shopify site analytics
30 نوفمبر .. عنواناً للبطولة والتضحية والاستقلال - المؤتمر الشعبي العام يكلّف يحيى الراعي قائماً بأعمال الأمين العام عقدت اللجنة - فرقاطة إسبانية تنقذ سفينة يمنية في خليج عدن - أمريكا تكرّم طياراً نجا من صاروخ يمني كاد يسقط مقاتلته! - برشلونة ارتقى للصدارة مؤقتا - وعاد قصة عجيبة في هوى الأخضر..شمعه وطعمه وريقه يبري العلة. - الخميسي يكتب: ستبدعون..وتنتصرون..وتتأهلون - وادي المخازن وخلل الموازين / الجزء 17 - إيران .. من الإجبار إلى الحرية! - ‏اقتصاد المولات والمجمعات السكنية.. كيف يغتال العراق مستقبله الإنتاجي؟ ‏ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يحتفل اليمنيون بالذكرى الـ 58 لاستقلال جنوب اليمن .. المصادف يوم الاحد الموافق 30 من  نوفمبر 2025م ، الذي صَدَر فيه أحرار ومناضلي

الأحد, 30-نوفمبر-2025
صنعاء نيوز/بقلم/ احمد الشاوش -
https://sampress.net/portal/news-64340.htm

30 نوفمبر .. عنواناً للبطولة
والتضحية والاستقلال

الأحد, 30-نوفمبر-2025



يحتفل اليمنيون بالذكرى الـ 58 لاستقلال جنوب اليمن .. المصادف يوم الاحد الموافق 30 من نوفمبر 2025م ، الذي صَدَر فيه أحرار ومناضلي وثوار اليمن أروع المعارك والملاحم الاسطورية التي أجبرت وأذلة آخر جندي بريطاني غازي لليمن في العام 1967م على الرحيل الاجباري .

والحقيقة التي لاجدال فيها ان الـ 30 من نوفمبر هو الشعلة التي انارت سماء اليمن والامة العربية والعالم الاسلامي واليوم المشهود الذي تنفس فيه اليمنيون الحرية والاستقلال بقهر وملاحقة وطرد قادة وجنود وفيالق الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس .

كما تعكس الذكرى العطرة الارادة الصلبة وعزيمة وأصرار وقوة وارادة المناضلين التي لا تُقهر وكرامة الرجال الاوفياء والشرفاء وتتويجاً لنضال الابطال الذين سقوا التربة اليمنية بدمائهم الزكية وتطهير كل شبر وكل مؤسسة وكل مدينة في جنوب اليمن من دنس وجبروت وطغيان وتوحش الغزاة.

هذا النصر المؤزر لم يأت عبثاً وانما جاء نتيجة للارادة والصبر والايمان بسيادة الوطن والمعنويات الرتفعة التي شارك فيها ابناء الشعب اليمني بالبندقية والكلمة واللحن وما انشودة الفنان الكبير محمد محسن عطروش :
برع يا استعمااااار .. من أرض الاحرار .. برع . إلا رصاصة قاتلة في جسد التاج البريطاني.

لقد قدم الثوار والمناضلون في معركة الكرامة والاستقلال أروع البطولات حتى حرروا البلاد والعباد بعد ان سيطرت بريطانيا على الجزء الجنوبي من اليمن في القرن التاسع عشر، بعد احتلالها لمدينة عدن في العام ١٨٣٩م.

وبهذا النصر المؤزر والكفاح الاسطوري رسم الثوار مرحلة جديدة من الاستقلال والسيادة على رمال وذرات وتراب اليمن الطاهر رغم الفتن والمؤامرات وفارق موازين القوى في لحظة تاريخية مفصلية في حياة الشعب اليمني.

نحتفل بيوم " الاستقلال " العظيم يوم 30 نوفمبر من كل عام بجلاء الطغاة والغزاة تخليداً لشهداء الاستقلال وتضحياتهم من أمثال الشهيد راجح لبوزة وكافة رفاقه والمناضلين الذين قدموا اموالهم وأرواحهم ودمائهم من أجل الحرية والكرامة واستقلال اليمن .

لقد كان رحيل آخر جندي بريطاني صدمة شديدة للتاج البريطاني والدول الاستعمارية وخونة الداخل ويوم مضيء في حياة الاباء والاجداد ومهد لمستقبل العديد من الثورات ابرزها ثورة 14 أكتوبر في العام 1963م.

