترات السياسية بين بغداد وأربيل، واستمرار مشاريع توسعة الغاز التي تمثل أهدافاً جذابة مع زيادة النفوذ والوجود الأمريكي في الإقليم، وهشاشة البيئة الأمنية الكردية حول الحقل وتوفر مناطق إطلاق المسيّرات، وغياب التبنّي الرسمي للهجوم مما يقلل من احتمال كشف الفاعل ويشجع على التكرار.

الخلاصة
حقل كورمور ليس مجرد منشأة طاقة، بل يمثل نقطة تماس حيوية بين السياسة والاقتصاد والنفوذ الإقليمي. المستفيدون من استهدافه كثيرون، بينما توضح السيناريوهات الأربعة المحتملة أن الهجمات ليست عشوائية، بل موجهة وفق دوافع سياسية واقتصادية محددة. وباحتمالية تكرار تتراوح بين 55% و65%، يظل الحقل هدفًا مستمرًا للتوترات الأمنية، وعلى حكومة الإقليم أن لا ترتهن للإملاءات الأمريكية أو مصالح القوى الخارجية، بل أن تكون قراراتها موجهة بإرادة الشعب الكردي ومصالحه الوطنية، بما يحفظ استقلالية الإقليم وقدرته على حماية مشاريعه الحيوية.

انتهى
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)