لذلك علينا ان نستفيد من تلك الدروس الوطنية والثورية وان تكون آمالنا تُعانق السماء واذكاء روح الصمود والصبر والعمل على تماسك النسيج الاجتماعي وتجسيد الوحدة الوطنية بعيداً عن الاجندات الداخلية والخارجية والوشايات والدعايات المشبوهة وسياسة فرق تسد..

كما ان على كل قائد ومسؤول وصحفي وسياسي ومثقف ومواطن يمني شريف ان يبتعد عن خطابات المناطقية والقروية والعنصرية والسلالية والولاءات الضيقة وتقسيم البلاد والعباد الذي يؤدي الى هدم المعبد واغراق سفينة الوطن التي ماتزال في خطر تصارع عواصف الانقسام وزلازل الانتقام العبثية .

اليوم .. لا نحتفل بهذه المناسبة كذكرى تمر مرور الكرام وانما الاحتفال بها ضرورة وطنية وقومية ودينة واخلاقية وانسانية كدليل قاطع على النضال والتضحية و " الصمود" ، وأظهار الحقائق لاجيال اليوم واجيال الغد بعظمة هذا الاستقلال والتحرر والانتصار وطرد اكبر قوة وامبراطورية غازية سيطرة على مدينة عدن وميناءها الاستراتيجي وحولته الى قاعدة عسكرية وتجارية اذاقة اليمنيين والعالم من خلال هذا الغزو الفظيع والقمع الشديد ألوان من العذاب والعبودية والاستغلال والاستبداد ونهب الثروات وتدمير الشعوب في اكثر من دولة عربية واسلامية وغير اسلامية ، ليضع ابطال وثوار اليمن نهاية لغطرسة المملكة المتحدة الشريرة التي تحولت اليوم الى عجوز عاثرة في عالم الدول الناشئة والصاعدة والقوية.

سنظل نتذكر ونشاهد في الافلام الوثائقية وما كتبته الصحف ومراكز الدراسات كيف تحرك الثوار ابطال المقاومة وكيف تحصّنوا في قلعة صيرة المطلة على بوابة عدن وغيرها من الاماكن والمدن والجبال رغم عدم التكافؤ امام البوارج الحربية والطائرات الحديثة والمدفعية والاسلحة والجيش المدرب والمليشيات التي أنظمت معه من اصقاع العالم وكيف سقط شهداء اليمن امام طغيان الانجليز وكيفية سقوط مدينة عدن ورغم ذلك أشتد عود المقاومة وتقدموا بعزيمة كبيرة وايمان كبير وخاضوا الكثير من المعارك امام الجيش البريطاني ومرتزقته في الاربعينات والخمسينات مع بزوغ الوعي النير والفكر الخلاق والثقافة والنظال الوطني والاصرار على التحرر والحرية والاستقلال الذي ادى في نهاية المطاف الى انطلاق شرارة الثورة في العام 1963م من خلال ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة من جبال ردفان الشامخة بتماسك وانضمام جميع ابناء اليمن في الجنوب والشمال والدعم العربي الذي جعل من المقاومة اليمنية في انحاء الجنوب كتلة نار ورقم صعب للضغط على الاستعمار البريطاني وتركيعه واذلاله وتسليمه البلاد بالقوة واجلاءه من جنوب اليمن في 30 نوفمبر ليعلن الابطال والمناضلون والشرفاء استقلال جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية واضعاً النهاية للامبراطورية البريطانية التي غابث شمسها الحارقة وبداية يمن مستقل ينشد السلام والازدهار.

لكن الاحداث المأساوية والحروب والصراعات العبثية على السلطة فتت وجزأت اليمن بعلم ودون علم وأكثر مايحز في النفس ويشعرنا بالالم والرعب ان بريطانيا العجوز خرجت من الباب الامامي بقوة وصمود الابطال وتضحيات الشرفاء واليوم تحاول ان تعود من النافذة أو الابواب الخلفية عبر بعض الدويلات والمليشيات كاللص من خلال تبني مشاريع واجندات هدفها الاول والاخير المصالح الشخصية ليس في الجنوب فقط وانما في الشمال والشرق والغرب .. فهل من رجل رشيد ؟.

الرحمة والخلود للشهداء ولا نامة اعين الجبناء والخونة اينما وجدوا .
[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)